Note: English translation is not 100% accurate
السالمية « ناوي» على العودة.. والجهراء يسترد قوته.. وكاظمة تراجع مخيف
الجولة الثانية : الأصفر.. «دايماً حاضر».. والأخضر.. هجومه يحتاج «غربلة»
28 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لأنه يعشق القمة دائما ولا يرضى إلا بالمركز الأول هاهو القادسية يعود سريعا ويتصدر دوري VIVA مع انتهاء الجولة الثانية بعد فوزه على الساحل 5-2، الأمر الذي جعله يتربع على صدارة الدوري بفارق الأهداف عن السالمية الذي واصل انطلاقته القوية بفوز عريض على كاظمة 4-1 أوضح من خلاله أن السماوي يريد العودة إلى منصات التتويج مرة اخرى، فيما أثبت الجهراء أن ملعبه صعب وأن خسارته الأولى لم تكن سوى كبوة ليسقط العربي ويتغلب عليه 2-1، فيما أوقف الفحيحيل نظيره الصليبخات عن حلم مشاركة الصدارة وتعادل معه 2-2، بينما استعاد اليرموك جزءا من مستواه وتغلب على الشباب 1-0، وظهر النصر بمستوى مميز أمام خيطان ودك مرماه بثلاثية.
الأصفر وتحقيق الأهم
يسير القادسية بخطى ثابتة نحو المنافسة على اللقب فالمدرب راشد بديح واقعي جدا ويفكر «صح» بتجميع النقاط قدر الإمكان بدلا من تقديم عرض وخسارة الأهم وهي النقاط، فالفريق حاليا يعاني من إصابات وغيابات بالإضافة إلى مشكلة المحترفين وتراجع لياقتهم البدنية بسبب تواجدهم خارج البلاد، كل تلك الظروف تجعل من نتائج الأصفر وتصدره أمرا مميزا، وربما يكون المحك الأساسي للفريق في الجولة الرابعة عندما يواجه العربي.
السماوي والتنظيم
ما يميز السالمية هذا الموسم عن المواسم السابقة أن الفريق يعتبر من أكثر الفرق تنظيما خصوصا من الناحية الدفاعية والتي كانت أحد اسباب خروج الفريق خالي الوفاض من البطولات، لذلك يحسب هذا الأمر للمدرب الألماني الجديد رولف ولفغانغ الذي أيضا يجب عليه ان ينتبه للناحية الهجومية خصوصا في استغلال الهجمات المرتدة التي تضيع بكثرة.
الصليبخات.. غير
على الرغم من تعادل الصليبخات مع الفحيحيل وفقدان الفريق لنقطتين في اللحظات الأخيرة بسبب ركلة جزاء غير صحيحة وطرد المدافع محمد العنزي في منتصف الشوط الثاني، إلا أن الفريق مع مدربه المصري عماد سليمان يقدم كرة جميلة وممتعة رغم قلة الإمكانيات التي لديه واذا استمر الفريق على نفس المنوال فستكون له كلمة هذا الموسم.
العنابي.. ظهر
يبدو أن الأمور تسير على خير ما يرام في النصر فالفريق بدأ بتقديم مستوى مميز في أول ظهور له في الدوري على الرغم من أن المدرب ظاهر العدواني يحرص دائما على إشراك اللاعبين السباب الذين اهدوه الفوز امام خيطان بطريقة ممتعة.
الأخضر وضياع الفرص
لا يلام أحد على خسارة العربي بقدر مهاجمي الفريق الذين أضاعوا العديد من الفرص المستحقة في الشوط الأول والتي كانت كفيلة بخروج الفريق فائزا برباعية على أقل تقدير، ولكن يؤخذ على المدرب البرتغالي لويس فيليبي عدم استغلاله لدكة البدلاء بالصورة السليمة و«تخبط» في بعضها ورغم ذلك لم يفقد سيطرته على الملعب.
الجهراء عودة مثالية
لا توجد عودة للجهراء في الدوري أفضل من تلك التي فار فيها على العربي، لذلك على المدرب واللاعبين استغلال الحالة المعنوية للفريق في المباريات المقبلة خصوصا من ناحية الانضباط التكتكي الذي كان سببا في تحقيق هذا الانتصار.
