Note: English translation is not 100% accurate
المقاطع لـ«الأنباء»: بعثات داخلية وخارجية لدراسة الماجستير والدكتوراه على نفقة كلية القانون الكويتية العالمية
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء









عبدالله الراكان
أكد رئيس وعميد كلية القانون الكويتية العالمية د.محمد المقاطع أن الهيئة الادارية في الكلية حريصة على متابعة كافة الإجراءات والخطوات التي تم اتخاذها من قبل مختلف الأقسام والإدارات لضمان حسن استقبال الطلبة وخصوصا المستجدين منهم خاصة مع بداية العام الجامعي الحالي 2015/ 2016 حتى تنطلق السنة الجامعية وتنتظم الدراسة منذ اليوم الأول بسلاسة وانتظام، وخصوصا بعد إجراء اللقاء التنويري للطلبة المستجدين لمرحلتي الليسانس والماجستير لإطلاعهم على النظم واللوائح والقوانين المتبعة والموضوعة من إدارة الكلية ومجلس الجامعات الخاصة، وتسهل على الطلبة قضاء هذه المرحلة من حياتهم الدراسية التي يعتمدون فيها على أنفسهم بنجاح يؤهلهم للمستقبل.
واضاف في تصريح لـ«الأنباء» أن ما يميز هذا العام الجامعي الجديد هو تطوير الأداء الأكاديمي بشكل عام وخصوصا مقرر التدريب العملي، ليواكب الرؤية المستقبلية لتقديم خيارات أكثر للطلبة ممن هم على أبواب التخرج في اختيار المهنة التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم ورغباتهم، وهم مزودون إضافة إلى الدراسة النظرية بالتجربة العملية التي تساعد على بلورة شخصياتهم وصقلها، إضافة إلى تقديم بعثات دراسية داخلية وخارجية للمتفوقين من طلبتها وسواهم لدراسة الماجستير في الكلية، والدكتوراه في إحدى الجامعات العالمية في بريطانيا وأميركا الزميلة على نفقة الكلية.
وأثنى المقاطع على ما تحلى به طلبة الكلية من وعي ومسؤولية وإدراك لمعاني احترام الرأي الآخر التي تجلت خلال انتخاب أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة لرابطة طلبة الكلية للعام الحالي، حيث جرت عمليات الاقتراع التي امتدت لأكثر من ثماني ساعات بسلاسة وانتظام ولم تسجل فيها أي تجاوزات أو تصرفات أثرت على سير عملية الاقتراع، وبعد إعلان النتيجة تبادل الجميع التهاني، مما يدل على أن ما يتم غرسه في نفوس طلبة الكلية من قيم ومبادئ ومفاهيم أساسها احترام القانون قد تجلت في هذه المناسبة والعديد من المناسبات الأخرى.
هذا وكان المقاطع وجريا على العادة مع انطلاقة عام جامعي جديد قد ترأس ملتقى أعضاء هيئة التدريس ورحب بهم متمنيا أن يكون هذا العام متميزا في الأداء حتى يساهم الجميع بالارتقاء بالمستوى الأكاديمي للكلية لتعزيز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في الكويت وتحقيق المزيد من الأهداف المنشودة التي تعود بالخير والفائدة على الطلبة الذين نسعى كلنا لضمان أفضل الأجواء التي تساعدهم على النجاح والتفوق الدراسي بجهد هذه النخبة المتميزة من أعضاء هيئة التدريس.
