Note: English translation is not 100% accurate
جماهير «الزعيم» الغاضبة تطالب بعودة بونياك
العربي ينهار.. والإدارة تتفرج!
28 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
إمكانيات «الأخضر» تفوق قدرات لويس فيليبي
المحترفون «خارج نطاق التغطية»
أحمد السلامي
أخفق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي العربي في المحافظة على مستواه الفني العالي الذي برز فيه الموسم الماضي، حيث كان محافظا على صدارة بطولة دوري VIVA حتى الجولة الأخيرة وفقد اللقب بعد أن تعادل مع بطل الدوري الكويت بمجموع النقاط والتي بلغت 66 نقطة بينما تفوق عليه الكويت بفارق المواجهات.
العربي الذي أحيا آمال الجماهير والتي عادت بقوة إلى المدرجات لمؤازرته في الموسم الماضي، وعقدت الأمل على أن يكون بمستوى أفضل الموسم الحالي تفاجأت بهبوط مستواه إلى حد مفاجئ وغير متوقع، وهو ما أزعج الجماهير التي صبت جام غضبها على الجهاز الإداري برئاسة عبدالعزيز عاشور ونائبه مؤيد الشهاب إضافة إلى تحميل الجهاز الفني بقيادة البرتغالي لويس فيليبي المستوى الفني المتواضع، مطالبين مجلس إدارة النادي بضرورة حسم الأمر واتخاذ قرار شجاع وجريء يقضي بعودة بوريس بونياك الذي تمت إقالته خلال فترة التعاقدات الجديدة رغم الإعلان عن التجديد معه لموسمين متتاليين دون الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء القرار الذي فاجأ الجماهير العرباوية.
قب الزعيم
الأخضر والذي حصد لقب «الزعيم» بسبب كثرة بطولاته لا ترضى جماهيره العريقة بأقل من العودة إلى منصات التتويج ومعانقة الألقاب وتحديدا الظفر بلقب الدوري كتعويض أولي للعودة إلى جادة الطريق وإرضاء جماهيره المتعطشة لنيل البطولات، وهو ما دفعها للاحتجاج مرارا وتكرارا على الإدارة ورفضها الطريقة السلبية في إدارة أمور الفريق، خاصة في جانب التعاقدات مع المحترفين.مجلس الإدارة الذي منح الجهاز الإداري مطلق الصلاحيات في إبرام التعاقدات وحسم الصفقات أثار حفيظة الجمهور بعدم رغبته في استمرار المدرب بوريس بونياك الذي أعاد الحياة إلى نفوس اللاعبين، ليحل بديلا عنه البرتغالي لويس فيليبي الذي فشل في قيادة الفريق الرديف ولم يكن له أي إنجاز يذكر ليمنح فرصة تفوق إمكانياته بقيادة فريق بحجم فريق النادي العربي ذي القاعدة الجماهيرية الكبيرة.
توالي الصدمات
وتوالت الصدمات التي تعرض لها جماهير النادي العربي، حيث كانت البداية في تدني مستوى المعسكر التدريبي الذي أقيم في إيطاليا والذي لم يكن بالمستوى المطلوب، إذ واجه العربي عددا من الفرق مجهولة الهوية ذات الامكانيات الفنية المتواضعة، ورغم كل ذلك فضل الجمهور الالتزام بالصمت والصبر ومنح الجهاز الإداري والفني المزيد من الوقت على أن تكون البداية في الانطلاقة الرسمية لبطولة الدوري والتي تعتبر المحك الرئيسي للحكم على مستوى الفريق وإمكانياته ومدى استفادته من المعسكر والفترة الإعدادية التي سبقت انطلاقة الموسم، وتوالت المفاجآت والتي جاءت هذه المرة من خلال التعاقدات السلبية مع المحترفين ذوي المستويات الفنية المتدنية، والبداية كانت في عدم التجديد مع صخرة الدفاع السوري أحمد الصالح لتتوالى المفاجآت بعد ذلك بالتعاقدات غير المقنعة مع الجزائري أكرم جحنيط ذي المستوى الفني المتواضع، وجاءت الصدمة الثانية بإعلان مواطنه كريم مطمور الرحيل عن الفريق وكأنه يقرأ مستقبل الفريق وعدم قدرته على تلبية طموحه وتحقيق تطلعاته في ظل تواضع مستوى أداء اللاعبين.
عطاء الخطيب
ليس هذا فقط بل حتى ان المهاجم السوري فراس الخطيب والذي تم الابقاء عليه ضمن كتيبة الأخضر لم يعد قادرا على العطاء كما كان في السابق، حيث تراجع مستواه بشكل كبير مع تقدمه بالعمر وأصبح غير قادر على اللعب لمدة 90 دقيقة كما كان الحال في السابق، وهو ما زاد من انهيار الفريق الذي لا يجد الدعامات الكافية للمساهمة في تطوير مستوى أداء اللاعبين الذين يعانون حاليا من التشتت بسبب عدم قدرتهم على التعايش مع الوضع الصعب الذي يمر به الفريق.
العربي بحاجة إلى «نفضة»
النادي العربي ذو التاريخ العريق وصاحب القاعدة الجماهيرية المميزة يحتاج فريقه الكروي الأول إلى «نفضة» حقيقية يتم من خلالها إزالة كل الأسباب التي أدت إلى هبوط مستوى الفريق وتراجعه إلى حد مخيف، حيث ان هناك انقساما ما بين أعضاء مجلس إدارة النادي على الجهاز الفني الذي أثبت فشله وعدم قدرته على قيادة فريق كبير بحجم الأخضر، إذ ان هناك من يطالب بإقالة الجهاز الفني وعودة الصربي بوريس بونياك، وفي الجبهة المقابلة هناك معارضة شديدة لهذه الفكرة ومطالبة بالابقاء على لويس فيليبي ومنحه فرصة أكبر تمتد حتى نهاية الموسم الحالي، وهو ما يعتقد الأغلبية من محبي النادي العربي انه تدمير لحلم كان يلامس الواقع، كما فضل بعض الأعضاء الابتعاد عن الصدامات والانطواء على أنفسهم والبقاء في الظل بعيدا عن المواجهات وترك الحبل على الغارب!