Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يقصف الكتائب الانتحارية في «القائم»
ماكفارلن قائداً للعمليات الأميركية ضد «داعش» العراق
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - بغداد ـ العربية
أكد وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر ان تنظيم داعش أعد مقابر لـ 70 سجينا في معتقل الحويجة بالعراق.
وقال ان الاستخبارات الأميركية من خلال عمليات المراقبة والمعلومات التي وصلتها من البيشمركة قد وصلتها تأكيدات ان داعش سيعدم المعتقلين فجر يوم الخميس لذلك اضطرت القوات الخاصة الأميركية لشن الهجوم وتحرير الرهائن.
وكشف كارتر أن الرهائن الذين تم تحريرهم قالوا انهم كانوا على علم بأنه سيتم إعدامهم في الصباح وان بين المعتقلين في الهجوم عناصر من التنظيم الإرهابي وان القوات الخاصة الأميركية استولت على ملفات وكمبيوتر من المعتقل ما سيساعدها في الاطلاع أكثر على نشاطات التنظيم.وأشار إلى أن الأميركيين سيكثفون من هذا النوع من العمليات مع ان الأميركيين خسروا جنديا خلال العملية.
وأوضح كارتر في مؤتمر صحافي في الپنتاغون أن الخطة الأميركية لمواجهة داعش ستستمر إلى حين دحر التنظيم وان جزءا من الخطة يركز على ضرب شبكة داعش النفطية. وأكد كارتر على ضرورة تجفيف الموارد المالية للتنظيم، وأشار بوضوح إلى أن أحد مستهلكي النفط من داعش هو النظام السوري. من جهة أخرى، كشف وزير الدفاع الأميركي انه عين الجنرال شون ماكفارلن قائدا للقوات المسؤولة عن الحملة ضد داعش، وأشار إلى أن القرار سيوحد قيادة الحملة ويجعلها أكثر فاعلية، وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد أيضا حملة من قبل القوات العربية على منطقة الرقة عاصمة داعش وهذه القوات تتلقى تسليحا من القوات الأميركية.
وفي إشارة إلى تعديل في حملة الأميركيين والتحالف ضد داعش، شدد وزير الدفاع الأميركي على أن الأميركيين سيتابعون تسليح المعارضة المعتدلة وأن وقف التدريب ليس تغييرا بقدر ما هو مقاربة جديدة مع إبقاء الباب مفتوحا أمام تدريب العناصر السورية بحسب الخطة الأصلية.
كما شدد أيضا على ضرورة ان تنضم قوات سنية الى القوات العراقية التي تحارب داعش وقال ان قوات سنية وشيعية وغيرها يجب ان تقوم بالعمل وليس الأميركيين وألمح الى تقدم في الحملة البرية ضد داعش على الأرض في العراق.
في نفس الوقت، أعلنت «خلية الصقور الاستخباراتية» أن رجالها رصدوا مجاميع إرهابية استقرت في قضاء القائم، الثلاثاء الماضي، بينهم انتحاريون وبحوزتهم أحزمة ناسفة ومواد متفجرة، مشيرة إلى انطلاق الطائرات العراقية وبالتنسيق معها لتدك الأهداف المنتخبة الخميس الماضي.
وأكدت الخلية في بيان لها، أن «الطيران الحربي العراقي، قصف مقرا للإرهابيين، ما يسمى بكتيبة المهاجرين في قضاء القائم منطقة حي الفرات قرب الحدود السورية، وأدت العملية إلى قتل 16 من الانتحاريين وجرح الكثير منهم، بالخصوص بعد انفجار عجلة مفخخة نوع GMC كانت مركونة قرب المقر».وأضاف البيان الذي تلقت «العربية.نت» نسخة منه، «بعد دقائق من الضربة أعلاه توجهت طائراتنا لتضرب الهدف الثاني التابع لما يسمى بوﻻية الفرات، كتيبة تبوك، في القائم قرب الطريق الحولي والذي تم مراقبته بدقة، وحين دخلت المقر المذكور مجموعة قيادية من داعش قادمة من صلاح الدين لنقل بعض اﻻنتحاريين، تم قصفهم وقتل أكثر من 10 منهم»، لافتا إلى «مشاهدة الدواعش وهم ينقلون الكثير من جرحاهم الى مستشفى القائم، فيما نقل البعض الآخر الى الأراضي السورية».