تطوير المنهج الدراسي بدءاً من العام الحالي ليصبح أكثر شمولية ويساعد الطلبة وهم على أبواب التخرج
كلية القانون الكويتية العالمية.. تدريب ميداني بالتعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وتوفير البيئة المحفزة للطلاب في جميع السنوات الدراسية
فريق الكلية نال المركز الأول في دوري المناظرات وألقاباً في مسابقتي «المحكمة الصورية» و«وليم فيز»
مهارات متميزة للطلبة في إعداد المرافعات والدفوع الشفوية والكتابية باللغتين العربية والإنجليزية
تقديرا منها لأهمية التدريب العملي ـ الميداني لطلبتها، حرصت إدارة كلية القانون الكويتية العالمية، على توفير البيئة المحفزة لجميع الطلاب والطالبات في مختلف السنوات الدراسية للمشاركة في مختلف فروع التدريب العملي بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم حتى تعم الفائدة على الجميع، ووضعت هذا الأمر ضمن أهدافها الأساسية، لما للتدريب بكل أشكاله من دور في تعزيز ثقة الطالب بنفسه، وإطلاق مواهبه الإبداعية في أكثر من مجال خصوصا التعبير وبناء الحجج، وزيادة الوعي والثقافة القانونية، وكذلك زيادة الثروة اللغوية في اللغتين العربية والإنجليزية وسوى ذلك من فوائد يلمسها الطالب بشكل مباشر. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف عملت إدارة الكلية منذ العام الأول لبدء الدراسة على صعيدين متوازيين: الأول المشاركة في المسابقات المحلية والإقليمية والدولية. والثاني اعتماد مقرر التدريب العملي ضمن منهاجها الدراسي كواحد من المقررات الإلزامية، وتم العمل على تطويره بدءا من العام الجامعي الحالي 2015/2016، ليصبح أكثر شمولية ويساعد الطلبة وهم على أبواب التخرج لاختيار إحدى المهن التي يرون أنها تتلاءم مع تطلعاتهم المستقبلية في النجاح والتفوق المهني، بحيث بات يشمل أربعة أفرع هي: العيادة القانونية باللغة الإنجليزية، والمسابقات الدولية باللغة الإنجليزية أيضا، ومقرر المحكمة الصورية وهو جديد باللغة العربية يتم فيه تدريب الطلبة على إعداد وصياغة المرافعات الكتابية والشفوية في موقف المدعي والمدعى عليه في القضايا التي يطلب منهم المرافعة فيها، أما القسم الرابع والأخير فهو التدريب الميداني الذي تم تنفيذه بالتعاون بين الكلية وعدد من الجهات والمؤسسات الحكومية ومنها النيابة العامة والإدارة العامة للتحقيقات ووزارة الخارجية، على أن يتوسع التعاون في المستقبل القريب ليشمل عددا من مؤسسات وشركات القطاع الخاص، هذا وقد تم اختيار د.عبدالله الرمح ليتولى تدريس مقرر المحكمة الصورية، بينما تتولى د.وئام الإشراف على التدريب الميداني.
دوري المناظرات
ومن أجل التعريف بالخطط التي تم وضعها لاختيار الفرق الطلابية التي ستمثل الكلية في المسابقات المحلية والعربية والعالمية وهي باللغتين العربية والإنجليزية التي ستقام خلال العام الجامعي الحالي، التقينا مع المشرفين والمدربين الذين سيتولون إعداد هذه الفرق للمشاركة والمنافسة وتحقيق النتائج المشرفة التي تتوخاها إدارة الكلية من طلبتها، نتيجة للجهود التي تبذل لتأهيلهم سواء من خلال المنهج الدراسي الذي يوازي ما هو متبع في أرقى جامعات وكليات الحقوق في العالم، أو من خلال التدريب وورش العمل المخصصة لكل واحدة من هذه المسابقات.
بداية قال محمد الأستاذ، مدرب الفريق الذي سيشارك في مسابقة دوري المناظرات لمؤسسات التعليم العالي في الكويت باللغة العربية للعام الرابع على التوالي: لقد سعدت بتكليفي هذا العام أيضا بتدريب الفريق، تحت إشراف د. هشام الصالح، ولكن على الرغم من الفترة القصيرة لبدء المنافسات بين الجامعات المشاركة هذه السنة في دوري المناظرات التي ستبدأ في نوفمبر المقبل، إلا أن ما نأمله وما نعمل من أجله هو أن يحقق فريق الكلية هذا العام كما في العام الماضي المركز الأول، ولذلك لم نجر كالمعتاد «دوري مناظرات» وتصفيات على مستوى الكلية لاختيار فريقين واحد من الطلاب والثاني من الطالبات، بل قمنا باختيار فريق الطلاب من مجموعة من الطلبة الذين تقدموا للمشاركة في المسابقة من الذين اكتشفنا لديهم المؤهلات والقدرات والإمكانات والمهارات المطلوبة، ومنها الثقافة العامة، وسرعة البديهة، والقدرة على الإلقاء والإقناع والعمل بروح الفريق، وبدأنا بإجراء ورش عمل تدريبية مكثفة لتأهيل الفريق للمنافسة بقوة على المركز الأول، وفي ذات الوقت تطوير قدرات الطلبة والمساهمة في بلورة شخصياتهم وصقلها في مجالات المرافعة ومواجهة الجمهور واحترام الرأي الآخر لتهيئتهم لمستقبل مهني ناجح.
المحكمة الصورية
أما سماح خمان المشرفة على تدريب الفريق الطلابي الذي سيشارك في مسابقة المحكمة الصورية لطلبة كليات القانون والحقوق في الجامعات العربية الحكومية والخاصة وهي باللغة العربية، التي ستستضيفها سلطنة عمان في أبريل 2016، فقالت: فتحنا باب التسجل للطلبة الراغبين في المشاركة في مسابقة المحكمة الصورية والإقبال حتى الآن مشجع، حيث يشعر طلبتنا بأهمية المشاركة في ورش العمل والتدريبات والتصفيات التي تتم لاختيار الفريق المشارك لما يكسبهم ذلك من مهارات وينمي مواهبهم وقدراتهم في فن الإلقاء والمرافعة كجهات دفاع أو اتهام، ومن المقرر أن نقوم خلال الفترة القصيرة المقبلة بتوزيع قضية افتراضية على الطلبة المشاركين لاختيار مستوى الترافع لديهم، حتى ننتقل بعدها إلى الطور الثاني من التدريب العملي.
