Note: English translation is not 100% accurate
محفظة التمويل ترتفع 6% إلى 1.13 مليار دينار.. والودائع تنمو 4.3% إلى مليار دينار
«الدولي»: 12 مليون دينار أرباح 9 أشهر بنمو 18%
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

الجراح: خطة جديدة للبنك ليصبح أسرع البنوك الإسلامية نمواً
تصاعد نسب التوزيعات على حساب المودعين لتبلغ 1.8% بالربع الثالث
انخفاض نسبة التمويلات المتعثرة إلى 4.4%أعلن رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد الجراح عن ارتفاع أرباح البنك حتى نهاية الربع الثالث من عام 2015 بنسبة 18% لتبلغ نحو 11.8 مليون دينار مقارنة بنحو 10 ملايين دينار في الفترة المقابلة من عام 2014.
جاء هذا الارتفاع كنتيجة للزيادة في كل الإيرادات مع تحسن في مؤشرات الرقابة على المصروفات، حيث نمت إيرادات التمويل بنسبة 9.3% وبواقع 3.7 ملايين دينار لتبلغ في المجمل نحو 43.4 مليون دينار مقارنة بـ 39.7 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفعت إيرادات الأتعاب والعمولات لتحقق نموا بنسبة 9.3% ولتبلغ 6.5 ملايين دينار تقريبا مقابل 5.9 ملايين دينار لنفس الفترة من العام الماضي، فيما ارتفعت إيرادات الاستثمار بحوالي 1.6 مليون دينار لتصل إلى 4.5 ملايين دينار مقابل 2.8 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي لتحقق نموا ملحوظا بنحو 58%، بالمقابل بلغ إجمالي المصروفات 19 مليون دينار مقارنة بـ «19.3» مليون دينار وبانخفاض بلغت نسبته 1.4%مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لترتفع ربحية السهم للربع الثالث من عام 2015 بنسبة 18% ولتبلغ 12.59 فلسا مقارنة بـ 10.66 فلوس لنفس الفترة من العام الماضي.
وأشار إلى ارتفاع أصول «الدولي» بنحو 76.4 مليون دينار وبنسبة 4.6% لتصل إلى 1.74 مليار دينار تقريبا مقارنة بـ 1.66 مليار دينار في نهاية السنة من العام 2014، وقد جاءت هذه الزيادة نتيجة الارتفاع في حجم محفظة التمويل بنحو 64 مليون دينار لتبلغ 1.13 مليار دينار تقريبا، مقارنة بـ 1.06 مليار دينار مرتفعة بنسبة 6% مقارنة بنهاية السنة من العام الماضي، هذا وقد ارتفعت حسابات المودعين لتصل إلى حوالي 1.03 مليار دينار تقريبا مقارنة بـ 989 مليون دينار في نهاية السنة من العام الماضي بزيادة قدرها 42 مليون دينار وبنسبة 4.3%.
وانعكس الأداء الإيجابي لبنك الكويت الدولي خلال الربع الثالث من عام 2015 على نسبة التمويلات المتعثرة والتي انخفضت بحوالي 22.8% لتصل في المجمل إلى 4.4% مقارنة بما نسبته 5.7% لنفس الفترة من العام الماضي، كما استمر البنك في الحفاظ على معدلات ممتازة من معيار كفاية رأس المال طبقا لتعليمات بنك الكويت المركزي بخصوص بازل 3، حيث تعدت النسبة 22.7% فيما بلغ معيار الرفع المالي معدلات تفوق 11%. ولقد ساعدت النتائج الإيجابية السابقة على ارتفاع معدل العائد على حقوق الملكية ليصل إلى 6.49% مقارنة بـ 5.78% لنفس الفترة من العام الماضي، مما يوضح تصاعد نسب التوزيعات على حساب المودعين على الدينار الكويتي منذ بداية عام 2015، حيث كانت نسبة التوزيعات على الدينار الكويتي في الربع الأول 1.2% وفي الربع الثاني 1.5% لتصل إلى 1.8% في الربع الثالث.
وكشف الجراح عن أهم ملامح خطته الجديدة والطموحة للتحول الاستراتيجي التي عرضت على مجلس الإدارة وتمت الموافقة عليها وعلى البدء في تنفيذها للعام الحالي والأعوام المقبلة كأفضل البنوك الإسلامية نموا في الكويت، لاسيما في ضوء ارتفاع مؤشراته المالية وتمتعه بمركز مالي صلب، والتي حققها بنك الكويت الدولي من خلال نتائجه في الربع الأول والثاني والثالث من العام الحالي.
إبداع وابتكار
وأضاف: «إن بنك الكويت الدولي يتطلع من وراء تطبيق خطته الجديدة الشاملة والمتكاملة للتحول الاستراتيجي إلى تحقيق عدد من الأهداف الطموحة على صعيد أدائه، وأرباحه، وموجوداته ومنتجاته، وخدماته، ليصبح البنك الإسلامي الأسرع نموا في الكويت، والمؤسسة المصرفية الإسلامية الأكثر جذبا للعمالة الكويتية الشابة التي تبحث عن فرص وظيفية واعدة، مشيرا إلى أن السبيل إلى تحقيق هذه الأهداف سيكون عبر تحسين نوعية موجودات وأصول البنك، والتركيز على استدامة العوائد سواء للمودعين أو المستثمرين على حد سواء واعتماد مبدأ الإبداع والابتكار، والارتقاء بخدمات الأفراد، والدخول بقوة في مجال تقديم الاستشارات المالية للشركات المتوسطة والكبيرة، بما في ذلك تقديم خدماته التنافسية والشاملة للقطاع العقاري في البلاد بجودة عالية مستغلا خبرته الطويلة في هذا المجال والممتدة لنحو 34 سنة قبل أن يتحول إلى مصرف إسلامي شامل، بالإضافة إلى تعزيز الالتزام بتعليمات بنك الكويت المركزي والمعايير الرقابية العالمية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية الكويتية وعلى وجه الخصوص التعليمات المرتبطة بتطبيق قواعد الحوكمة ولجنة «بازل 3» وكذلك تأكيد أهمية توخي الحذر في إدارة المخاطر لما يمثله ذلك من أساس صلب للتميز الذي يتمتع به البنك.
خطة طموحة
وقال: «لقد رسمنا الخطوط العريضة لتحولنا الاستراتيجي وتنفيذ خطتنا وفق جدول زمني، نعمد من خلاله إلى تسخير كل طاقاتنا وتوظيف جميع إمكاناتنا كي نحقق أهدافنا على ثلاث مراحل، بدءا بتعزيز قاعدة هيكلة البنك في العام 2015، ثم المضي قدما في عملية التحول خلال العام 2016، وصولا إلى استكمال أهدافنا لبلوغ نتائج إيجابية تنافسية خلال العام 2017، مشددا على أهمية مراجعة سياسات اتخاذ القرارات وتطويرها استجابة وتلبية لاحتياجات العملاء لإرضائهم وإسعادهم وذلك من خلال اجتهاد البنك في تقديم الخدمات والمنتجات والحملات والعروض المميزة والمبتكرة، وكذلك مراجعة وتطوير خطط عمل وأداء جميع العاملين فيه، باعتبارهم العمود الفقري وحجر الأساس لخطة التحول الاستراتيجي المرتقبة».