Note: English translation is not 100% accurate
بحضور السفير المصري وعدد من أعضاء البعثة الديبلوماسية
فرقة «إسكندريلا» تشعل حماس الجمهور بأغنيات الشيخ إمام وفؤاد وحداد والرحباني
10 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



خلود أبوالمجد
في أمسية جميلة تزامنت مع احتفالات القاهرة بانتصارات أكتوبر المجيد، أقامت مؤسسة لوياك أمس الأول على خشبة مسرح الدسمة حفلا غنائيا أحيته فرقة إسكندريلا المصرية، وقامت بتقديم الحفل الإعلامية ناية أحمد التي بدأتها بالترحيب بكل الحضور، والإعلان عن افتتاح فرع للوياك في عدن يعمل على مساعدة المواطنين ممن يعانون من ويلات الحرب هناك، وأيضا يساهم في منع زواج القاصرات. وعلى هذا بيعت أريكة مقدمة من شركة (إيكيا) في مزاد أقيم داخل المسرح ودفع ثمنها أحد الحضور 53 دينارا، أعلن من بعدها عن دخول الفرقة للمسرح وبداية الحفل.
بدأت إسكندريلا الحفل بقدر كبير من حماس الجمهور واشتياقهم لسماع أغنيات الفرقة التي كان لها أثر كبير في أحداث الثورة المصرية، حيث تقوم الفرقة بغناء الكثير من أغنيات الشيخ إمام وفؤاد وأحمد حداد والشيخ سيد درويش وأحمد فؤاد نجم ويوسف القاضي، وبدأ الحفل بأغنية «شد الحزام» التي غناها الجمهور برفقة الفرقة ما ان بدأت الموسيقى وكان التفاعل واضحا في التصفيق والغناء في كل الأغنيات التي قدمتها الفرقة، وكثيرا ما علت الهواتف النقالة للتسجيل خاصة على أغنية «خليك فاكر مصر جميلة» التي علت عليها الصيحات والأيادي عاليا للحماس المفرط والاشتياق من قبل عدد من الجمهور الكبير الذي كان حاضرا للحفل، الذي امتاز بتنوعه بين الجنسيات المختلفة وليس المصريين فقط، فظهر هذا جليا وواضحا حينما قدمت الفرقة أغاني «أنا مش كافر» التي غناها وقدمها من قبل الفنان زياد الرحباني، وتلتها أغنية «يا فلسطينية» التي تعالت الصفقات بها بشدة وهي من كلمات الشاعر أحمد فؤاد نجم وألحان الشيخ إمام.
وكان الجميل في الحفل الذي حضره السفير المصري ياسر عاطف والملحق الثقافي للسفارة المصرية د.نبيل بهجت وعدد آخر من أعضاء البعثة الديبلوماسية النظام في تسليم الأدوار بين أعضاء فرقة إسكندريلا الذي زاد من أناقة الحفل ورونقه، فكانت الأدوار موزعة جيدا، وكانت فقرات صولو العود الذي يقوم بها حازم شاهين وبقية أعضاء الفرقة من أكثر الفقرات جمالا في الحفل، حيث كانت تحمل الجمهور إلى مناطق بعيدة من الشجن والحنين إلى الوطن، كان يزيدها تلك التعابير الرائعة والاندماج الواضح مع الموسيقى من قبل (سلمى) إحدى عضوات الفرقة اللواتي امتزن بجمال أصواتهن على الرغم من أن به الكثير من الطفولة، إلا أنهن كن السبب في إشعال حماسة الجمهور في كثير من الأغنيات لحماسهن أثناء تأدية وتقديم الأغاني، خاصة في أغنية «بالعبري الفصيح» وهي من كلمات الشاعر أمير حداد وألحان حازم شاهين، وأيضا أغنية «د.سعد» التي كتب كلماتها الشاعر فؤاد حداد وقام بتلحينها أيضا رئيس الفرقة الخجول حازم شاهين، الذي اختتم الحفل بأغنيتي أهل الشام التي طلبت من الجمهور، وتلتها أغنية صفحة جديدة التي تعالت فيها تصفيقات الحضور أكثر من مرة وعلى رأسهم السفير المصري حينما قدمت الأغنية التحية للثورة وشبابها.
حفل منظم منذ البداية كما هي عادة مؤسسة لوياك وعلى رأسها فارعة السقاف وفريق عملها من الشباب المتطوعين، الذين يحرصون على راحة الحضور منذ لحظة وصولهم حتى نهاية الحفل، وتمنى الكثير من الحضور أن تتكرر مثل هذه الفعاليات دائما بحضور عدد كبير من الفرق المهمة والمؤثرة من جميع أنحاء العالم العربي.