Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
٭مواجهة التمويل الارهابي: لا يقلل مصدر أمني من خطورة التمويل ونقل الأموال في الأعمال الإرهابية، لافتا إلى تجاوب مصرف لبنان وشركات نقل الأموال في التدقيق في أي شبهات يمكن أن تحصل جراء تحويلات معينة، من دون إغفال عملية نقل الأموال المباشرة لجماعات إرهابية وملاحقة المشتبه فيهم.
٭ اهتمام غربي بالجيش والمخابرات: يتمتع الجيش ومديرية المخابرات باهتمام غربي لافت، ويظهر ذلك في صورة مستمرة من خلال الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجيستي الذي يقدم إلى الجيش ومديرية الاستخبارات.وفي الأعوام الأخيرة، توطدت علاقة الجيش والاستخبارات بالأجهزة الغربية، ولاسيما مع الولايات المتحدة التي رفعت أخيرا قيمة مساعداتها للجيش من 100 مليون دولار إلى 150 مليونا. والثقة التي تبديها الأجهزة الغربية بالجيش واستخباراته، تبدت أيضا في أشكال مختلفة من المساعدات اللوجيستية ونوعيتها والتنسيق الدائم ودورات التدريب التي تشمل كل الاختصاصات التي تسهم في تعزيز جهاز الاستخبارات.وتتكثف اللقاءات والاجتماعات الدورية ويجري تحديث الأجهزة والدورات التدريبية بين لبنان والخارج. تنظر هذه الأجهزة بثقة تامة إلى الجيش اللبناني «لأنه الجيش الوحيد في المنطقة الذي لم تخرقه الشبكات الإرهابية، ولم تستطع «داعش» مثلا أن تجند عناصر فيه، وقوة هذا الجيش أن عناصره ينتمون إلى جميع الطوائف والانتماءات الدينية، وهم كلهم يحاربون التطرف والأعمال الإرهابية».
٭ رافعة حقوقية للحراك: لاحظت مصادر أنه لم يسبق أن تمتع حراك مدني بهذا الدعم من الجسم الحقوقي الذي يشكل دعما قانونيا يعتمد عليه. وكان عشرات المحامين الذين تجاوز عددهم الثلاثين محاميا ومحامية قد تطوعوا، منذ اللحظة الأولى للحراك وحدوث اعتقالات، للدفاع عن المتظاهرين، وهو ما منح الحراك رافعة قانونية يعتمد عليها خصوصا في طريقة تعاطي القوى الأمنية مع الموقوفين كلما رفع المحامون الصوت مفندين التجاوزات لأصول المحاكمات.