Note: English translation is not 100% accurate
العبيدي خلال افتتاح «الرازي»: دراسة تخصيص مستشفى جابر للكويتيين فقط
المبارك: إنجاز خطط ومشاريع التنمية مستمر
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء







رئيس مجلس الوزراء افتتح مستشفى الرازي الجديد بتكلفة 32 مليوناً و45 ألف دينار تقريباً
العبيدي: إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية الطبية المتخصصة «جراحة العظام»
مليار دينار تكلفة المشاريع الصحية المقبلة
بروتوكول تعاون طبي مع جامعة أوتاوا بكندا بهدف إتاحة الفرصة للأطباء الكويتيين للتدريب والقبول الفوري للحصول على المؤهل التخصصي العالي في جراحة العظام
حنان عبدالمعبود
أعرب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن سعادته لإنجاز مشروع مستشفى الرازي الجديد في منطقة الصباح الصحية التخصصية في الوقت المحدد له. وقال سموه عقب رعايته وحضوره حفل افتتاح المستشفى امس: إن هذا المشروع الحيوي يعد واحدا من مجموعة من المستشفيات التي سيتم إنجازها على التوالي. وأكد استمرار الوزارات والجهات الحكومية في إنجاز خطط ومشاريع التنمية وعدم تأثرها بالحالة المالية أو بأسعار البترول الحالية، مضيفا أن مستشفى الرازي الجديد يعد واحدا من المشاريع التي تشملها خطة التنمية.
جاء ذلك خلال افتتاح مستشفى الرازي الجديد بمنطقة الصباح الصحية التخصصية أمس.
وحضر الحفل عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ووزارة الصحة، حيث قام سموه بقص الشريط التقليدي احتفالا بافتتاح المستشفى ثم تفقد اجنحة وأقسام المستشفى الذي اشتمل على عشرة اجنحة وغرف للعمليات والأشعة والعلاج الطبيعي، واستمع سموه الى شرح مديرة المستشفى د.منى عبدالصمد وعدد من الاطباء عما تضمنته الاجنحة والاقسام من تجهيزات ومعدات وفقا للمواصفات العالمية وبما يتفق مع معايير واشتراطات منع العدوى وسلامة المرضى.
بدوره، كشف وزير الصحة د.علي العبيدي أن تكلفة مشاريع الوزارة المقبلة تصل الى مليار دينار، مبينا أنها ستكون كفيلة بتزويد القدرة الاستيعابية للمستشفيات من حيث الأسرّة إلى 12 ألف سرير، لافتا الى أن ذلك سيكون باكتمال هذه المشاريع في عام 2020، وأوضح ان الوزارة وفرت الكوادر الفنية والهيئات التمريضية لمستشفى جابر الأحمد، مبينا أن الوزارة تدرس عدة اقتراحات بشأنه، كتخصيصه بشكل كامل للكويتيين فقط، وعدم ضمه لأي منطقة صحية، مع ادخال الشريك الصحي لتقديم بعض الخدمات خاصة في مجال الاصابات، كما لفت الى ان الوزارة تقوم بالتنسيق مع الديوان الاميري بخصوص مستشفى الجهراء الجديد.
وقال د. العبدي «ان تكلفة مشروع مستشفى الرازي تصل الى 32 مليونا و45 الف دينار تقريبا، حيث يحتوي على غرف للعمليات والحوادث والاشعة والعلاج الطبيعي، كما انه اول مشاريع التنمية والابراج الصحية التي يتم انجازها على ارض الواقع، حيث سيرفع السعة السريرية في مستشفى الرازي الى 504 أسرّة».
