Note: English translation is not 100% accurate
أكد لـ «الأنباء» أن ثمة ألواناً لا يقترب منها لأنها لا تليق به
كارلوس عازار: أنا مع الأغنية الجميلة التي تشبه شخصيتي
12 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

«فيتامين» جذب 182 ألف مشاهد والرقم غير عاديبيروت بولين فاضل
في التمثيل يختار كارلوس عازار الأدوار التي تضيف إليه، وفي الغناء يؤدي الألوان التي تشبه شخصيته وقماشة صوته. نجوميته في التمثيل قد تفوق شهرته في الغناء، لكن كارلوس كما يبدو مصر على الاهتمام بالتمثيل والغناء بالقدر نفسه وهو يتنقل تمثيلا بين السينما والتلفزيون فيما تتنوع ألوانه في الغناء مع محاذرة أداء اللون البلدي.
«الأنباء» التقت الفنان كارلوس عازار، فإلى تفاصيل الحوار:
جديدك المرتقب على شاشة تلفزيون «المستقبل» مسلسل «سولو الليل الحزين» ما الذي يميزه؟
٭ يجب أن ننتظر عرضه وكيف نفذ لنحكم ونقيم.
ولكن في المبدأ ما الذي جعلك توافق على بطولته؟
٭ هو مكتوب بطريقة جميلة وتركيبته جيدة وطبعا الدور المسند إلي أعجبني، وجيد إنتاجيا.
غالبا ما يكون هناك مأخذ على الإنتاج اللبناني لاسيما مقارنة مع الإنتاجات العربية.. ماذا تقول؟
٭ ليست مسألة مأخذ وإنما هناك وضع معين يستتبع أمورا معينة، ما يحصل هو أن المحطات اللبنانية تشتري المسلسلات بأسعار معينة، وهذا الأمر يفرض على المنتح عدم تخطي سقف معين، فيقيد نفسه ويقيد كل من معه أحيانا يضحي المنتج على حساب الجانب الفني.
في «سولو الليل الحزين» هل البطولة مشتركة بينك وبين الممثل وسام حنا؟
٭ ليست مشتركة ولا مطلقة، بكل بساطة لكل دوره، الدوران الأساسيان هما لي ولتاتيانا مرعب لأن الأحداث الرئيسة تدور حولنا.
مساحة الدور، طبيعته، البطولة هل هي أولويات بالنسبة إليك؟
٭ طبعا أولويات.
هل عرضت عليك أعمال أخيرا واعتذرت ثم عندما شاهدتها على الشاشة شعرت بأن اعتذارك لم يكن في محله؟
٭ لم يحصل مرة ذلك، أحيانا آسف كيف تمت تأدية دور سبق أن عرض علي، أقول «حرام».
الممثلون اللبنانيون يتجهون اليوم إلى الإنتاجات العربية.. ماذا عنك؟
٭ ما يعنيني هو الدور في ذاته والجديد الذي سيقدمه لي على هذا الأساس أختار عملي، كما يعنيني المخرج وبعض التفاصيل الإنتاجية.
لم نرك في الإنتاجات العربية الأخيرة في شهر رمضان.. لماذا؟
٭ لأن كل ما عرض علي «ما حسيتو حرزان».
كل الإنتاجات عرضت عليك؟
٭ ليس كلها، عرض علي عملان ولم أشعر بأن الدورين يضيفان إلي.
ما آخر ما انتهيت من تصويره؟
٭ صورت فيلم «Cash Flow» بجزئه الثاني ويفترض أن يتم إطلاقه في الصالات فبراير المقبل، هو فيلم ممتع لكل العائلة.
أعمالك السينمائية حتى اليوم كم أرضت طموحك؟
٭ لم ترض طموحي بالكامل لكن لو لم تكن من النوع الذي يضيف إلي لما أقدمت عليها، طموحي بالتأكيد لا يتوقف هنا.
فيلمك الأخير «فيتامين» مع الممثلة ماغي أبو غصن أخذ عليه ضعف نصه.. ما ردك؟
٭ لا أدري، الآراء في النهاية تتعدد، لكن بالنسبة لي النص كان مبنيا بشكل جيد، الفيلم جذب 182 ألف مشاهد والرقم غير عادي.
غنائيا آخر ما قدمته أغنية «بيوصل عطرك» الرومانسية، الواضح أن في ودك أن تنوع في الألوان الغنائية.. ماذا تقول؟
٭ لست مع تقييد نفسي في لون واحد، أنا مع الأغنية الجميلة التي تشبه شخصيتي وتقدم لي جديدا.
أما من ألوان لا تليق بك؟
٭ ثمة ألوان لا اقترب منها لكونها لا تليق بي مثل الدبكة واللون البلدي.
ممكن أن تلحن لنفسك؟
٭ ممكن جدا.
التقديم الذي خضته في السابق هل أصبح وراءك؟
٭ أصبح ورائي.
هل قدم أو أخر في مشوارك؟
٭ ليس كذلك، كل ما في الأمر أن التقديم مرحلة وانتهت.