Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه أكثر مخرج غير خليجي ينتقد بسبب هويته
سائد الهواري لـ «الأنباء»: لم أبتعد عن الأعمال الجريئة والدليل «جواز سفر» وهذه تفاصيل قصة «الحب الحلال»!
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


الدراما الخليجية في مرحلة غربلة والعام المقبل ستكون الساحة الفنية نظيفة جداً من الأعمال المسيئة للفن خاصة وللمجتمع عامة
كتبت: سماح جمال أكد المخرج الأردني سائد الهواري أنه أكثر مخرج غير خليجي ينتقد بسبب هويته، وكشف لـ «الأنباء» عن أنه لم يبتعد عن الأعمال الجريئة والدليل تحضيره لمسلسل «جواز سفر» الذي يتناول جذور الإرهاب المسكوت عنها، واشار الى انه اذا لم يجد عملا مناسبا فسيكتفي بـ «الحب الحلال»، ولفت الى أن الدراما الخليجية في مرحلة غربلة وأن العام المقبل ستكون الساحة الفنية نظيفة جدا من الاعمال المسيئة للفن خاصة وللمجتمع عامة، ملمحاً الى انه يترك للمنتج عملية اختيار الأسماء وذلك لحساباته التسويقية.. كما تطرق لمواضيع اخرى، وفيما يلي التفاصيل:
ما جديدك؟
٭ مسلسل «الحب الحلال» من كتابة عادل الجابري، وبطولة: باسمة حمادة، صمود، عبير احمد، هبة الدري، عبدالله بوشهري، علي محسن، عبدالله السيف، منصور الفيلي، سلمى سالم، شهاب حاجية، مها الغريب، غدير صفر.
حول ماذا تدور قصة «الحب الحلال»؟
٭ المسلسل يتكلم عن علاقات الأزواج ومشاكلهم من خلال قصة غريبة وجديدة نوعا ما، فيسلط الضوء على ما هو غير مألوف في تفاصيل الحياة الزوجية من خلال الضغوط الاجتماعية ضمن اطار العادات والتقاليد، وكل شخصية من الزوجات الاربع لها «ستايل» خاص ومشاكلها الخاصة.
المسلسل داخل الموسم الرمضاني 2016؟
٭ «الحب الحلال» خارج رمضان.
العمل سيجمع صمود وعبدالله السيف فهل سيشكلان ثنائيا، وما رأيك بالنقد الذي وجه لهما كديو فني؟
٭ «الحب الحلال» لا يعتمد على الثنائيات بل على البطولة الجماعية، وتجربتي معهما في مسلسل «الحب جنون» كانت ناجحة اما تجاربهما الأخرى فلا اعلم صداها مع الجمهور، ومن وجهة نظري السيف وصمود ثنائي ناجح، وليس شرطا ان يستمر هذا الثنائي.
ستكتفي بعمل واحد؟
٭ اذا لم أجد عملا مناسبا فسأكتفي بـ «الحب الحلال».
لكن الغياب ألن يقلل من ترتيبك في زملائك المخرجين؟
٭ الغياب هو حضور بالنسبة لي، فإذا غبت عن اعمال ليست بمستوى فني مهم فهو حضور لرصيدي الفني المهم.
كيف ترى المرحلة التي وصلت لها الدراما الخليجية اليوم؟
٭ وجهة نظري أن الدراما الخليجية الآن في مرحلة غربلة، لأنه ظهرت اعمال سيئة كثيرة والأعمال الجيدة قليلة، ولكن اعتقد ان العام المقبل ستكون الساحة الفنية نظيفة جدا من الاعمال المسيئة للفن خاصة وللمجتمع عامة.
لماذا ابتعدت عن الدراما في الموسم الرمضاني الماضي؟
٭ لم يكن ابتعادا بقدر ما كان راحة، فكانت هناك عدة عروض ولكنني قررت التوقف قليلا لإعادة حساباتي، فأنا من الاشخاص الذين يقيمون انفسهم بين الحين والآخر، ووجدت التريث قليلا في قبول بعض الاعمال والابتعاد عن المجاملات التي من الممكن أن يدفع المخرج ثمنها.