وأضافت: نحن نشارك في هذه المسابقة للعام الثاني على التوالي، وقد نال الفريق الذي مثل الكلية في العام الماضي في المسابقة التي أقيمت في قطر درع التميز على مستوى الجامعات وكليات الحقوق العربية، وهذا يحفزنا لبذل المزيد من الجهد لتأهيل فريقنا للمنافسة على المركز الأول.
مسابقة وليم فيز
وقد استطاع فريق الكلية الذي شارك العام الماضي في مسابقة وليم فيز للتحكيم التجاري باللغة الإنجليزية التي تستضيفها سنويا العاصمة النمساوية فيينا أن يحقق لقب أكثر فريق تطورا على مستوى الشرق الأوسط، ولذلك يشعر الفريق المشرف على اختيار الطلبة الذي سيشاركون في هذه المسابقة بمستوى التحدي الذي يواجههم لترسيخ هذا الإنجاز والبناء عليه لتحقيق الأفضل خصوصا إذا علمنا أن فريق الكلية يمثل الكويت في هذه المسابقة العالمية للعام الثالث على التوالي. وحول هذا الأمر تحدث د. عمر العطار المشارك في التدريب قائلا: بدأنا بإجراء المقابلات مع الطلبة الذين يجدون بأنفسهم المقدرة على المشاركة في مسابقة وليم فيز للتحكيم التجاري، ليخوضوا غمار هذه التجربة في مواجهة زملاء لهم من عشرات الجامعات العالمية العريقة، ويمكنني القول إن مستوى الطلبة المتقدمين باللغة الإنجليزية كتابة وإلقاء جيد جدا كما أن لديهم وعيا تاما بأهمية المشاركة في مثل هذه المسابقات التي تصقل قدراته وشخصياتهم ومهاراتهم.
وأكد العطار أنه سيتم تدريب المشاركين في ورش عمل من أجل اختيار أربع طلبة سيمثلون الكلية أولا في مرحلة المسابقة التحضيرية بين الجامعات وكليات الحقوق العربية التي ستقام في شهر فبراير 2016 في مملكة البحرين ومن ثم في فيينا.
من جانبها قالت د. دينا حداد التي رافقت فريق الكلية تدريبا ومشاركة على مدى ثلاث سنوات إلى فيينا للمشاركة في مسابقة وليم فيز بما لديها من خبرة في التحكيم التجاري، إن المسابقة مهمة جدا للطلبة وتفتح لهم مجالا مثيرا للاهتمام يساعدهم على التعرف على عالم التحكيم التجاري في واحدة من أهم المسابقات العالمية التي تحرص أرقى الجامعات العالمية على مشاركة طلبتها فيها، مما يمنح طلبة كلية القانون الكويتية العالمية الخبرة والكفاءة والطلاقة في إعداد المرافعات الشفوية والمكتوبة باللغة الإنجليزية لعرضها أما لجنة التحكيم التي تضم نخبة من المتخصصين في هذا المجال، هذا إضافة إلى الفرصة المتاحة أمام طلابنا للقاء والتعارف مع طلاب من شتى أنحاء العالم.
وأضافت: أستطيع القول إن طلابنا متميزون وقد تجلى ذلك من خلال التنويه الذي حصل عليه فريق الكلية العام الماضي كأكثر فريق تطورا في الشرق الأوسط، مما يشجعنا على بذل كل الجهود الممكنة لإعدادهم للمنافسة والتحدي هذا العام على مستوى الشرق الأوسط والعالم، إضافة إلى الخبرة التي يكتسبونها في كيفية حل المنازعات التجارية بالطرق العلمية وعلى أسس قانونية مما يحفزهم مستقبلا لامتهان التحكيم التجاري في ظل توسع العلاقات التجارية بين الدول وزيادة الخلافات التي تحتاج إلى التحكيم من قبل خريجي كليات القانون.
