Note: English translation is not 100% accurate
فيلم وثائقي يعرضه تلفزيون الكويت السبت المقبل
حمد الرجيب.. الرائد الشامل
27 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء







مفرح الشمري Mefrehs@
بمبادرة كريمة من وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح انتهى المخرج خالد الخرشان من تصوير فيلم وثائقي عن الراحل الفنان والسفير والوزير حمد الرجيب، وذلك تقديرا لعطاءاته للحركة الثقافية والفنية الكويتية.
الفيلم فكرة صالح الرجيب الذي عرضها على وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح ووجد عنده الترحاب لتنفيذها فأعطى تعليماته لوكيل التلفزيون يوسف مصطفى في توفير كل احتياجات تنفيذ الفكرة الأمر الذي اهتم بها وكيل التلفزيون جل اهتمام لتكون بالصورة المطلوبة لأنها تتحدث عن شخصية كويتية قدمت الكثير لبلدها في مجالات كثيرة.
وقد عبر صاحب الفكرة ومعدّها صالح الرجيب
لـ «الأنباء» عن سعادته بتنفيذ هذه الفكرة التي كانت تراوده منذ زمن ورأت النور على يد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووكيل قطاع التلفزيون يوسف مصطفى ومدير إدارة الانتاج بالتلفزيون محمد المسري الذين وفروا كل المتطلبات الفنية لتكون جاهزة للعرض يوم السبت المقبل على شاشة القناة الاولى والفضائية الكويتية وتحديدا في الساعة التاسعة والنصف مساء.
وأشار الرجيب الى انه شاركه في إعداد مادة الفيلم الوثائقي للراحل حمد الرجيب محمد الدريع، حيث تمت استضافة عدد من الذين عاصروا الراحل مثل الفنان القدير شادي الخليج والكاتب المسرحي القدير عبدالعزيز السريع ووزير الصحة الاسبق عبدالرحمن العوضي وزوجة الشاعر الراحل احمد مشاري العدواني القديرة دلال الزبن بالإضافة الى أبناء الراحل، مشيرا الى ان المخرج خالد الخرشان هو من تصدى لإخراج هذا الفيلم الذي يعتبر بمنزلة الهدية للجيل الحالي حتى يتعرف على إنجازات الفنان والسفير والوزير الراحل حمد الرجيب العاشق لآلة القانون.
يذكر ان الفنان الراحل حمد الرجيب يلقب بـ «الرائد الشامل»، لأنه أعطى للحركة الفنية عصارة ذهنه ومواهبه المتعددة الخلاقة في مجالات الكتابة والتلحين والتمثيل والتأليف الموسيقي، ومهد لظهور المواهب الفنية آلية وتشجيعها، عندما كان مسؤولا عن مركز الفنون الشعبية منذ إنشائه عام 1956.
دخل الراحل الرجيب عالم المسرح عام 1939، إذ مثل أول مسرحية في الكويت بعنوان «اسلام عمر»، وأدى فيها دورين (فاطمة أخت عمر، وسراقة، وكان ذلك في مدرسة المباركية).
عام 1950، عاد الرجيب إلى الكويت بعد انتهاء البعثة وعين مديرا لإدارة النشاط المدرسي في دائرة المعارف، حيث اهتم إثر عودته بأخبار المسرح واتساع نشاطه، وكان وراء إنشاء دار حديثة للمكتبة العامة ملحقة بقاعة للمحاضرات ومسرح للتمثيل، كذلك تقرر تأليف فرقة للتمثيل في كل مدرسة ومنتخب من المدارس للتمثيل باسم فريق المعارف، ولم تمر على عودته من مصر ثلاثة أشهر، حتى بدأ في تنفيذ منهجه لإصلاح المسرح بإقرار مستويين، الأول للتلاميذ ويختص بالمسرح الوعظي التاريخي والتعليمي، والثاني للفريق الرسمي ويختص بالنصوص العالمية الصعبة التي قد لا يتقبلها كثير من الناس، لكنه رأى أن يبدأ بذلك كي يشعر الجميع بجدية المسرح، وكان يقوم بنفسه بعمل المكياج والإشراف على الإخراج، إلى جانب اختيار النصوص المسرحية.
عام 1947، قدم الرجيب رواية «أضرار التبغ» للكاتب الروسي شيكوف التي تعتبر أولى المسرحيات المقتبسة عن رواية عالمية، وشارك زميله أحمد العدواني في كتابة مسرحية «مهزلة في مهزلة» التي قدمت عام 1948
وضع الرجيب المسرح على قائمة اهتماماته منذ أن تولى منصب مدير دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل، فواظب على تطوير الحركة المسرحية وإنشاء مسرح عصري، فشكل اللجنة الدائمة لرعاية الفنون الأهلية ومؤسسة المسرح والفنون، وكانت له جهوده الواضحة في تأسيس المسرح العربي والفرق المسرحية الأهلية، أحسن الانتفاع من علاقته بأستاذه زكي طليمات فاستقدمه الى الوأضاءا معا بالعمل والمساندة طريق المسرح الحديث.
في بداية الستينيات، شارك الرجيب في تقديم الأغنية المطورة، فقدم ثاني أغنية عاطفية مطورة تغنى بها الفنان الكبير شادي الخليج والتي كانت من ألحانه وكلمات الشاعر المرحوم أحمد العدواني بعنوان «فرحة العودة».
ثم قدم الرجيب أغنية «جودي لا تهجريني»، كلمات الشاعر منصور الخرقاوي وغناء غريد الشاطئ، كذلك غنى له المرحوم عوض دوخي، وصالح الحريبي، وعبدالحميد السيد والمجموعة التي قدمت من ألحانه أغنية «دارنا يا قبايل»، من كلمات الشاعر أحمد مشاري العدواني.