Note: English translation is not 100% accurate
العراق: استعدادات لتحرير الأنبار بدعم «العشائر» و«التحالف»
9 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
يقدم التحالف الدولي دعما للعراق في حربه ضد تنظيم داعش، لاستعادة السيطرة على أجزاء كبيرة من الأنبار، سيطر عليها التنظيم مطلع 2014.
ويظهر دعم التحالف من خلال تدريب وتسليح القوات الأمنية العراقية ومقاتلي العشائر في عدد من القواعد العسكرية بالمحافظة ومنها الحبانية وعين الأسد.
غانم العيفان، الخبير العسكري العراقي، قال إن «التحالف الدولي قوة نظامية مؤسساتية، لا يمكن بأي شكل من الاشكال ان تتورط بدعم قوات غير نظامية تخترق القوانين المحلية والدولية (في إشارة للميليشيات)، خاصة ان هناك تسجيلات تشير الى اخطاء كبيرة ارتكبتها تلك الميليشيات غير المنضبطة».
واكد العيفان، ان «عمليات تحرير الأنبار من داعش اصبحت بطيئة نتيجة وجود الميليشيات حول الرمادي، مما دفع التحالف الدولي الى طردها وعدم اشراكها بعمليات التحرير لإعطاء الدور الأكبر لمقاتلي العشائر لتحرير مناطقهم».واضاف الخبير العسكري، ان «التحالف الدولي يبحث عن البديل للميليشيات الشيعية، ولم يجد سوى مقاتلي العشائر السنية، حيث تم تشكيل افواج وتدريب وتسليح المقاتلين في قاعدة الحبانية العسكرية (شرق الرمادي)، وقاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي 90كم غرب المدينة».
وتابع العفيان ان «أعدادا كبيرة من متطوعي العشائر انخرطوا في صفوف الحشد العشائري وتأهيلهم وتدريبهم لمهمة حرب العصابات ضد داعش في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم».
وبين ان «وجود الحشد الشعبي حول الرمادي، امر مبالغ فيه وهم عبارة عن افراد ولا يمثلون ثقلا عسكريا على الارض، وجميع القوات الموجودة اليوم، هي قوات من الحشد العشائري والقوات الامنية بجميع تشكيلاتها وهم يشكلون الثقل الاكبر على الأرض».
من جانب آخر، قال النقيب احمد الدليمي الضابط الامني في الأنبار، إنه «بعد سقوط الرمادي بيد تنظيم داعش، لجأت القيادة العامة للقوات المسلحة الى وضع خطة تقوم على اساس تطهير المدينة، كمرحلة اولى ووضع حائط صد لمنع تدفق الارهابيين وتمددهم باتجاه العاصمة بغداد».
واضاف الدليمي ان «التحالف الدولي قام بإسناد قوات مكافحة الإرهاب العراقية كونها قوات نخبوية».
واكد الدليمي ان «التحالف الدولي يعتقد ان ميليشيات الحشد الشعبي تقوم بعمليات سرقة ونهب للبيوت».
الى ذلك، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت «هناك تحضيرات واسعة للقوات الامنية بجميع صنوفها وبمشاركة العشائر بأكثر من 3000 مقاتل بعمليات عسكرية لاستعادة الرمادي».
واضاف كرحوت ان «التحالف الدولي له دور كبير بتلك التحضيرات من خلال قصف مواقع ومقرات التنظيم في الرمادي ومحيطها ومناطق الأنبار الأخرى».