Note: English translation is not 100% accurate
هنّأ اليمن على عودة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن وأجرى مباحثات مع وزيرة خارجية كرواتيا ووزير خارجية إندونيسيا
الخالد: تطبيق قرار مجلس الأمن لإعادة الاستقرار إلى اليمن
26 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ كونا




نثمن ونقدر جهود خادم الحرمين الشريفين والحكومة السعودية في توظيف كل طاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن
بحث إمكانية عقد لقاء بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول أزمة اللاجئين السوريينأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص الكويت الكامل على تنفيذ ودعم كل الخطط المطروحة التي تتخذها الجهات الدولية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي في منطقة الجنوب.
وأضاف الشيخ صباح الخالد في بيان الكويت أمام الاجتماع الوزاري الـ 39 لمجموعة الـ 77 والصين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أن ذلك يهدف إلى التغلب على التحديات الانمائية ويكون مكملا لروح ورؤية إعلان الألفية والأهداف الانمائية للألفية مع الاخذ بعين الاعتبار المتغيرات الجديدة التي طرأت على المجتمع الدولي خلال المرحلة القريبة الماضية.
وأوضح أن الكويت أولت منذ استقلالها عام 1961 اهتماما كبيرا بتقديم المساعدات العينية والمادية للدول النامية والدول الأقل نموا عبر آليات ومبادرات عديدة، مشيرا إلى أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يعتبر أحد الأذرع الرئيسية المعبرة عن النهج الراسخ والثابت للكويت في ترجمة وعودها وسياساتها بأهمية التعاون الدولي ومساعدة الشعوب المحتاجة الى تطبيقات فعلية على أرض الواقع.
ووصف الصندوق بأنه يعتبر أول مؤسسة انمائية تقدم المساعدات الإنمائية في العالم النامي، موضحا أن الصندوق خرج بعد نشأته من الطور الإقليمي العربي لتمتد أنشطته ومساعداته التنموية الى دول آسيا وأفريقيا وأمريكا الوسطى وأميركا اللاتينية.
وأشار إلى أن دول مجموعة الـ 77 والصين تسعى للتنسيق والتعاون لتحقيق التنفيذ الأمثل لآفاق انمائية جديدة مع انتهاء الفترة المحددة للأهداف الانمائية للألفية والبدء بجدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 بهدف القضاء على الفقر بحلول عام 2030.
وشدد الشيخ صباح الخالد على أهمية الاستفادة من الدروس المستفادة من الاهداف الانمائية للألفية وإيجاد الحلول المناسبة للتحديات والمعوقات التي تقوض القدرات الوطنية من بلوغ الأهداف الانمائية المستدامة السبعة عشر لتحقيق حياة كريمة للجميع وحماية الكوكب.
وقال: «على مدار 51 سنة مضت قامت مجموعتنا بلعب دور بارز ومهم على الساحة الدولية وهنا فإننا نتطلع ببالغ الأمل الى ان تواصل المجموعة دورها في معالجة وبحث تحديات التنمية التي تواجهها دول الجنوب في إطار منظومة الأمم المتحدة لتعزيز قدرات دول الجنوب في مجالات التعاون المختلفة للأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة» الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
لكنه أكد أن السعي نحو التنمية المستدامة بمختلف أبعادها يتطلب أيضا توفير الأجواء المناسبة وفي مقدمتها مسألة تغير المناخ كونها أبرز تحديات العصر الحالي، موضحا أن مواجهتها تحتاج الى قرارات جريئة لتخفيف الانبعاثات التي تضر بالبيئة بشكل مستمر ومرن يأخذ بعين الاعتبار بمبدأ المسؤولية المشتركة على جميع المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود المبذولة لصياغة الاتفاق العالمي الجديد «الذي نتطلع لاعتماده في الاجتماع الـ 21 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المزمع عقده في العاصمة الفرنسية باريس في ديسمبر المقبل».
وأشاد الشيخ صباح الخالد بالجهود الحثيثة التي تبذلها جنوب افريقيا التي تترأس حاليا مجموعة الـ 77 والصين من أجل قيادة المجموعة خلال الحقبة الانمائية القادمة.
كما أشاد بالجهود البارزة والمتواصلة التي تبذلها مجموعة الـ 77 والصين لنشر رسالتها الرامية الى الارتقاء بالمصالح الاقتصادية للدول الأعضاء وخلق قدرة تفاوضية مشتركة ضمن نطاق الأمم المتحدة لتحقيق تطلعات دول وشعوب الدول النامية لبلوغ عالم أفضل يضمن حياة كريمة لكل البشر وحماية للكوكب.
ومن ناحية أخرى، أعرب الشيخ صباح الخالد عن خالص التعازي والمواساة للأمة الإسلامية بوفاة عدد من حجاج بيت الله الحرام وسقوط المئات من الجرحى جراء حادث تدافع وقع بمشعر منى.
وقال الشيخ صباح الخالد أمام الاجتماع: «إذ أعبر عن تأثرنا الشديد بهذا المصاب الجلل فإننا نثمن ونقدر جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والحكومة السعودية في توظيف كل طاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن».
ودعا المولى عز وجل ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته وغفرانه ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل ويجنب الشعب السعودي الشقيق وضيوف بيت الله الحرام كل مكروه.
الى ذلك، هنأ النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله على عودة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى عدن.
ودعا الشيخ صباح الخالد خلال اجتماع مع عبدالله على هامش اجتماعات الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة الى التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 المتعلق بإعادة الأمن والاستقرار الى اليمن.
وتناولت المحادثات التطورات السياسية والأمنية في المنطقة والعالم وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وحضر الاجتماع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.
كما عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد محادثات مع وزيرة خارجية كرواتيا فيسنا بوسيك تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاجتماع الذي عقد امس الاول نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.
وقالت بوسيك في تصريح لـ «كونا» عقب الاجتماع ان المحادثات مع الشيخ صباح الخالد تناولت امكانية عقد لقاء بين الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول ازمة اللاجئين السوريين.
وأضافت ان بإمكان الكويت وكرواتيا العمل معا على محاولة ايجاد حلول سياسية للازمات التي تضرب دول الجوار.
وأشارت الى ان المحادثات تناولت أيضا سبل التعاون في مجال الطاقة وتبادل التمثيل الديبلوماسي.
كما عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد محادثات مع وزير خارجية اندونيسيا ريتنو مارسودي تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
حضر الاجتماع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.
وشدد مارسودي في تصريح لـ «كونا» عقب الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون لتطوير خطة عمل للشراكة بين اندونيسيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تم التوقيع عليها في وقت سابق من الشهر الجاري. وأشار الى ان المحادثات تناولت سبل دعم هذه الشراكة وتفعيلها.