Note: English translation is not 100% accurate
العتيبي أكد أن التمثيل العادل إحدى ركائز إصلاح الأمم المتحدة
المجموعة العربية والكويت تؤكدان أهمية إصلاح مجلس الأمن
1 نوفمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ كونا

أبو الحسن: الحد من استخدام حق النقض في محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية
قالت المجموعة العربية ان مسألة إصلاح مجلس الأمن والتمثيل العادل في المجلس احدى الركائز الأساسية لعملية الإصلاح الشامل للأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة التي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي امام الجمعية العامة الليلة قبل الماضية لدى مناقشته مسألة التمثيل العادل في مجلس الامن وزيادة عدد اعضائه والمسائل ذات الصلة.
وقال العتيبي انه بعد مرور أكثر من 20 عاما على المناقشات الرامية لتوسعة عضوية مجلس الأمن وتحسين أساليب وطرق عمله تخللها العديد من المبادرات الإقليمية والدولية، فإنه بات من الأهمية الدفع بعملية إصلاح مجلس الأمن في وجود إجماع بين الدول الأعضاء على مبدأ التغيير والإصلاح بعد مرور 70 عاما على إنشاء الأمم المتحدة وتغير الواقع الدولي بشكل كبير منذ ذلك الحين.
وجددت المجموعة العربية موقفها الذي يعتبر المفاوضات الحكومية في إطار الجمعية العامة «المحفل الوحيد» للتوصل إلى اتفاق حول توسيع وإصلاح مجلس الأمن وفقا لمقرر الجمعية العامة 62/557 الذي وضع أسس المفاوضات وأكد ملكية الدول الأعضاء لها.
وانتقد العتيبي استخدام الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض «فيتو» في حالات عديدة ما ساهم في «تآكل مصداقية عملية اتخاذ القرار في مجلس الأمن» وأدى فى بعض الحالات إلى عجز المجلس عن الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين.
واكد أن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تطالب بتمثيل عربي دائم بكامل الصلاحيات في فئة المقاعد الدائمة في حال أي توسيع مستقبلي للمجلس.
وأضاف ان الدول العربية تطالب كذلك بتمثيل عربي متناسب في فئة المقاعد غير الدائمة، مشددا على ضرورة «عدم تحديد إطار زمني مصطنع قد يعرقل التوصل إلى حل شامل لعملية الإصلاح».وأوضح العتيبي ان المجموعة العربية تتطلع إلى المساهمة بإيجابية في اجتماعات المفاوضات الحكومية خلال الدورة 70 للجمعية العامة للتوصل إلى إصلاح حقيقي وشامل لمجلس الأمن.
وشاركت الكويت في المناقشة ذاتها اذ رحب السكرتير الثاني من وفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة حسن ابوالحسن باعتماد مجلس الأمن البيان الرئاسي المتعلق بتحسين أساليب عمل المجلس وقال انه أكد من جديد أن العلاقة بين الأجهزة الرئيسية للأمم المتحدة تكاملية.
واشار إلى أن الكويت تبنت حديثا مدونة السلوك المقترحة من مجموعة «ايه سي تي» بشأن تحسين أساليب عمل مجلس الأمن بما في ذلك المطالبة بالحد من استخدام حق النقض في محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية من خلال امتناع الدول الخمس دائمة العضوية عن ذلك بشكل طوعي.
واكد ابوالحسن ان موقف الكويت لا يزال ثابتا من جهة أهمية أن تكون أي أفكار يتم تداولها لإصلاح مجلس الأمن نابعة من حرص الجميع على تمكين المجلس من أن يصبح أكثر تمثيلا للدول الأعضاء في المنظمة ويعكس الواقع الدولي الذي تغير كثيرا منذ إنشاء الأمم المتحدة قبل سبعين عاما.
وشدد على ان التطورات تستدعي توافر الإرادة السياسية اللازمة لتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات بهدف التوصل إلى ركيزة مشتركة بين جميع الدول والمجموعات بشأن مستقبل عملية الإصلاح وللوصول إلى أوسع قبول ممكن من الدول الأعضاء بشأن المقترحات الخاصة بمسألة إصلاح مجلس الأمن.