Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية» رحبت بعزم السلطات الأميركية تسليمه.. والعودة: مكالمة يوم الجمعة القادم بين فايز وأهله
الصبيح لـ«الأنباء»: قرار الإفراج عن الكندري لم يتم اعتماده رسمياً والأمر يتطلب بعض الوقت
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


قرار الإفراج ثمرة للمساعي والتوجيهات السامية لصاحب السموهالة عمران و«كونا»
رحب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بعزم السلطات الأميركية تسليم الكويت فايز الكندري آخر محتجز كويتي في معتقل غوانتنامو. وأوضح المصدر أن قرار الإفراج عن الكندري يأتي ثمرة للمساعي والتوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحرص سموه على التواصل المستمرة مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش والرئيس الحالي باراك أوباما.
كما يأتي هذا القرار نتيجة لمقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ومتابعته الحثيثة لهذا الملف وتوجيهاته لبذل كافة المساعي لتحقيق هذا الهدف.
وأشاد المصدر بالجهود الكبيرة والمقدرة التي بذلتها لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو في هذا الصدد. موضحا أن نجاح المساعي بالوصول إلى إطلاق سراح الكندري والتي استمرت لسنوات عديدة لم تدخر فيها الكويت أميرا وحكومة وشعبا جهدا لتحقيق هذا الهدف تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة.
بدوره أوضح نائب مساعد وزير الخارجية لإدارة التنسيق والمتابعة بوزارة الخارجية السفير ناصر الصبيح أن لجنة المراجعة الأميركية أو لجنة الاستماع التقت الكندري، مضيفا في تصريح لـ «الأنباء» أنه وبموجب القرار الايجابي الصادر عن «لجنة الاستماع» وبعد المداولة تم اتخاذ القرار بالإفراج، مبينا أنها الخطوة الأولي وبعدها يتم رفع الامر لوزير الدفاع الأميركي لاعتماد القرار، ومن ثم يخاطب وزير الدفاع الأميركي الكونغرس للموافقة علي القرار وصولا للقرار النهائي بإطلاق سراحه، حيث يتم تكليف فريق كويتي بتسلمه.
واشار الصبيح إلى أن الأمر يتطلب وقتا حتى نهاية العام الحالي، كما ان الإفراج يعتمد على سرعة الجانب الأميركي في الإجراءات، مشيرا إلي اتصالات مع الجهات المعنية وبشكل مباشر من خلال سفارتنا والفريق المسؤول عن الالتقاء مع الجهات الأميركية في وزارة الدفاع، اضافة الى المتابعة الدقيقة من قبل السلطات الكويتية للحث على سرعة تنفيذ عملية الافراج.
وأوضح أن عملية تسليم الكندري ستكون بموجب آلية التعاطي معه من خلال الجهات المعنية بالكويت بمتابعته والتعامل معه للاطمئنان عليه من خلال الكشف الطبي عليه، وعودته وتعاطيه مع المجتمع، مبينا أن قرار الإفراج لم يتم اعتماده بشكل رسمي وتبلغيه لايزال قيد الإجراء، ومحاميو الكندري ينتظرون تسلم القرار.
وفي السياق نفسه، قال رئيس لجنة أهالي المعتقلين في غوانتانامو خالد العودة اننا كنا متأهبين لصدور قرار الإفراج عن الكندري، موضحا انه وفور صدور القرار سيقوم مبعوث عسكري من وزارة الدفاع الأميركية مع مجموعة من المحامين الكويتيين المتواجدين في غوانتانامو لإبلاغ الكندري بعد صدور القرار رسميا.مضيفا اننا اتصلنا هاتفيا بالمحامين في الخامسة من بعد ظهر أمس، »العاشرة صباحا بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية« لإبلاغنا بالخبر، مبينا أن عودته ستكون أول نوفمبر المقبل كاشفا عن مكالمة هاتفية يوم الجمعة القادم بين فايز وأهله.
وأضاف العودة أن والديه خارج الكويت لتلقي العلاج الدوري السنوي لهما في بريطانيا، وقد تم إبلاغهما بالخبر، موضحا ان هناك عددا من الإجراءات المتبعة بعد صدور قرار مجلس المراجعات بالإفراج، مشيرا الى ان المدة المتاحة لوزير الدفاع لإصدار هذه المذكرة غير محددة زمنيا، آملين تفعيل الإجراءات في الفترة المقبلة من قبل السلطات الكويتية لحث وزير الدفاع الأميركي لإصدار هذه المذكرة في أسرع وقت.
وبين ان هناك مجموعة من الاجراءات بعد عودة فايز إلى الكويت، منها إدخاله مركز السلام التأهيلي ومتابعته في الجوانب النفسية والجسدية والأمنية، إضافة إلى خضوعه لبرنامج تأهيلي مخصص لفترة زمنية تستغرق من ستة أشهر إلى سنة، ليعود فايز تدريجيا إلى ممارسة حياته الطبيعية والانخراط في المجتمع، وبعد خروجه من المركز ألتأهيلي سيخضع لبعض الاجراءات منها عدم السماح له بالسفر خارج الكويت لمدة ثلاث سنوات من تاريخ خروجه، إضافة لوضعه تحت المراقبة الأمنية.
عبدالله الكندري: والدا فايز تلقيا الخبر بالدعاء للأمير
أعرب عبدالله الكندري شقيق فايز عن سعادته بصدور قرار مجلس المراجعات الأميركية بالإفراج عن شقيقه فايز، وأضاف في تصريح لـ «الأنباء» ان مكالمة فايز معنا اليوم ستكون أول مكالمة له معنا بعد صدور قرار الإفراج ، مشيرا إلى ان والديه تلقيا خبر صدور القرار بالدعاء لكل من ساند فايز في هذه المحنة، وخاصة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد متوجهين لسموه بالشكر والامتنان لكل ما بذله من مساع في هذه القضية وصولا إلى قرار الإفراج، مشيدين بالجهود المبذولة من قبل السلطات الكويتية وعلى رأسهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والجهات المختصة بوزارة الخارجية.
وأشار الكندري الى أن التواصل مع فايز خلال الفترة الماضية كان عن طريق الصليب الأحمر كل شهرين من خلال مكالمات تلفونية، مؤكدا أنه متفائل دائما، وكان دائم الدعاء لأهل الكويت خاصة المتعاطفين معه سواء في الكويت أو خارجها ومتابع للأحداث، مبينا ان فايز ينعم بنفس راضية بقضاء الله وقدره.