Note: English translation is not 100% accurate
إدانات مستمرة للعمل الإرهابي في مسجد «المشهد»
السعودية تكشف هوية منفذ التفجير الانتحاري في نجران
28 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم - واس - وكالات

«هيئة كبار العلماء»: تفجير دنيء يراد منه ضرب وحدتنا واستقرارنا
كشفت وزارة الداخلية السعودية عن هوية منفذ الهجوم الانتحاري بمسجد (المشهد) بمدينة نجران جنوب السعودية امس الاول.
وأوضح المتحدث الأمني للوزارة في تصريح صحافي أنه تبين من إجراءات التثبت من هوية مرتكب هذه الجريمة بأنه المواطن سعد سعيد سعد الحارثي.
كما أعلنت الوزارة استشهاد أحد المصابين نتيجة الإعتداء ليرتفع عدد المتوفين إلى اثنين وإصابة نحو 25 آخرين من المصلين في المسجد.
وأشارت إلى أنه تم العثور على سيارة تعود للانتحاري وبداخلها رسالة موجهة لوالديه عن إرتكابه للجريمة.
وكانت وزارة الداخلية السعودية اعلنت في وقت سابق امس الاول استشهاد شخص واحد وإصابة آخرين في التفجير.
وأوضحت أنه أثناء خروج المصلين من المسجد بعد أدائهم لصلاة المغرب أقدم شخص يرتدي حزاما ناسفا على تفجير نفسه بين المصلين ما نتج عنه مقتل أحدهم وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى.
وبحسب «العربية.نت» التي عزت معلوماتها الى مصادر رسمية فإن الانتحاري منفذ الهجوم على جموع المصلين بمسجد المشهد، سعد سعيد الحارثي، يبلغ من العمر 35 عاما وهو من مدينة الطائف، وكان قد دخل الأراضي السعودية بطريقة غير نظامية عائدا من سورية، عقب تغيبه عن أسرته ما يقارب 4 أعوام قضاها مع تنظيم «داعش» في سورية.
وكان والده قد تقدم إلى الجهات الرسمية في جمادي الأولى من عام 1433هـ ببلاغ عن تغيب ابنه «سعد» وخروجه من السعودية إلى لبنان ومنها إلى سورية .
من جانبها، استنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، التفجير الآثم وقالت في بيان أصدرته امس، بحسب الوكالة السعودية «واس»، إن هذا التفجير الدنيء يراد منه ضرب وحدتنا واستقرارنا، وهو محاولة - ولله الحمد - فاشلة مردودة على أصحابها، فما زادت هذه المحاولة الإرهابية المواطنين إلا تماسكا وتلاحما وترابطا حول قيادتهم الناصحة المخلصة، نتيجة وعيهم أن هؤلاء الأعداء لا يستهدفون منطقة بعينها ولا أشخاصا بذواتهم، وإنما يستهدفون المملكة بأمنها واستقرارها وتلاحمها.
واضاف البيان: «لقد أخزى الله هؤلاء الدواعش ومن يقف وراءهم فما زادت هذه الجرائم المواطنين إلا تماسكا ولحمة ووحدة، وأثبتوا وعيهم وإدراكهم لمخططات هؤلاء المجرمين».
وتابعت: لا أدل على استخفاف داعش بالإسلام من استخفافها بالدماء التي عظم الدين الحنيف حرمتها واحتاط لها غاية الاحتياط، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه».
وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، أن داعش الإرهابية عصابة عمية يصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية»، فهي مجهولة التأسيس والقيادة ومنهجها ضال مضل، ولا عبرة بأن سمت نفسها دولة وتلقبت بالإسلامية، فإنها ليست بدولة بل هي عصابة، وليست بإسلامية بل هي جاهلية.
كما أعربت دولة قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للتفجير واكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان ان هذا العمل الاجرامي يتنافى مع كل القيم والمبادئ الاخلاقية والانسانية وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، مشددة على وقوف دولة قطر بجانب المملكة العربية السعودية وتأييدها الكامل لكافة الاجراءات التي تتخذها من اجل تعزيز الامن والاستقرار.
واعربت الوزارة عن قلقها حيال تزايد العمليات التفجيرية التي تستهدف بيوت الله والمصلين الابرياء وتهدف الى زعزعة الامن وخلق الفتنة والطائفية، مؤكدة رفض دولة قطر التام لاعمال العنف والاجرام مهما كانت الدوافع والمسببات.
وفي نفس السياق أدانت الحكومة الأردنية بشدة التفجير الإرهابي وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في تصريحات صحافية، إن «الإرهاب يضرب بأبشع صوره وأساليبه، دماء الأبرياء الآمنين ويقتل النفس التي حرم الله ولا يراعي منفذوه حرمة بيوت الله».
مؤكدا تضامن الأردن ووقوفه مع السعودية حكومة وشعبا لمواجهة «الإرهاب الأسود والعنف الأعمى الذي يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار المملكة».
واكد المومني موقف الأردن الحازم والثابت في رفض كافة أعمال العنف والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.