Note: English translation is not 100% accurate
متطرفون يهود يقتحمون «الأقصى» غداة رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة
1 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اصبح اقتحام المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك اجراء يوميا اعتياديا يتم بحماية شرطة الاحتلال وسط صمت دولي، يزيد من احتمالات اندلاع انتفاضة ثالثة. فقد توافد آلاف المستوطنين إلى المسجد الأقصى من باب المغاربة وسط إجراءات أمنية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد.
وقال أحد حراس المسجد: «الشرطة المتواجدة على البوابات الخارجية للمسجد، واصلت فرض قيودها بمنع دخول المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما» بحسب وكالة الاناضول.
وتابع: «المصلون في داخل ساحات المسجد يردون على اقتحامات المستوطنين بترديد صيحات:(الله أكبر)».
وتجمع آلاف اليهود في ساحة حائط البراق في الجهة الغربية للمسجد الاقصى للمشاركة فيما يطلقون عليه اسم «صلاة الحشد» التي تحدث كل سبع سنوات بمناسبة عيد العرش اليهودي ويشارك فيها كبار حاخامات اليهود في العالم. . وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن اليهود المتوافدين كانوا يلبسون زيهم التلمودي الخاص بعيد المظلة «العرش» اليهودي.
من جهة أخرى، رفع نشطاء فلسطينيون أعلام فلسطين في معظم شوارع وميادين مدن الضفة الغربية أمس، قبيل كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة رفع العلم الفلسطيني في مقر المنظمة الدولية للمرة الأولى. وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، رفع نشطاء من الفصائل الفلسطينية، الأعلام الفلسطينية في شوارع المدينة، وانزلوا علما يبلغ طوله نحو 100متر على المجمع التجاري وسط المدينة.
وقال الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية، أحمد عساف لوكالة الأناضول ان « رفع العلم الفلسطيني تتويج لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، ومقدمة لرفعه في القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة». غير أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أزالت أمس الأعلام الفلسطينية التي علقها المواطنون على منازلهم ومحالهم التجارية في قرية شعفاط في القدس المحتلة.