Note: English translation is not 100% accurate
ما لم يقله عون بالأمس هل يقوله اليوم؟
سلام: شروط اجتماع مجلس الوزراء لم تنضج حتى الآن
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

بري: الحوار عامل استقرار والتقدم الحاصل «سلحفاتي»
بيروت ـ عمر حبنجر
خالف الرئيس تمام سلام أمس التوقعات، واستبعد عقد جلسة لمجلس الوزراء في الايام القليلة المقبلة، لمتابعة ملف النفايات.
ما يعني أن التعطيل الحكومي مرشح للاستمرار في ضوء ما يقال عن انتظار الحكومة جواب حزب الله وحركة أمل على اقتراح بفتح مطمر للنفايات في جرود البقاع الشمالي المتاخمة للحدود السورية، أسوة بالمطامر المقررة في باقي المناطق.
الى هذه العقدة الجديدة، هناك الحراك الشعبي،الذي تحول الى حراك متنقل للضغط من أجل إطلاق العناصر الموقوفة من أتباعه، نتيجة تعاملهم العنيف مع الشرطة، وبعيدا عن جدول المطالب الاساسية.
الرئيس سلام لاحظ أن المعطيات الضرورية لإكمال هذا الملف لم تكتمل بعد، وان شروط انعقاد الجلسة لم تنضج حتى الآن، وان العقدة تكمن في إيجاد مطمر في البقاع، مشددا على ضرورة التوازن على هذا الصعيد، والشراكة مطلوبة في مواجهة هذه الأزمة، ولا يجوز تحميل أهالي عكار كل شيء، منتقدا ولع بعض القيادات السياسية.
وقال ان البلد كله يدفع ثمن تعثر تسوية الترقيات العسكرية.ويدفع أيضا ثمن صراع سياسي محتدم حول شخص رئيس الجمهورية، وأوضح أنه لفت المتحاورين الى أنه لا يبقى من لزوم للحكومة اذا استمر مجلس الوزراء عاجزا عن الالتئام.لأن يدا وحدها لا تصفق.
وفي سياق آخر سأل سلام: هل نحن أمام حراك مدني أم حراك غوغائي ومشاغب، كما اتضح من محطته الاخيرة في ساحة الشهداء؟ وقال: أنا حزين على الحراك لأنه يسيء الى نفسه.
في غضون ذلك، لفتت مصادر في التيار الوطني الحر لـ «الأنباء» الى اللقاء المتلفز للعماد ميشال عون مساء اليوم الثلاثاء، على قناة O.T.V التابعة لتياره، حيث توقعت أن يقول الكثير مما لم يقله في خطاب التظاهرة على أبواب القصر الجمهوري.
النائب الكتائبي ايلي ماروني، أمل من العماد عون أن يتوجه بالشكر لحزب الله الذي حشد له جمهوره من البقاع الشرقي، وإلى النائب السابق عبدالرحيم مراد، الذي جيّش له أنصاره في البقاع الغربي لتكبير حشد تياره على طريق القصر الجمهوري، وتوجه بالسؤال الى المتظاهرين تحت راية عون، ما اذا كانوا يدركون ما هم فاعلون؟!
لكن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أكد أن الحزب لن يسمح بإقصاء العماد ميشال عون، وان الأزمات في لبنان ليست مستعصية.
وفي حفل تأبيني قال ان لبنان كان بغنى عن أزمة جديدة مفتعلة، وهي أزمة النفايات واتهم 14 آذار بافتعال أزمة جديدة مع التيار العوني، الأمر الذي دفع الحكومة الى التعطيل والشلل.
بدوره رئيس مجلس النواب نبيه بري لفت أمس الى أن لا جديد في شأن الوضع الحكومي، مشيرا الى أنه كانت هناك فرصة لإحياء العمل الحكومي والنيابي من خلال الترقيات العسكرية التي تم تضييعها.
وتلقى بري اتصالا هاتفيا من ناظر القرارين 1559 و1701 تيري رود لارسن الذي استفسره عن مآل الحوار الجاري، وما اذا كان يشكل عامل استقرار في لبنان، فأجابه بري: بالفعل هو عامل استقرار وهناك تقدم لكنه تقدم سلحفاتي.
رئيس المجلس الماروني العام وديع الخازن التقى العماد ميشال عون أمس، وخرج بانطباع ان العماد عون مصر على مقاطعة الحكومة، ويرفض المس بأحكام الدستور.
والراهن أن أوساط حكومية لاحظت لـ «الأنباء» ان عون لم يفسح المجال أمام جلسة حكومية مخصصة لحل أزمة النفايات، ولا تطرق الى أي من الاستحقاقات الملحة رهانا منه على متغيرات يتوقعها نتيجة التدخل العسكري الروسي في سورية، وقد ظهر الترحيب ببوتين جليا في تظاهرة 13 أكتوبر.