Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة التركية تسيطر على محطتي تلفزيون للمعارضة
رسمياً.. «داعش» دبّر الهجوم الانتحاري في أنقرة
29 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - أنقرة ـ (أ.ف.پ)
أكد المدعي التركي المكلف التحقيق في هجوم أنقرة الانتحاري الذي أوقع 102 قتيل في 10 أكتوبر خلال تجمع مؤيد للسلام، امس ان تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» دبر الاعتداء. وقال مدعي أنقرة في بيان نشر على موقعه الإلكتروني: «لقد تبين ان مجموعة إرهابية في محافظة غازي عنتاب (شمال شرق) خططت لاعتداءات في تركيا بعد تلقيها أوامر مباشرة من تنظيم داعش الإرهابي في سورية» في إشارة الى تنظيم الدولة الإسلامية. وبعيد وقوع الاعتداء اعتبر رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ احمد داود اوغلو تنظيم الدولة الإسلامية «المشتبه به الاول» في هجوم أنقرة لكن بدون ان يستبعد مسؤولية المتمردين الاكراد او اليسار المتشدد. وقال المدعي ان التنظيم المتطرف كان يهدف الى «التسبب في إرجاء الانتخابات التشريعية في 1 نوفمبر عبر تنفيذ هجمات عدة». وفي 10 الجاري فجر انتحاريان نفسيهما وسط تجمع لناشطين يساريين ومؤيدين للأكراد قدموا للتظاهر ضد استئناف المواجهات بين قوات الأمن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني.
وتم توجيه التهم إلى 4 مشتبه بهم مرتبطين بخلية جهادية تركية وأودعوا السجن الأسبوع الماضي. وبحسب مدعي أنقرة فإن أحد الانتحاريين عرف عنه رسميا باسم يونس أمري الاغوز وهو شقيق المنفذ المفترض لاعتداء سابق نسب الى الجهاديين وأوقع 34 قتيلا في يوليو في سوروتش (جنوب). ومنذ هذا الاعتداء، الأكثر دموية في تاريخ تركيا، تتهم المعارضة التركية الحكومة بغض الطرف عن أنشطة الجهاديين في البلاد.
من جهه اخرى، سيطرت الشرطة التركية امس على ادارة بث محطتي تلفزيون بوغون وكانال ـ تورك في اسطنبول اللتين تنتميان الى مجموعة مقربة من الداعية فتح الله غولن عدو الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وذلك قبل ايام من الانتخابات التشريعية المبكرة.
واقتحمت قوات الامن مقر المحطتين اللتين تملكهما مجموعة كوزا ـ ابيك وقامت بتفريق الموظفين الذين كانوا يتولون حمايتهما بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه بحسب الصور التي بثها تلفزيون بوغون مباشرة على موقعه الالكتروني. ثم قام شرطيون واحد المديري الجدد للمجموعة الذين عينهم القضاء بتولي ادارة البث رغم معارضة رئيس تحرير بوغون تي في طارق توروس. وقال توروس امام الكاميرات «المشاهدون الاعزاء، لا تتفاجأوا اذا رأيتهم الشرطة في استديوهاتنا في الدقائق المقبلة».
وندد النائب من المعارضة باريس ياركاداس الذي حضر الى مقر التلفزيون «هذا عار، نشهد الآن آخر ثوان من البث الحر لبوغون تي في»، واضاف «كل المسؤولين عن هذا القرار يجب ان يحاسبوا على جرائمهم امام التاريخ» كما نقلت عنه وسائل اعلام تركية. وقرر القضاء التركي الاثنين وضع شركة كوزا-ابيك القابضة تحت الوصاية لاتهامها بحسب مدعي انقرة بـ «التمويل» و«التجنيد» و«القيام بدعاية» لحساب الامام فتح الله غولن الذي يدير من الولايات المتحدة شبكة منظمات غير حكومية ووسائل اعلام ومجموعات تعتبرها السلطات «منظمة ارهابية»، وبعد ان كان حليفا لاردوغان اصبح غولن عدوه الاول على اثر فضيحة الفساد التي طاولت مقربين من الرئيس واعضاء من حكومته في نهاية 2013.