Note: English translation is not 100% accurate
تم عرضه أمس الأول في «المكتبة الوطنية» ومن إخراج حبيب حسين
«الفن خلف الأبواب المغلقة» يحرك المياه الراكدة!
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



حبيب حسين: الفيلم محاولة لإلقاء الضوء على قضية تمس حياة الفنان التشكيلي الذي يحتاج الدعم المعنوي والمادي
الإعلام له دور كبير في نشر الفنون ودعمها من خلال الأعمال التي تحافظ على الهوية الكويتية
يرى مخرج الفيلم أن الفن التشكيلي ليس لوحة على حائط في غرفة بل يجب أن يكون مكانه خارج الأبواب المغلقة كما في الدول الأخرى
مفرح الشمري Mefrehs@
للفن التشكيلي في كل دولة أهمية كبيرة جدا، لأنه يبرز معالمها وتطور حضارتها، ولكن عندما يحرم مبدعو هذا الفن من عرض ابداعاتهم هنا يكون الإحباط.
من هذا المنطلق جاءت فكرة الفيلم الوثائقي «الفن خلف الأبواب المغلقة» الذي تم عرضه مساء امس الأول في مسرح المكتبة الوطنية بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ومخرج الفيلم القدير حبيب حسين الذي حرك من خلال فيلمه الجديد «المياه الراكدة» لعل وعسى أن يتحرك القائمين على هذا الفن التشكيلي بإطلاق سراح اللوحات والنصب التذكارية الموجودة حاليا خلف الأبواب المغلقة بسبب الرقابة أو العادات والتقاليد رغم انها أعمال تبرز تطور الوطن الذي نعيش فيه!
الفيلم الوثائقي «الفن خلف الأبواب المغلقة» تطرق لأهمية وقيمة الفن التشكيلي من زاوية جديدة، موضحا رؤية مخرجه حبيب حسين وهي ان الفن التشكيلي ليس لوحة على حائط في غرفة، بل يجب ان يكون مكانه في الخارج، كما نرى ذلك في الدول الأخرى وكذلك في التصاميم الجميلة للحدائق والتماثيل والنوافير والنصب التذكارية، مستعرضا بذلك قصة تمثال الشيخ عبدالله السالم «أبو الدستور»- طيب الله ثراه- الذي لم يظهر للعلن حتى هذه اللحظة وموجود حاليا خلف الابواب المغلقة، وذلك من خلال حديث مصممه الفنان المخضرم سامي محمد الذي بذل مجهودا كبيرا في تنفيذه، وفي النهاية لم يره الناس في مكانه الطبيعي في مدخل مجلس الأمة بسبب العادات والتقاليد!
«الفن خلف الأبواب المغلقة» صرخة وجهها المخرج حبيب حسين ومن شاركه في فيلمه من الفنانين التشكليين للاهتمام بهذا الفن ودعمه ماديا ومعنويا حتى يكون عاملا مساعدا في نشر تطور الوطن وإبراز معالمه للقاصي والداني من خلال اللوحات والنصب التذكارية لتكون دليلا للأجيال المقبلة.
وفي تصريحه لوسائل الإعلام، أكد مخرج الفيلم حبيب حسين أن هذا الفيلم يعد محاولة لإلقاء الضوء على هذه القضية التي تمس حياتنا اليومية من خلال ما نراه من مبان حكومية وحدائق عامة، موضحا انه يسعى من خلال أفلامه لطرح عدد من القضايا التي يرى أنها مهمة للحفاظ على الهوية الكويتية وجمالياتها. وأشار الى ان الإعلام يعتبر واجهة الدولة ويبين مدى اهتمامها بالفن والذوق، وأن له دورا كبيرا في نشر الفنون ودعمها، مبينا أنه سعى من خلال الأعمال التي قدمها الى الحفاظ على الهوية الكويتية.