وأضاف ان هذا المشروع هو من ضمن سلسلة المشاريع التي تقام بنظام التصميم والبناء والتجهيز والصيانة، كما روعي خلال تصميمه بأن تحتوي الغرف العامة على سرير او سريرين على ابعد تقدير، فضلا عن تواجد غرف عزل للمرضى، مشيرا الى انه تم تقديم عرض مرئي امام سمو رئيس مجلس الوزراء عن ابرز المشاريع المقبلة ضمن خطة التنمية للوزارة، وذلك حتى عام 2020، حيث تم استعراض مشاريع مستشفيات الأميري والكويت للسرطان والعدان والفروانية والامراض السارية، وأعمال الحفر والبناء فيها، بالإضافة إلى ان مستشفيات ابن سينا والعلاج الطبيعي الجديدين في طور الإعداد والتحضير ووضع الشروط الفنية لهما، لافتا الى ان الوزارة تتابع وبشكل مستمر آخر مراحل الانجاز في مستشفى جابر الاحمد بالتعاون والتنسيق مع وزارة الاشغال، لاسيما مع قرب تشغيله بشكل رسمي، على ان يتم بشكل تدريجي لضمان دراسة ورصد اي اخطاء قد تقع امام الفرق العاملة من الوزارة فيه.
وقال العبيدي في كلمته التي ألقاها خلال حفل الافتتاح «ان افتتاح مستشفى الرازي الجديد بعد تأثيثه وتجهيزه بالصورة التي نراها الآن يحقق زيادة بالسعة السريرية لمستشفى الرازي بنسبة 80% ويصبح بذلك عدد اﻻسرة اﻻجمالي بعد انجاز المشروع 450 سريرا بتكلفة 31 مليونا و45 الف دينار وبمساحة اجمالية 28 الف متر مربع، مضيفا ان المبنى يشمل اقامة عشرة ادوار جديدة تضم عشرة اجنحة وبكل جناح 24 سريرا من بينها عشر غرف بها سرير واحد وست غرف بها سريران وغرفتان للعزل بكل جناح وتم تصميمها وتجهيزها بأحدث المعدات ووفقا للمواصفات العالمية وبما يتفق مع معايير واشتراطات منع العدوى وسلامة المرضى وتحقيق الخصوصية، هذا بالإضافة الى تجديد شامل وتوسعة للعمليات الرئيسية وعمليات الحوادث ليصبح اجمالي عدد غرف العمليات 12 غرفة تم تصميمها وتجهيزها على احدث مستوى، فضلا عن قسم للاشعة والعلاج الطبيعي ومكاتب للإدارة وخدمة التشغيل.
وأثنى العبيدي على دور سمو رئيس مجلس الوزراء وقال ان حرصه على متابعة تنفيذ المشروع انما يجسد على ارض الواقع موقع الصحة كأولوية تنموية رئيسية ببرنامج عمل الحكومة وحرص سموه على تطوير الخدمات الصحية في البلاد اثمر عن انجازات عدة حققتها الكويت بشهادة منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية اﻻخرى التي ذكرت في تقاريرها ان الكويت حققت اﻻهداف اﻻنمائية للألفية الثالثة ذات العلاقة بالصحة بصفة خاصة من حيث ارتفاع متوسط العمر المأمول عند الولادة ليصل الى 78.5 عاما للكويتيين (75.3 للذكور و81.1 للإناث) و79.7 عاما لغير الوافدين عام 2013.
كما شملت اﻻنجازات انخفاض معدل وفيات الرضع واﻻطفال اﻻقل من 5 سنوات ومعدلات وفيات الأمومة، كما حققت الكويت معدلات مرتفعة للتغطية بالتطعيمات الواقية من امراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها عن طريق التطعيمات والتصدي لعدوى اﻻيدز والسل والملاريا وتوفير التغطية الصحية الشاملة للمواطنين والمقيمين وفقا للمعايير والمواصفات العالمية.
وأضاف الوزير: ان ما حققته الكويت من انجازات صحية وتنموية تشهد بها المنظمات الدولية والإقليمية والعربية، ما كان له أن يتحقق الا بتوفيق من الله عز وجل، ثم بالرؤية الصائبة والواعية للقيادة الرشيدة بالبلاد.
وتابع: وبدون الاهتمام بالصحة وتقديم الدعم اللازم للنظام الصحي، سوف يصعب تنفيذ الخطط والبرامج التنموية.وأردف العبيدي: إن جميع الأهداف السبعة عشر للتنمية الشاملة المستدامة ترتكز على الصحة بمفهومها الشامل وأبعادها المتعددة طوال مراحل العمر، وهو ما أكده الهدف الثالث من هذه الأهداف، وما تضمنته الأهداف الستة عشر الأخرى، وهو ما يضعنا جميعا أمام العديد من التحديات خلال السنوات الخمسة عشر المقبلة، لاستمرار تحقيق الانجازات والاستفادة من الفرص المتاحة.
