Note: English translation is not 100% accurate
مدير جناح الكويت في معرض إكسبو ميلانو ومساعد المدير أكدا أن مشاركتها شكّلت مفاجأة سارة ومصدر فخر واعتزاز بهذا المحفل العالمي
لوحة «الأنباء» في «إكسبو ميلانو» تبرز دورها في خدمة القضايا الإنسانية
27 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


المطيري: «الأنباء» استقطبت جميع شرائح المجتمع لمصداقيتها(ميلانو) إيطاليا ـ موفد «الأنباء» عبدالمحسن الأيوبي
استمرارا لرسالتها الاجتماعية جنبا إلى جنب مع الرسالة الإعلامية، وإيمانا منها بأهمية الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام في خدمة الكويت الغالية، شكلت اللوحة التي أهدتها «الأنباء» لجناح الكويت في «اكسبو ميلانو» مفاجأة سارة بالنسبة لي في بادئ الأمر ومصدر فخر واعتزاز بتواجد صحيفتنا الغراء في هذا المحفل العالمي الكبير، خاصة أن اللوحة تتضمن نجاح «الأنباء» في القيام بأدوار المسؤولية الاجتماعية والإنسانية داخل البلاد وخدمة مختلف شرائح المجتمع، هذا الى جانب تسليط الضوء على عمق العلاقات التي تربط الكويت بإيطاليا والتعاون المثمر بين البلدين على مختلف الأصعدة، هذا ما أكده مدير جناح الكويت في معرض اكسبو ميلانو مازن الأنصاري، شاكرا حضور صحيفة «الأنباء»، ومثنيا على الدور الذي تقوم به في الجانب الإنساني، ومبينا أن «الأجواء في اكسبو ميلانو وفي جناح الكويت كلها تدعو الى الفخر بسبب تهافت الزوار لمعرفة حجم العطاءات لكويتنا الحبيبة ودورها في دعم المحتاجين واهتمامها بالماء «عصب الحياة» وكيف تغلب ابناء الوطن على الصعوبات واستغلوا هذه النعمة خير استغلال. وأبدى الأنصاري فخره بدور الكويت وما قامت به من مبادرات انسانية حول العالم خصوصا للاجئين السوريين الذين يحتاجون الى المساعدة والإغاثة ودورها في دعم الطفولة وحرصها على ثروة المياه، معبرا عن شكره لصحيفة «الأنباء» ولوسائل الإعلام المحلية كافة لما تقوم به من جهود لابراز هذا الدور الحيوي. بدوره، قال مساعد مدير جناح الكويت ومدير الإعلام والعلاقات العامة بجناح الكويت في «اكسبو ميلانو» بدر المطيري إن صحيفة «الأنباء» تتمتع بمصداقية عالية وهذا دليل انتشارها بفضل مهنيتها وحرفيتها، موضحا أن «الأنباء» من الصحف التي اهتمت بالجانب الإنساني وتماشت مع السياسة العامة للدولة التي تؤمن في الدعم الانساني، وتبني القضايا والمشاريع الإنسانية.
وبين المطيري أن «الإعلام المحلي عموما كان له عند استضافة الكويت للعديد من المؤتمرات دور بارز في تسليط الضوء على إسهامات البلاد الإنسانية سواء كانت عبر الصناديق والتبرعات أو من خلال المنظمات والهيئات الدولية»، معبرا عن فخره بما تعكسه وسائل الإعلام لإبراز هذا الدور ونقل الأخبار وحرصها على اولويات المواطن من مختلف النواحي وتحديدا من الناحية إنسانية. وعن فكرة «الأنباء» بتقديم لوحة بانورامية تبرز دورها الإنساني، قال المطيري: هذه اللوحة تعبر عن مسيرة الصحيفة في العمل الإنساني فهذا إبداع ونجاح، كما أن حرصها على التواجد في هذا الحدث الدولي المهم الذي يزوره ملايين الزوار له النجاح الكبير.
«بيلو ديل كويت»
يزور جناح الكويت في «اكسبو ميلانو 2015» ما يقارب 11.5 ألف زائر يوميا واغلبهم يختتمون زيارتهم بجملة «بيلو ديل كويت» وتعني الكويت جميلة، ما يعبر عن سعادتهم لما يعرضه الجناح عن الحياة في الكويت.
وقال المطيري: ان البسمة ترتسم على وجوه زوار الجناح حال دخولهم اليه وعند الخروج منه حيث يعبرون عن تلك السعادة بقول جملة «بيلو ديل كويت» بالإيطالية او «بيوتيفل كويت» بالانجليزية وتعني الكويت جميلة.
وبين ان تلك السعادة تأتي بسبب ما يعرضه الجناح من رسائل تصل الى الزائر بطريقة مشوقة عن الحياة في الكويت ومراحل تطورها تحت عنوان «تحدي الطبيعية» بما يبين كيفية تحدي الكويت كبلد صحراوي للطبيعة ومواجهة شح المياه وندرتها والعمل على تحلية المياه ليكون بلدا صالحا للمعيشة.
وأفاد بأن جناح الكويت يعرض للزائر مراحل الكويت المختلفة من مرحلة ما قبل النفط وبعد اكتشافه وتسليط الضوء على مواجهتها لشح المياه من خلال تحليته واستخدامه للشرب والزراعة ما جعلها تتطور بشكل متسارع. واشار الى ان مدخل الجناح يعرض صحراء الكويت وأشرعة السفن وهو يشكل رسالة للزائر مفادها أن الكويت منذ نشأتها كانت عبارة عن صحراء وبحر ولا يوجد فيها مصدر آخر للمعيشة وكانت بلدا صغيرا وفقيرا.
واضاف ان المدخل يحتوي كذلك على شلال تتساقط منه قطرات الماء على شكل كلمات تشكل جملة وهي «الماء مصدر الحياة»، ويعرضها الشلال بثلاث لغات هي الايطالية والانجليزية والعربية، وذلك لأن جناح الكويت يبين قدرة المياه على المساهمة بتطور الكويت وتوفير الحياة فيها. وأوضح انه بعد ذلك يشاهد الزائر فيلما ثلاثي الأبعاد تشغل مؤثراته الصوتية والحركية ثمانية أجهزة عرض «بروجكترات» على شاشة عرض 180 درجة، مبينا ان الفيلم يعرض صقرا وهو شعار الكويت يطير فوق الصحراء ويذهب الى البحر بحثا عن مصدر للغذاء وهو يدل على الكويتي قديما عندما كان يبحث عن مصدر رزقه ومعيشته في البحر.