Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشهد إنطلاق جيل ثاني من سوفالدي
دواء جديد لفيروس الالتهاب الكبدي «سي» نسبة شفاؤه تخطت 95%
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

العلي: الصحة ترسم خارطة طريق القضاء على التهاب الكبد الفيروسي C
حنان عبد المعبود
أكد عدد من استشاريي الجهاز الهضمي والكبد في الكويت وجود دواء جديد يشكل نقلة نوعية لعلاج فيروس الالتهاب الكبدي «سي» اذ تخطت نسبة الشفاء من المرض باستخدام هذا الدواء 95%.
وأجمع الاستشاريون في تصريحات متفرقة للصحافيين على هامش ندوة علمية عن فيروس الالتهاب الكبدي «سي» ترأسها استشاري أمراض الجهاز الهضمي ورئيس مركز هيا الحبيب للجهاز الهضمي د.أحمد الفضلي بمشاركة الخبيران العالميان البرفيسور بيتر بوجيش من ألمانيا والبروفيسور كوش أجروال من إنجلترا على أهمية الاستفادة من جميع الأدوية المتطورة لمكافحة فيروس سي والقضاء على مخاطره على صحة المصابين.
وذكر الاستشاريون ان الكويت ستبدأ في الفترة المقبلة بعلاج اول مجموعة من المرضى بالدواء الجديد الذي يناسب مختلف درجات التليف وهو الجيل الثاني من الدواء المعروف «سوفالدي» بعد ان وفرته وزارة الصحة مبينين ان جرعة العلاج قرص واحد يؤخذ يوميا لمدة ثلاثة اشهر.
واكد د.الفضلي في تصريح للصحافيين حرص وزارة الصحة على توفير الأدوية والعلاجات المتطورة لهذا الفيروس وتطبيق أحدث البروتوكولات العالمية في العلاج مشيرا الى ان استخدام الأدوية الحديثة في علاج فيروس «سي» أثمر نتائج ايجابية وحقق نسب شفاء مرتفعة.
وبين ان الدواء الجديد لعلاج الفيروس «سي» تم توفيره في الكويت للاستفادة منه في علاج الحالات المصابة بالرغم من تكلفته المادية المرتفعة، مشيرا الى وجود جهود عالمية للقضاء على المرض بحلول عام 2020.
من جهته اعرب أستاذ واستشاري أمراض الكبد البروفيسور د.فؤاد العلي عن سعادته بما توصل اليه العلم من تقدم في مجال الشفاء من فيروس «سي» مؤكدا وجود برنامج للقضاء على الفيروس في الكويت نهائيا.
وذكر انه سيلقي محاضرة عن البرنامج سيستعرض خلالها أهمية الوقاية والفحص وتطبيق احدث البروتوكولات العالمية في العلاج حتى تخلو الكويت تماما من المرض.
واشار الى شفاء 29 حالة في الكويت من اصل 32 حالة تلقوا العلاج باستخدام الأدوية الحديثة التي تعتمد على مادة «سوفوسبوفير» مشيرا الى انه تم ارسال عدد من تلك الحالات للعلاج في الخارج لعدم توفر الدواء في الكويت حينها.
وبين العلي ان وزارة الصحة تعتمد منذ 20 عاما على أدوية تساهم في علاج هذا المرض ولكن يصاحبها اعراض جانبية كثيرة ونسبة نجاحها محدودة وفترة علاجها طويلة نسبيا في حين ان الدواء الجديد أعراضه الجانبية شبه معدومة وفترة العلاج لمعظم المرضى هي ثلاثة اشهر ونسبة نجاحه مرتفعة وتحقق شفاء كاملا.
واكد أهمية توعية الناس بإجراء الفحوصات عن هذا المرض الصامت الذي لا تظهر له اعراض واضحة في الغالب وكذلك توعية الأطباء والعاملين في المجال الصحي بتوافر هذا الدواء وحث المصابين على استعماله.
واشار الى وجود شريحة من المصابين بالفيروس اجريت لهم عمليات نقل دم قبل عام 1992 أدت الى إصابتهم دون ان يعرفوا انهم مصابون وذلك لان المرض لم يكن معروفا حينها الى ان تم ادخال الفحوصات والإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى في ذلك العام.
وعن طرق الفحص أوضح العلي ان الوافدين يتم فحصهم قبل الدخول الى البلاد وابعاد المصابين منهم فيما يتم فحص المواطنين بشكل منهجي قبل التعيين في الوظائف وقبل الزواج وفحص عينات الدم في بنك الدم وفحص نزلاء السجون ومراجعي مراكز التأهيل من ادمان المخدرات والكحول وهذا يغطي شريحة كبيرة من المجتمع.
من جانبها قالت رئيسة مركز ثنيان الغانم للجهاز الهضمي د.هيفاء عسكر ان فيروس «سي» اذا لم يتم علاجه يؤدي الى تليفات في الكبد التي تتسبب بأورام سرطانية خبيثة وغيبوبات كبدية والتهابات متكررة.
وبينت ان الدواء الجديد عبارة عن أقراص تؤخذ يوميا لمدة ثلاثة اشهر اذ تشفى معظم الحالات شفاء نهائيا بعد العلاج.
بدوره قال رئيس قسم الباطنية في مستشفى الجهراء د.رائد السويط ان الوزارة قامت بشراء دفعة اولى من الدواء الجديد تكفي لعلاج 300 شخص، مبينا ان تكلفة الدواء عالية جدا وتصل الى 17 ألف دينار لكل حالة.