وأشار إلى حرص الوزارة على إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية الطبية المتخصصة في تخصص جراحة العظام، مبينا أنه تم استحداث البورد الكويتي لجراحة العظام تحت مظلة معهد الكويت للاختصاصات الطبية منذ عام 2010، لافتا إلى أن عدد الأطباء الملتحقين بالبرنامج بلغ حوالي 33 طبيبا، في حين بلغ عدد الأطباء المبتعثين للدراسات العليا بتخصص العظام بالجامعات العالمية المرموقة حوالي 8 أطباء، خلال الخمس سنوات الماضية، موضحا أنه قد حصل على البورد الكويتي في جراحة العظام 7 أطباء، وحصل على مؤهلات تخصصية عليا في جراحة العظام 5 أطباء.
وأعلن العبيدي أنه ابتداء من شهر يوليو 2016 سيتم تنفيذ بروتوكول تعاون طبي علمي مع جامعة اوتاوا بكندا، بهدف اتاحة الفرصة للأطباء الكويتيين للتدريب والقبول الفوري للحصول على المؤهل التخصصي العالي في جراحة العظام، مضيفا: وتواصل الوزارة من خلال الاتفاقيات الطبية مع المراكز والجامعات والمستشفيات العالمية، ومن خلال برنامج استقدام الأطباء الاستشاريين العالميين وإقامة المؤتمرات الطبية ومواكبة أحدث المستجدات العلمية والتطوير المستمر للأداء الطبي والفني والاستثمار في الصحة.
وذكر العبيدي أن ما يوفره مشروع مستشفى الرازي الجديد من امكانات طبية وفنية، يدعم تعزيز قدرات النظام الصحي للاستجابة لأحد التحديات المهمة في خطة التنمية المستدامة، وهو تحدي التصدي للأعباء المترتبة على الإصابات والوفيات والإعاقات الناتجة عن حوادث السير، والتي دعت منظمة الأمم المتحدة بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في ابريل 2014، إلى التصدي لها من خلال وضع خطط عمل متعددة المحاور يتم تنفيذها خلال العقد الحالي للسلامة على الطرق من 2011 ـ 2020، وبما يتضمنه هذا الالتزام من توعية واجراءات وتوفير الإمكانات اللازمة للإسعاف.
من جانبه، كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الهندسية م.ناجي الصقر، أن الخطة الإنمائية لوزارة الصحة تتضمن عددا من المشاريع قيد الإنشاء، منها مستشفيات العدان والصباح والفروانية وابن سينا والاميري ومركز الكويت لمكافحة السرطان، ، مشيرا إلى أن وزارة الصحة متمثلة بالشؤون الهندسية تتابع بكثب جميع الاعمال الانشائية متابعة حثيثة، ولا تألو جهدا بإزالة المعوقات التي تقف أمام المشاريع، مؤكدا أن هذا الجهد توج بأن يرى مستشفى الرازي النور، والذي يعد من أوائل المشاريع التنموية التي تم انجازها في القطاع الصحي، وذلك حسب الخطة الانمائية للدولة بتطوير وتوسعة وبناء المستشفيات داخل الكويت لتواكب الزيادة السكانية والتوسع العمراني.
وأكد أن المشاريع التنموية الصحية تسير حسب الخطة، وأنه سيتم الانتهاء منها في المدة المحددة مع الشركات القائمة على المشروع، حيث تم حتى الآن انجاز 8% من مستشفى الأميري، و7% من مستشفى الصباح، و5% في كل من مستشفى الفروانية ومركز الكويت لمكافحة السرطان ومستشفى الأمراض السارية، مشيرا إلى أن جميع المشاريع الصحية تلاقي الاهتمام والمتابعة من الحكومة وعلى رأسها سمو الشيخ جابر المبارك ووزير الصحة علي العبيدي ووكيل الوزارة خالد السهلاوي، وذلك لتطوير القطاع الصحي ورفع الجودة والتوسعة السريرية لخدمة المواطنين والمقيمين والزائرين في الكويت.