اليرموك كسب النقاط
لم يظهر اليرموك بمستوى جيد امام الشباب وكان قريبا من التعادل إلا أنه في نهاية المطاف تمكن من كسب النقاط، ولكن على الجهازين الفني والإداري الانتباه لمستوى المحترفين اللذين يجب أن يتخلى عنهما الفريق بأقرب فرصة.
الفحيحيل ونقطة التعادل
يحسب للفحيحيل عودته للمباراة مرتين خصوصا في الشوط الثاني، لكن يؤخذ عليه عدم استغلال ظروف المنافس وحالة الطرد، إلا أن الأمر المميز بالفريق هو ثبات جميع الخطوط طوال شوطي المباراة، ما يعني ان المدرب الجديد حاتم المؤدب بدأ يضع بصمته وربما تأتي الانتصارات قريبا.
الساحل والدفاع
يجب على مدرب الساحل عبدالرحمن العتيبي الانتباه للتنظيم الدفاعي بشكل عام فمن غير المعقول عندما يدخل في مرمى الفريق هدف نشاهد هذ التراجع والانهيار في خط الدفاع لذلك عليه مراجعة اوراقه قبل أن يفقد المزيد من النقاط في قادم الجولات.
الشباب والهجوم
بنفس المستوى وبنفس الاداء الذي ظهر به الشباب أمام القادسية في الجولة الأولى ظهر به أمام اليرموك حيث لم يلعب الفريق للفوز بل كان حريصا على التعادل أكثر منه بسبب عدم وجود أي نزعة هجومية، لذلك عاقبه اليرموك بهدف في اللحظات الأخيرة.
خيطان.. وين رايح؟
من الواضح ان خيطان يعيش حالة من عدم الاستقرار فهو يتأهل إلى ربع نهائي سمو ولي العهد ويسقط بالثلاثة في جولتين من فريقين يعتبران بنفس مستواه هما الصليبخات والنصر، لذلك على الجهاز الإداري تصحيح المسار سريعا، بالجلوس مع المدرب واللاعبين قبل فوات الآوان.
البرتقالي..«ما يصير» هالمستوى
لم يتوقع أشد المتشائمين أن يظهر كاظمة بهذا السوء مع بداية الموسم فالفريق في مباراتين استقبلت شباكه 8 أهداف وهذا أمر لم يحدث مسبقا في انطلاقة الدوري، لذلك من الطبيعي أن تحزن الجماهير وعشاق هذه القلعة على التفكك الكبير في هذا الفريق، ما يعني أن الجهاز الإداري عدة خيارات لتصحيح المسار سريعا، أبرزها إبعاد بعض اللاعبين خصوصا في الدفاع وتوجيه انذار شفهي للمدرب بأن الوضع لا يتحمل مزيدا من التخبط، والجلوس مع اللاعبين لرفع معنوياتهم ونسيان ما حدث في مواجهتي الكويت والسالمية.
لقطات من الجولة
٭ تساوى عدد من اللاعبين في صدارة هدافي الدوري برصيد هدفين وهم: مهاجما العربي البرازيلي تياغو بيزيرا والسوري فراس الخطيب ومهاجم الصليبيخات بدر المطيري ومهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم النصر زبن العنزي ومهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا.
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع الصليبيخات محمد العنزي بعد حصوله بطاقتين صفراوين.
٭ يعتبر مدافع الساحل وليد فالح أول لاعب يسجل بالدوري هذا الموسم هدفا بالخطأ في مرماه بعد أن سجل الهدف الخامس لصالح القادسية.
٭ شهدت الجولة 7 ركلات جزاء في 5 مباريات من أصل 6، حيث كان النصيب الأكبر في مواجهتي العربي مع الجهراء والصليبيخات مع الفحيحيل بركلتي جزاء في كل مباراة، وتمكن لاعبو الفرق من تسجيل جميع الركلات الـ 7 المحتسبة بنسبة 100%.
٭ مبادرة مميزة قام بها لاعبو العربي والجهراء برفع لافتة تقدم من خلالها الفريقان بتقديم أحر التعازي لذوي المرحوم بإذن الله مدرب الجهراء السابق غلفيص العجمي.