Note: English translation is not 100% accurate
عروض مخفضة وخدمات 5 نجوم لكن الإشغال ينخفض 50%
هبوط النفط ضغط على قطاع السياحة والفنادق بالعيد
24 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

تراجع كبير لحجوزات السعوديين.. عكس السنوات الماضية
أسعار الغرف تنخفض لـ 80 ديناراً.. والشقق 70 ديناراً
الشاليهات تنخفض لـ700 دينار لأيام العيد الخمسةمنى الدغيمي
تجتهد الفنادق المحلية لتقديم برامج وعروض خاصة خلال إجازة العيد وتراهن على نسب إشغال عالية تعوض فيها فترة ركود موسم الصيف التي عادة ما يقضيها الكويتيون خارج الديرة ويلتحق الوافدون بأهاليهم في ديارهم، لكن نسبة اشغال الفنادق في هذا العيد لم تأت حسب التوقعات اذ سبقتها عودة المدارس والرجوع من اجازة الصيف الترفيهية خارج الديرة، اضافة الى عامل جديد بدأ يؤثر على قطاع الترفيه والسياحة، وهو الأوضاع الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط الذي بدأ يؤثر على ميزانية الأسر خصوصا الأسر السعودية، التي كانت تملأ الفنادق في الأعياد الماضية.
«الأنباء» استطلعت آراء مسؤولي الفنادق المحلية حول مدى اقبال ونسبة الاشغال خلال اجازة العيد التي حددت بعدد 5 أيام، فرغم العروض التي قدمتها الفنادق لجذب نزلاء، الا ان الطلب حتى قبل يوم من الإجازة يعتبر ضعيفا مقارنة بالسنة الماضية على المستوى المحلي ودول الجوار لاسيما منهم السعوديون.
وفي هذا السياق، يقول مدير تسويق فندق سفير الفنطاس وسيم مهدي ان الإقبال على الحجز في الفنادق المحلية من طرف العوائل الكويتية ضعيف في العيد، مشيرا إلى أن الإقبال من دول الجوار لاسيما السعودية التي تحظى دائما بنصيب الأسد قد تراجع مقارنة بالسنة الماضية من حيث نسبة الأشغال وعدد الليالي المقاضاة، معللا ذلك بقصر اجازة الصيف التي تخللها شهر رمضان والعودة الى المدارس التي بدأت مع اول اسبوع من شهر سبتمبر، مشيرا الى ان الأسعار مناسبة ومستقطبة وتخللها عروض في الخدمات الإضافية.
وأفاد بأن نسبة الأشغال المتوقعة والمراهن عليها خلال اجازة العيد بين 75 و80%، مشيرا الى ان اغلبية النزلاء ستكون من الكويتيين اكثر من السعوديين الذين كانوا يستحوذون على نصيب الأسد في الاشغال.
وهناك من مسؤولي الفنادق من يرى أن الوقت لم يحن بعد للحكم على الإقبال وحجز الغرف وعدد الليالي، وذلك لأن الأغلبية يفضلون الحجز في اللحظات الأخيرة دون تخطيط مسبق، مشيرين إلى أن هناك نزلاء من خارج الحدود، لاسيما من البحرين وقطر قد يرفعون الطلب.
لكن جورج عون المدير العام لفنادق الماريوت يقول ان نسبة الاشغال خلال اجازة العيد ستكون ضعيفة نسبيا في حدود 50% وهي نسبة تعتبر اقل بكثير من السنة الماضية وذلك رغم العروض المستقطبة خاصة لدول مجلس التعاون والتي تشمل تخفيض 50% على الإقامة لليلة الواحدة.
ولفت الى ان الفندق رغم انه استقبل حجوزات من دول التعاون كالسعودية وقطر والبحرين الا ان انها كانت دون المتوقع ولم ترتق الى نسب السنة الماضية.
أما بخصوص الفنادق التي تتمتع باطلالة بحرية التي تكون عادة هي العامل الأكثر جذبا خصوصا أن الجو لايزال يدفع كثيرا من المواطنين لتفضيل الفنادق ذات الإطلالة البحرية للتمتع بالشواطئ مع عوامل الجذب الاخرى التي توفرها تلك الفنادق فقد كانوا اكثر تفاؤلا بالنسبة للإقبال خلال الاجازة واستغلالها في المرح واللهو على الشاطئ و توقعوا ان تكون نسب الاشغال مقبولة، مراهنين على الحجوزات اللحظة الأخيرة.
وبخصوص الأسعار المطروحة محليا خلال فترة العيد الممتدة من 23 سبتمبر الى غاية 27 سبتمبر، أكد أغلب مديري المبيعات داخل الفنادق الكويتية أن الأسعار تتناسب مع جودة الخدمات المقدمة للنزلاء والبرامج الخاصة بالترفيه والأطباق المقدمة وانها تشمل عروضا خاصة بالعيد.
أسعار الفنادق والشاليهات
ومن منطلق قراءة للأسعار المحلية التي شهدت تخفيضات مغرية فإنها تتراوح بين 80 و110 دنانير لليلة وذلك للفنادق المطلة على البحر ذات 5 نجوم أما بالنسبة للفنادق الاخرى البعيدة على البحر فأسعارها تتراوح بين 50 و80 دينارا وبخصوص الشقق الفندقية فإنها تتراوح بين 30 دينارا و70 دينارا وذلك وفق عدد الغرف للشقة وتصنيفها الفندقي وهي تشهد اقبالا من طرف جاليات دول التعاون الخليجي.
أما الشاليهات فقد كثفت من عروضها هذا العيد وطرحت أسعارا جدا مغرية مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تراجعت أسعارها الى اكثر من النصف ليكون سعر الشاليه المطل على البحر للعائلات خلال اجازة العيد في حدود 700 دينار للخمسة ايام طيلة إجازة العيد ويبقى الإقبال متواضعا على الحجوزات.
أما بخصوص بعض العائلات الكويتية والوافدين الذين فضلوا قضاء إجازة العيد في الديرة وعدم مغادرتها فانه توجد أماكن كثيرة على خارطة السياحة الكويتية يمكن التوجه إليها خلال الإجازة سواء حجز الشاليهات المطلة على البحر أو زيارة المركز العلمي أو التمتع بالتسوق والترفيه داخل المجمعات التجارية الكبرى، وذلك لاستمرار ارتفاع حرارة الطقس.