عدم نجاح مسلسل «ريحانة» بالدرجة المتوقعة كان سببا في تمهلك؟
٭ «ريحانة» عمل ذو مستوى فكري عال جدا ونخبوي نوعا ما، واعتبره من الاعمال القريبة جدا الى قلبي لأنه يحمل قضية حساسة جدا، فالناس في رمضان تحتاج الى عمل مسل وذي ايقاع سريع، على العكس تماما لو تم عرضه على محطات مهمة في رمضان، واعتقد أنه حقق النجاح المطلوب.
لكن نجاحه لا يتساوى مع ما حققته الفنانة حياة الفهد في «حال مناير» هذا العام؟
٭ بالطبع، فمسلسل «حال مناير» عمل استثنائي، وام سوزان فنانة كبيرة وتجيد كل الوان الدراما، فكانت ذكية جدا في اختيارها للنص خصوصا انه للكاتب المبدع فهد العليوة.
المخرج غير الخليجي اثبت بصمته في الدراما ام انه مازال الملجأ للبعض لندرة المخرجين الخليجيين؟
٭ المخرج المبدع لا يهم إذا كان خليجيا او لا، فالساحة مليئة بالمخرجين الموهوبين وغير الموهوبين، والمنتج يبحث عن الافضل سواء كان مخرجا او فنانا او نصا، دائما علينا النظر الى تاريخ المخرج ورصيده الابداعي دون النظر الى هويته، وللعلم فأنا اكثر مخرج غير خليجي ينتقد، والسبب طبعا هويتي، احب الاستماع للملاحظات حتى وان كانت قاسية فأنا مع النقد البناء والايجابي، لأنه يعطيني حافزا كبيرا لتطوير ادواتي الفنية، ولا استمع لأصوات التفرقة والعنصرية لأنها بالنهاية لن تلغي تجاربي الفنية ولا مشواري الفني الذي بلغ 14 سنة حتى الآن.
من ينافسك على الساحة؟
٭ انا لا انظر لهذا الشيء ابدا، وما يشغل بالي هو التحدي والمنافسة الشريفة البعيدة عن بؤر القيل والقال، العمل المتميز يفرض نفسه كذلك المخرج.
اين انت من الدراما الاردنية؟
٭ الدراما الاردنية اصبحت قليلة جدا واختياراتها محدودة جدا، ولن اتأخر في الموافقة اذا تم عرض عمل تاريخي ضخم انتاجيا ومميز مضمونا.
ما حقيقة أنك محتكر من قبل المنتج عامر الصباح؟
٭ المنتج عامر الصباح وشركته، قدموا ووفروا لي الكثير من الظروف الفنية الراقية، والموضوع ليس احتكارا بقدر انه ليس هنالك من تكرار للتعاون معهم، فعامر الصباح من المنتجين ذوي الاختصاص وصاحب تجربة انتاجية كبيرة، وانا مرتاح جدا بوجودي معهم، ولا يوجد شيء ناقص معنويا او ماديا او فنيا.
هل انت مع مقولة أن «المخرج سيد العمل»؟
٭ طبعا المخرج سيد العمل، والمخرج يجب ان يكون ديكتاتور العمل.
وماذا عن تدخل بعض الكتاب في تنفيذ العمل او حتى بعض الفنانين الذين يملون شروطهم؟
٭ الكاتب ينتهي دوره بعد تسلم المخرج للنص، وبعد جلسات العمل لا بد من الخروج بصيغة فنية ترضي جميع الاطراف، وبالنسبة للفنانين لم اسمع او ار تدخل فنانين في فرض سيطرتهم على الاعمال حتى الان في الأعمال التي قدمتها.
اختيار الممثلين المشاركين في العمل قرارك ام قرار المؤلف ام المنتج؟
٭ يكون اختياري واختيار المنتج، فللمنتج حساباته التسويقية ولدي حساباتي الفنية.
