Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية تفقّد إجراءات قطاع المنافذ في موسم الحج
الخالد: لا للمجاملات والمحسوبيات فأمن الكويت فوق كل شيء
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء









تقديم التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام واجب إنساني قبل أن يكون التزاماً أمنياً
أهمية التوفيق بين اليقظة والمرونة وحسن التعامل مع المواطنين والمقيمين في مختلف الظروف والحالات
وجّه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد المعنيين في قطاع أمن المنافذ الى تقديم جميع الإجراءات والتسهيلات وإنجاز المعاملات في أسرع وقت ممكن وتأمين سلامة الحجاج منذ لحظة مغادرتهم وحتى عودتهم إلى أرض الوطن سالمين.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية له في مطار الكويت الدولي رافقه فيها وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، وكان في استقبالهما وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ بالإنابة اللواء فيصل السنين، ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني بالإنابة م.يوسف الفوزان، حيث تفقد الأجهزة الأمنية العاملة في مطار الكويت الدولي للوقوف على مدى جاهزيتها في التعامل مع الظروف والمعطيات المختلفة، كما اطلع على مدى استعدادات قطاع أمن المنافذ لموسم الحج.
حج مبرور
وهنأ الخالد الحجاج بحلول عيد الأضحى المبارك، متمنيا لهم حجا مبرورا وذنبا مغفورا وأن يكلأهم الله برعايته وأن يعودوا بسلامة الله وأمنه، مطلعا على المعرض التوعوي وخدمة الحجاج الذي خصصته الإدارة العامة للعلاقات العامة والاعلام الأمني بالتعاون مع الإدارة العامة لأمن المطار للحجاج والتجهيزات الخاصة بالاستقبال وحسن الضيافة، وكذلك وسائل الارشادات والنصائح التوعوية والتي تقدم للحجاج بعدة لغات ووسائل وتدابير الحماية المدنية وإجراءات الأمن والسلامة في الأراضي المقدسة، مبديا تقديره وإعجابه بما شاهده.
وتابع الخالد آلية عمل إجراءات السفر بالنسبة للحجاج وكيفية الاستعلام من خلال أجهزة الحاسب الآلي وطبيعة العمل بقسم الجوازات وصالة القادمين والمغادرين وجاهزية التعامل مع الظروف المختلفة وعدم الإخلال بالنظم والقواعد الأمنية تحت أي ظرف من الظروف متفقدا صالة القادمين وآلية العمل في إدارة جوازات المطار وكيفية التعامل مع الأمتعة من ناحية الفحص الجمركي.
حسن التعامل
وأعرب عن تقديره لجهود رجال الأمن العاملين في مطار الكويت الدولي وكفاءتهم وقدرتهم على تنفيذ المهام والواجبات المنوطة بهم ضمن الخطط الاحترازية المتبعة من قبل وزارة الداخلية في هذا الصدد.
ووجه الخالد عددا من التوجيهات والملاحظات التي من شأنها الارتقاء بنوعية العمل، مشددا على أهمية التوفيق بين اليقظة والمرونة وحسن التعامل مع المواطنين والمقيمين في مختلف الظروف والحالات الطارئة خاصة بالنظر إلى الزيادة في اعداد المسافرين خاصة في موسم الحج وغيره من المواسم.
وسبق زيارة الخالد الى المطار جولة الى ضاحية الصديق افتتح خلالها مخفر شرطة السلام وإدارة شرطة البيئة ومركز خدمة الصديق وإدارة رعاية شؤون المتقاعدين، واختتمت بتكريم كوكبة من منتسبي الوزارة.
تحديث المخافر
وكان الخالد قد بدأ جولته في مبنى مخفر السلام بمنطقة الصديق، وكان في استقباله وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء د.عيد بوصليب ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالله المهنا والوكيل المساعد لشؤون الامن العام اللواء عبدالفتاح العلي ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات اللواء الشيخ مازن الجراح، ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني العميد عادل الحشاش، وعدد من القيادات المعنية.
