Note: English translation is not 100% accurate
غارات إسرائيلية على غزة بعد إطلاق صاروخين من القطاع
اجتماع طارئ لـ «التعاون الإسلامي» بناء على طلب السعودية لبحث التطورات في القدس
20 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي انها تلقت دعوة من المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، البالغ عددهم 57 دولة، لبحث تطورات الأوضاع في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.
ورحب أمين عام المنظمة إياد أمين مدني بدعوة المملكة إلى عقد الاجتماع وأكد أنها «تجسد أولوية ومكانة القضية الفلسطينية في اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز».
وقال إن «الأمانة العامة للمنظمة تنسق مع الدول الأعضاء لعقد الاجتماع في نيويورك خلال فترة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة».
وأكد مدني أن «هذا الاجتماع يعد ضرورة ملحة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك والمخطط الإسرائيلي الرامي إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا».
على صعيد آخر، شنت المقاتلات الحربية الاسرائيلية سلسلة غارات على مناطق متفرقة من غزة أسفرت عن اصابة مواطنين فلسطينيين بجروح بالإضافة الى وقوع اضرار مادية، وذلك بعد إطلاق صواريخ من القطاع على جنوب إسرائيل.
وقالت وسائل الاعلام المحلية «إن القصف استهدف برج الارسال في موقع الادارة المدنية شمال القطاع ما ادى الى اصابة احد المواطنين بشظايا في الرأس اضافة الى حدوث اضرار مادية جسيمة بالمكان وبعض المنازل المجاورة».
وأضافت ان الغارة الثانية استهدفت موقع أبو جراد العسكري التابع لحركة حماس شرق مدينة غزة، فيما استهدفت الغارة الثالثة موقعا آخر يتبع احدى الفصائل الفلسطينية جنوب القطاع.
وأفادت وسائل الاعلام المحلية بأن الطائرات المروحية الاسرائيلية اطلقت صاروخين على الاقل تجاه اراض زراعية شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة ما ادى الى حدوث اضرار مادية بأراضي المزارعين.
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان لوكالة «كونا» بأن الطائرات الإسرائيلية اطلقت عدة قنابل ضوئية شرق مخيم المغازي وسط غزة تزامنا مع تحليق مكثف للطائرات الاسرائيلية من نوع (16) وطائرات الاستطلاع.
من جهتها، ذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية أن البحرية الاسرائيلية استهدفت ساحل شمال قطاع غزة بعدة قذائف دون ان تبلغ عن وجود اصابات او حدوث اضرار مادية تذكر.
وكان مقاتلون من غزة قد أطلقوا في ساعة متأخرة من مساء امس الاول، ما لا يقل عن صاروخين على إسرائيل، سقط أحدهما في بلدة مما ألحق أضرارا بحافلة دون أن يؤدي لإصابة أحد، وأسقط نظام دفاع صاروخي صاروخا ثانيا.
وأعلنت جماعة فلسطينية تؤيد تنظيم «داعش» مسؤوليتها عن إطلاق أحد الصاروخين على إسرائيل، بحسب «رويترز».
وكانت الاجهزة الامنية في غزة قد اخلت مواقعها في وقت سابق، امس الاول، تحسبا لأي غارات اسرائيلية.
وحملت حركة «حماس» إسرائيل المسؤولية عن التصعيد في غزة، وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان لوكالة الأنباء الألمانية «إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية عن التصعيد في قطاع غزة ونحذره من التمادي في مثل هذه الحماقات».
من جهتها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن شن الطائرات الإسرائيلية غارات على القطاع هو «توسيع لدائرة النار»، معتبرة أن على إسرائيل «تحمل تبعاتها وتداعياتها».
وأضافت الجبهة في بيان صحافي أنه «من الطبيعي أمام ما تتعرض له مدينة القدس من حرب إسرائيلية ممنهجة ألا تبقى المقاومة صامتة».