مسابقة الجيسوب
تعتز كلية القانون الكويتية العلمية بمشاركة طلبتها على مدى أربع سنوات في مسابقة جيسوب JESSUP للتحكيم الدولي التي تقام في العاصمة الأميركية واشنطن، وهي الأكبر في العالم في هذا المجال بعد مضي أكثر من نصف قرن على انطلاقتها، حيث تستقطب العشرات من الجامعات المتخصصة وكليات القانون والحقوق من مختلف الدول، ومنذ العام الأول لمشاركة فريق الكلية في هذه المسابقة تمكن من تمثيل الكويت فيها على مدى ثلاث سنوات متتالية، وحقق نتائج متقدمة في المنافسات والمرافعات التي قدمها تحت إشراف ومتابعة د.مارشا ديني لما تمتلكه من خبرة في هذا المجال.
هذا وقد بدأت الاستعدادات مع بدء العام الجامعي الحالي، بمقابلة الطلاب والطالبات الذين أبدوا رغبتهم في خوض هذه التجربة تمهيدا لإخضاعهم للتدريب وورش العمل المكثفة خلال الشهور المقبلة، حتى يتم اختيار فريق الكلية بعد تأهيله وإعداده حتى يكون متمكنا من إعداد مذكرة قانونية وافية بالمرافعات والدفوعات الشفوية والخطية تتضمن موقف المدعي والمدعى عليه في القضية الافتراضية المقررة لهذا العام، ويحظى بالتقدير الذي يستحقه من لجنة التحكيم العالمية.
10500 كتاب لفقهاء القانون الكويتيين والعرب والأجانب في مكتبة «القانون الكويتية العالمية»
تشكل مكتبة كلية القانون الكويتية العالمية أحد روافد المعرفة والثقافة للطلبة والباحثين في مختلف مجالات القانون من مصادرها الأساسية القديمة والحديثة لرواد المؤلفين المتخصصين الذين أثروا المكتبة القانونية بمؤلفاتهم الموسوعية القيمة، فقد روعي عند تصميم مبنى الكلية، تخصيص موقع خاص للمكتبة لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية، حيث تمتد على مساحة 13297م² موزعة على دورين، الدور الأرضي يشتمل على قاعتين للمطالعة للطلاب والطالبات تتسعان لـ 264 باحثا، مزودتين بمجموعة رفوف تتسع لـ 12 ألف كتاب، بالإضافة إلى مختبرين للكمبيوتر من كل جانب، أما الدور الأول فيشتمل أيضا على قاعتين للمطالعة للطلاب والطالبات تتسعان لـ 300 باحث، ومحطتين بمختبرين للكمبيوتر من كل جانب للمساعدة في البحث الآلي للمعلومات.
وحول أبرز ما تحتويه، قال أمين المكتبة السيد البرسيجي: على الرغم من مرور أقل من أربع سنوات على تأسيسها تحتوي المكتبة حاليا على حوالي 10500 كتاب تعتبر من أهم مصادر المعلومات القانونية الكويتية والعربية والأجنبية، من خلال حرص القيمين عليها على تزويدها باستمرار بمؤلفات أبرز فقهاء القانون ومنهم د.علي صادق أبو هيف، ود.مصطفى سلامة، ود.محمد طلعت الغنيمي وغيرهم من فقهاء القانون الدولي، ود.عثمان عبد الملك الصالح، ود.عادل الطبطبائي، ود.عبد الفتاح حسن وغيرهم في القانون الدستوري، أما في القانون الجنائي فتحتوي المكتبة على العديد من المؤلفات القيمة لعدد كبير من المؤلفين من أمثال د.محمود نجيب حسني، ود.جندي عبد الملك، وفي القانون المدني تضم المكتبة مؤلفات عدة أبرزها مجلدات د.عبد الرزاق السنهوري، إضافة إلى مؤلفات د.سليمان الطاوي في القانون الإداري.
وأضاف انه لا يقف الأمر عند هذا الحد، حيث تحتوي مكتبة كلية القانون الكويتية العالمية على قواعد بيانات عربية باسم «أنظمة صلاح الجاسم» التي تحتوي التشريعات الكويتية باللغتين العربية والإنجليزية، كما تحتوي على جريدة الكويت اليوم، والأحكام القضائية لمحكمة التمييز والمحكمة الدستورية في الكويت، إضافة إلى الأحكام القضائية في مصر والإمارات العربية المتحدة، يضاف إليها عدد من الدوريات الكويتية والعربية المتخصصة بالقانون ومنها مجلة الحقوق التي تصدرها جامعة الكويت وتحتوي على أبحاث قانونية محكمة لأساتذة القانون. الى جانب قواعد بيانات أجنبية من أبرزها «Lexis Nexis» و«Hein Online» و«West Law»، وتسعى إدارة الكلية لتزويد المكتبة بالجديد من مصادر المعلومات القانونية العربية والأجنبية، حرصا منها على مساعدة الباحث العلمي في الحصول بيسر وسهولة على المستجدات القانونية من مصادرها الأساسية في الكويت والمنطقة والعالم.