وأكد الخالد خلال افتتاحه مبنى مخفر شرطة السلام بمنطقة الصديق التابع لمحافظة حولي، وازاحة الستار عن اللوحة التذكارية، أن المخفر هو قاعدة انطلاق العمل الأمني ونواته الصلبة وأن وزارة الداخلية حريصة كل الحرص على اعداد المخافر وتحديثها على أعلى مستوى لتقديم خدمات امنية شاملة للمواطن والمقيم.
واستمع لشرح مفصل من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء د.عيد بوصليب عن خطة تطوير المخافر والتي تهدف إلى تحديث البنية التحتية لمباني ومرافق قطاع الامن العام بما يواكب التطور الملحوظ في تصميم المخافر في الدول المتقدمة حيث روعي في التصميم التقسيمات الداخلية التي تخدم مختلف الجهات الأمنية العاملة بالمبنى، كما استمع إلى شرح من اللواء عبدالفتاح العلي عن مرافق المخفر والتي تضمنت الأحوال والمكاتب ونظام الاستعلام ونظارة الحجز ومكاتب التحقيق التابعة للإدارة العامة للتحقيقات، بالإضافة إلى الإدارات الجنائية والوقائية.وتخلل الجولة افتتاح مقر إدارة شرطة البيئة، حيث كان في استقبال الخالد مدير عام هيئة البيئة الشيخ عبدالله الأحمد، وعدد من قيادات الهيئة، حيث أشاد بجهود هيئة البيئة على دورها في المحافظة على البيئة، مستمعا لشرح من مدير إدارة شرطة البيئة المقدم حسين العجمي عن دور الإدارة في إعداد الخطط والبرامج والإجراءات التنفيذية الهادفة لرفع الكفاءة، ومتابعة تطبيق القوانين والاشتراطات البيئية لدولة الكويت، وكذلك التعاون البناء مع القطاعات المعنية وخاصة الهيئة العامة للبيئة.
وأشاد الخالد بجهد رئيس لجنة المرافق العامة بمجلس الأمة عادل الخرافي وأعضاء اللجنة على دورهم في بلورة القانون الذي سهل عمل وزارة الداخلية وأعطى الغطاء القانوني لحماية البيئة.
مركز خدمة الصديق
كما قام الخالد بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية في مركز خدمة الصديق، واستمع لشرح من اللواء الشيخ مازن الجراح عن آلية العمل داخل مراكز الخدمة لإنجاز معاملات أجهزة وزارة الداخلية في القطاعات المعنية مشيرا إلى أن هناك تواصلا وتنسيقا تاما مع هذه القطاعات حتى يمكن انجاز تلك المعاملات في سهولة ويسر.
ثم استمع من مدير عام الإدارة العامة لمراكز الخدمة اللواء أديب السويدان لشرح عن الخطة الطموحة لمراكز الخدمة والاستعدادات لافتتاح مراكز أخرى في المناطق التي ليس بها مراكز عملا على راحة المواطنين والحد من المركزية في العمل، مشيرا بذلك إلى أن مكاتب الاستقبال المتواجدة على أبواب مراكز الخدمة تعمل على مراجعة الطلبات المقدمة للتأكد من اكتمال الأوراق المطلوبة لإنجاز المعاملة حتى لا يكون هناك أي تأخير للمراجع.
وخلال جولته على جميع مرافق المركز ناقش العاملين فيه في بعض الأمور الفنية مؤكدا ضرورة انجاز العمل دون تأخير، ومشيدا بما شاهده من نشاط فعال لهم يسهم في خدمة المراجعين.
