Note: English translation is not 100% accurate
جاسوس روسي منشق: موسكو قتلت عميلاً بريطانياً بعد ابتزازه جنسياً
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
اتهم الضابط السابق في الاستخبارات الروسية بوريس كاربيتشكوف موسكو بالوقوف وراء تصفية العميل في جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم آي 6) غاريث وليامز وسط لندن عام 2010.
ونقلت صحيفة «ذي ديلي ميل» البريطانية عن كاربيتشكوف أن عميلا مزدوجا يدعى «أوريون» رصد وليامز في مقر وكالة «جي سي أتش كيو» البريطانية للتنصت، وقرر تجنيده لمصلحة الاستخبارات الروسية.
وبحسب تصريحات كاربيتشكوف، المنشق عن الاستخبارات الروسية، فإن «أوريون» كسب ود وليامز، ثم عرفه الى شاب يدعى «لوكاس» تولى تخدير الضحية خلال سهرة، ثم صوره عاريا في فراش إلى جانب رجل وامرأة.
وفي اليوم التالي، حاول «أوريون» ومعه فتاة وشاب ابتزاز وليامز بالصور وفضحه أمام عائلته، إلا في حال عمله لمصلحة الاستخبارات الروسية،
غير أن وليامز، وهو نابغة في علوم الرياضيات والشيفرات السرية، لم يتجاوب بالشكل المطلوب، وعاد الى شقته في لندن، تاركا «أوريون» في حالة خوف من كشف وضعه كعميل مزدوج لموسكو داخل أكبر وكالة تنصت غربية.
وليلا، زار الشاب والفتاة، العاملان بالاستخبارات الروسية، وليامز في شقته ومعهما زجاجة نبيذ ممزوجة بمادة تنويم اسمها دايفين-هيدرامين يصعب كشفها بالفحوص الطبية نتيجة تحللها سريعا في الدم، وتصرفا بروح المصالحة والمجاملة، ووقع وليامز في الفخ مجددا، ونام سريعا بفعل النبيذ، ووجدته الشرطة في اليوم التالي في حقيبة وقد قضى فيها اختناقا.
وخلص المحققون قبل سنتين إلى أن وليامز مات بفعل لعبة جنسية، إذ فشل في الخروج من الحقيبة بعد كتم أنفاسه داخلها، إذ تصفح مواقع جنسية مختصة بالتمارين المازوشية (تعذيب النفس من أجل تحقيق اللذة الجنسية).
غير أن خبيرا بريطانيا نفى في شهادة أمام المحكمة هذا الاحتمال، مرجحا وقوع جريمة قتل، لاسيما أن أجهزة التدفئة كانت مبرمجة للعمل في أعلى مستوى لها عند عثور الشرطة على الضحية في شقته، رغم الطقس الصيفي الحار حينها. وقد يكون مرتكب الجريمة تصفح هذه المواقع من حاسوب الضحية بغرض حرف مسار التحقيقات التالية التي استغرقت 3 سنوات.
وتوقعت أوساط إعلامية إعادة فتح التحقيقات في قضية وليامز بعد تصريحات كاربيتشكوف علها تفكك لغزا استخباراتيا مازال يحير السلطات البريطانية.