واذا اختلفت مع المنتج فمن منكما يصبح قراره نافذا؟
٭ تحديدا في موضوع الأسماء اترك هذه المسؤولية للمنتج، وذلك لحساباته التسويقية، ولا ارهق نفسي في النظر لهذه المسألة، وهناك اشياء اهم بالنسبة لي كمخرج، والأهمية تقع في ان يخرج العمل بصورة فنية راقية، وان تكون كل عناصر العمل مميزة سواء من فنان او تصوير او ديكور او نص او موسيقى.
كيف ترى تجربة المخرجات في الدراما الخليجية مؤخرا؟
٭ شيء جميل وراق ان تكون هناك مخرجات اناث، وهذا يدل على تصالح المجتمع مع نفسه، وبالنهاية المجتمع ليس ذكوريا بالكامل، وانا مع ان تظهر مخرجات اكثر واكثر، وبالنهاية يثري الحركة الفنية.
لديك صداقات في الوسط الفني ام تؤمن بمقولة «عدوك ابن كارك»؟
٭ هذا وسطي ومحيطي ولا استطيع الانسلاخ عنه.
ابتعدت منذ فترة عن الاعمال الجريئة.. فلماذا هذا التغير؟
٭ لم ابتعد والدليل تحضيري لمسلسل «جواز سفر»، الذي يتناول جذور الارهاب المسكوت عنها، وهو من كتابة عادل الجابري، واذا لم يعرض في شهر رمضان القادم فسيكون في الموسم الذي يليه.
ما فكرة مسلسل «جواز سفر»؟
٭ القصة تدور حول شاب كويتي يعمل في الهلال الاحمر، وعندما يذهب الى مخيم اللاجئين السوريين لتقديم المساعدة يتم القبض عليه من قبل احدى الجماعات الارهابية، ويصبح اسيرا ثم تتوالى الأحداث ويتم تجنيده وغسل دماغه، وبعدها يبتعث الى احدى الدول لزعزعة الأمن وتفجير الأماكن المقدسة، فالعمل يتحدث عن صميم الإرهاب.
تعتقد ان المشاهد سيتجه لمشاهدة عمل دسم وثقيل كهذا؟
٭ الناس متعطشة لمعرفة عدوهم، واراهن على ان هذا العام سيكون عدد من الأعمال تتحدث عن الارهاب، والارهاب لا دين له، فهو العدو الحقيقي، وسبق ان رأينا تجربة ناجحة للفنان ناصر القصبي في مسلسل «سيلفي» وحقق النجاح.
تراهن على أن مسلسل «جواز سفر» سيضعك في مكانة اخرى؟
٭ هذا العمل بمنزلة الخروج من عنق الدراما الاجتماعية التي بدأت تضيق، وهو تعبير عن كل مواطن عربي عانى ويعاني من الإرهاب واثاره.
ما سر ثنائيتك مع الكاتب عادل الجابري؟
٭ نحن ثنائي منذ فترة طويلة، وتشاركنا في كتابة مسلسلات «ذاكرة من ورق»، «الحب الحلال» و«جواز سفر»، واقصد هنا المشاركة بمعنى جلسات العمل والعصف الذهني.
لماذا اخترت اسم «جواز سفر»؟
٭ الاسم بمنزلة عقدة المسلسل.
استقررت على الممثلين لهذا العمل؟
٭ سيضم كوكبة من الفنانين من الوطن العربي فمن سورية هناك «رشيد عساف، كنده حنا، عبدالهادي الصباغ، مهيار خضور»، ومن الخليج «زهرة عرفات، باسمة حمادة، جاسم النبهان، عبدالله بوشهري، عبدالله السيف، فاطمة الصفي، عبدالله التركماني، صمود، ابراهيم الحساوي»، ومن الاردن «جميل عواد، زهير النوباني، جولييت عواد، ياسر المصري، رشيد ملحس» ومن الجزائر «عبدالباسط خليفة ومحمد منقاح» ومن السعودية «اسعد الزهراني، مشعل الجاسر، مشعل المطيري، محمد الهاشم».