مركز رعاية المتقاعدين
وافتتح أيضا إدارة رعاية المتقاعدين وكذلك المركز المعد لإنجاز معاملاتهم المرورية والأمنية والخدمية، تأكيدا لما وعد به بضرورة الإسراع بافتتاح مبنى خاص للمتقاعدين من منتسبي وزارة الداخلية لتقديم الخدمات اللازمة لهم بمنطقة الصديق، وذلك تقديرا من المؤسسة الأمنية لرجالاتها المتقاعدين الذين أسهموا بعطائهم المخلص في إعلاء بنيان المؤسسة الأمنية ودعمها على مدى تاريخها، مؤكدا ضرورة التوسع في هذه الخدمات حتى تكتمل كل الجوانب المتعلقة لخدمة المتقاعدين مما يسهم في تقديم التسهيلات لهم عملا على راحتهم.
واستمع الخالد لشرح من مدير إدارة رعاية المتقاعدين العقيد سيف المطيرى أوضح فيه آليه عمل الإدارة والخدمات التي تقدمها مؤكدا ان توجيهاته في عين الاعتبار وجرى تطبيقها على الواقع في هذه الإدارة حيث تقدم خدمات مميزة لكبار الضباط المتقاعدين وأسرهم من الدرجة الأولى.
وقد تعرف الخالد على أهم الخدمات التي يقدمها المركز منها خدمات المرور والجنسية والإقامة وبعض المعاملات الخدماتية بالإضافة إلى خدمة الهيئة العامة للمعلومات المدنية. وقام بجولة على خدمة الفحص الفني التابعة للإدارة التي خصصت للضباط المتقاعدين كما شاهد مكتب «التماسات» وزارة الداخلية، حيث إن هذا المكتب خصص للنظر في بعض المعاملات والخدمات الخاصة بالمتقاعدين من ضباط وزارة الداخلية مشيدا بهذه الخدمات التي تؤكد ان وزارة الداخلية لا تنسى من كانوا بخدماتها.
تكريم كوكبة جديدة
وعقب جولته الميدانية قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بتكريم كوكبة من منتسبي وزارة الداخلية المتميزين من العسكريين والمدنيين من قطاعات الأمن الخاص والأمن الجنائي والأمن العام والمنافذ بمقر وزارة الداخلية (مبنى نواف الأحمد)، وبحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ بالإنابة اللواء فيصل السنين.
ورحب الخالد بالمكرمين ونقل إليهم تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مهنئا اياهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
التصدي للجريمة
وأعرب الخالد عن تقديره العميق للجهود المبذولة من القطاعات الأمنية المختلفة للتصدي للجريمة وتعقب المجرمين، الأمر الذي يتطلب مضاعفة اليقظة والبذل والعطاء لحماية أبناء الوطن وضمان سلامتهم.
وأكد انه بفضل من الله وبتعاون الأجهزة الأمنية فقد قطعت وزارة الداخلية شوطا كبيرا لتنفيذ المنظومة الأمنية المتكاملة والاستراتيجية الأمنية على ارض الواقع، موضحا انهما تحتاجان عملا متواصلا، ومشددا على أن ارواح واعراض وأملاك اهل الكويت والمقيمين مسؤولية رجال الأمن.
وأشار إلى ان هذه الاستراتيجية التي شرحها وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد قد اكدنا عليها جميعا في الاجتماع الأخير بضرورة إعطاء الفرصة للقيادات الوسطى لاكتساب الخبرات، مؤكدا بذلك ضرورة التدريب في هذه المرحلة وتنفيذ برامج ودورات تدريبية داخلية وخارجية لاعداد القيادات واختيار الصالح القادر على العطاء وتحمل المسئوليات الجسام كرجل امني.
وأوضح انه لا مجال للمجاملات والمحسوبيات لان أمن الكويت فوق كل شيء، مشددا على أن الكفاءة والقدرة على العطاء هما السبيل للاستمرار في العمل.
واكد أن دولة الكويت دولة مؤسسات، مشددا على تطبيق القانون، مشيرا بذلك إلى ان المسيرة الامنية ماضية في طريقها وستستمر بهذه الروح لحفظ أمن وأمان الكويت، ومشددا على أن من يثبت جدارته فهو أهل للمرحلة المقبلة، ومن يتقاعس فلا مكان لوجوده بيننا، فنحن مؤتمنون على ذلك.