Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بنتائج اجتماع الوزراء والمسؤولين عن السياحة بدول «التعاون»
الحمود: السياحة الخليجية ستشهد نمواً في مختلف الاتجاهات
9 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


إنتاج فيلم إعلاني قصير لترويج دول مجلس التعاون سياحياً
اعتماد المنامة عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2016
تكثيف الأنشطة الثقافية والسياحية الكويتية تزامناً مع الاحتفال بإعلان الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية مطلع عام 2016أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود ان السياحة الخليجية ستشهد نموا وتطورا بمختلف الاتجاهات على المديين القصير والمتوسط. جاء ذلك في تصريح له لدى عودته الى البلاد بعد مشاركته في الاجتماع الثاني للوزراء والمسؤولين عن السياحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الدوحة امس.
وأضاف ان ما تم مناقشته من بنود جدول الأعمال الذي أعدته اللجنة التنفيذية المشكلة من وكلاء الوزارات المسؤولة عن القطاعات السياحية بدول مجلس التعاون الخليجي «يمثل رؤية عملية لكيفية تطوير صناعة السياحة الخليجية».وأعلن اعتماد الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول المجلس العاصمة البحرينية المنامة عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2016.
وأكد اعتزام الكويت القيام بانتاج فيلم اعلامي تسويقي حول السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي تقوم بتنفيذه مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك التي يرأس مجلس ادارتها «دعما للعمل الخليجي المشترك».
وأشار الى تكثيف الأنشطة الثقافية والسياحية الكويتية تزامنا مع الاحتفال بإعلان الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية مطلع عام 2016 لتمثل موسما سياحيا كويتيا للمواطنين والأشقاء بدول المجلس وضيوف الكويت والمقيمين.
ولفت الى أهمية القرارات والتوصيات التي صدرت عن الاجتماع «الذي سادته روح المحبة والاخاء والحرص على المصلحة الخليجية» استكمالا للاجتماع التأسيسي الأول الذي استضافته الكويت في 14 أكتوبر من العام الماضي.
وأوضح ان تلك القرارات والتوصيات تشكل دفعة الى الامام في تطوير السياحة الخليجية لاسيما «البينية» والتي تمثل توثيقا لعرى ووشائج الأخوة بين شعوب ودول مجلس التعاون في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لهذا القطاع لما يمثله من تسويق حضاري ورسالة انسانية وثقافية تحملها دول «التعاون».
وأشار الحمود الى ان قطاع السياحة بوزارة الإعلام سيبدأ وضع قرارات وتوصيات الاجتماع الثاني لوزراء السياحة الخليجيين موضع التنفيذ لتفعيل السياحة البينية على مختلف المقاصد الثقافية والاثرية والفنية التي تزخر بها الدولة في ظل وضع منظمة «يونسكو» العديد من المواقع الثقافية والاثرية الكويتية على القائمة التمهيدية للتراث العالمي.
وشدد على اهتمام الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول المجلس بتقديم منتج سياحي خليجي متميز ذي جودة للسائح المحلي والزائر الأجنبي، اضافة الى دعم الحرف والصناعات التقليدية القديمة وتشجيع السياحة البينية.
وفي تصريح له عقب اختتام الاجتماع قال الحمود ان اللقاء تم خلاله وضع آليات تنفيذية للاستراتيجية التي تم اعتمادها في الاجتماع التأسيسي الأول في الكويت لتنشيط السياحة لاسيما السياحة البينية بين دول مجلس التعاون. موضحا ان ابرز النقاط التي ناقشها الاجتماع تتعلق بالاستراتيجية الخاصة بالسياحة الخليجية والاتفاق على وضع الآليات التنفيذية لها مبينا انه عهد لفريق برئاسة الامير سلطان بن سلمان تقديم هذه الخطة.
وأعرب عن مباركته لمملكة البحرين الشقيقة على اختيار الوزراء المجتمعين للمنامة عاصمة السياحة الخليجية لعام 2016.مشيرا الى حرص الوزراء المجتمعين على ان «تكون السياحة جزءا مهما لتطوير البنية الثقافية ومكوناتها وتفعيل الاقتصاد الخليجي وإيجاد حاضنات لشبابنا الخليجي للاستثمار في مجال السياحة الخليجي».
كما أعرب عن مباركته للأمير سلطان بن سلمان لاختياره نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للسياحة عن منطقة الشرق الأوسط معبرا عن الشكر لدولة قطر اميرا وحكومة وشعبا على حسن الاستضافة وكرم الوفادة لاسيما الجهد الكبير الذي بذله وزير التجارة الشيخ احمد بن جاسم آل ثاني ورئيس الهيئة العامة للسياحة القطرية عيسى بن محمد المهندي.
وأضاف ان الوزراء تشرفوا قبل بدء الاجتماع بمقابلة نائب امير قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني متقدما بالشكر لهم لجهودهم في دعم وتشجيع وتنشيط السياحة الخليجية.
وتقدم بالشكر والتقدير الى دولة قطر الشقيقة لاستضافتها الاجتماع، معربا عن تقديره للجهود القيمة والمقدرة التي قامت بها الأمانة العامة واللجنة التنفيذية والتي اثمرت نتائج باهرة تصب في صالح القطاع السياحي والمواطن الخليجي على حد سواء وتمثل رافدا لتنويع مصادر الدخل الوطني لدول مجلس التعاون الخليجي.