Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك في إحياء اليوم العالمي للتوعية بالزهايمر
21 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
تشارك الكويت دول العالم اليوم إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض «الزهايمر» دعما لمرضاه ومشاركتهم في معاناتهم وهمومهم وتعريف ذويهم بما يجب فعله للتعامل مع الحالات المصابة.
وقال رئيس كلية جراحة المخ والاعصاب في معهد الكويت للاختصاصات الطبية ورئيس جمعية جراحة المخ والاعصاب الكويتية واستشاري جراحة مخ وأعصاب وآلام الظهر د.يوسف العوضي إن هناك عيادات في الكويت تابعة لأمراض الجهاز العصبي تتولى تشخيص حالات الإصابة بالزهايمر على مستوى عالمي.
وأضاف العوضي إن هذه العيادات تقدم الرعاية والعلاج الملائمين وتؤمن للمريض كل ما يحتاج من نصائح وتعليمات لراحته مع أفراد أسرته، إضافة إلى بعض التعليمات التي تقدم لأسرة المريض.
وأوضح في تصريح صحافي أن الزهايمر عبارة عن مرض يصيب المخ في سن معينة ما يسبب خمولا وتلفا وتقلصا في خلايا المخ، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في الذاكرة والتفكير والنسيان.
وذكر أن تقدم العمر (فوق سن الـ65) يعد أحد أسباب «الزهايمر» بسبب ترسب بروتينات نشوانية (صفيحات بيتا المطوية) التي تتراكم داخل الخلايا العصبية المركزية ما يؤخر التيارات العصبية أو يعطلها أو يدمر المسارات العصبية وتكون 50% عند سن الـ85 سنة إضافة إلى أسباب وراثية وأمراض الأوعية الدموية وإصابات الرأس الخطيرة. ولفت العوضي إلى أن لمرض الزهايمر ثلاثة أنواع هي (المتأخر) ويكون بعد 65 عاما و(المبكر) تحت الـ60 عاما و(العائلي) وهو موروث ونادر، موضحا أن هناك 4.5 ملايين مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة ويتوقع أن يصل الى 14 مليونا عام 2050.وذكر أن هناك عدة مراحل لمرض الزهايمر، حيث تبدأ المرحلة الأولى بنسيان المريض مواعيده ولا ينتبه الى مرور الوقت ولا يتذكر احداث الماضي القريب والبعض يميل الى العزلة والانطواء ويتفوه بجمل لا معنى محددا لها وينسى الكثير من الكلمات التي يعرفها. وأشار العوضي إلى أن المرحلة الثانية لمرض الزهايمر يعجز فيها المريض عن القيام بأمور بسيطة مثل إغلاق أزرار ثيابه وصعوبة فهم الكلمات ويحتاج الى مساعدة، كما أنه يعاني نوبات الغضب والاحباط، مضيفا أن المرحلة الأخيرة للمرض يعجز فيها المريض عن الأداء الطبيعي في قضاء حاجته ولا يستطيع عمل أبسط الأمور بدون مساعدة.وبين أن مريض الزهايمر عادة ما تتناقص الذاكرة لديه مع عدم القدرة على القيام بالوظائف اليومية، إضافة إلى اضطراب في الحكم على الأشياء وبعض التغييرات في الكلام والشخصية وهذه تأخذ سنوات وحتى الآن لا توجد طرق للوقاية من هذا المرض.