Note: English translation is not 100% accurate
قمة نادرة بين سيئول وطوكيو تمهد الطريق لتجاوز خلافاتهما التاريخية
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - سيئول ـ أ.ف.پ
تعهدت كوريا الجنوبية واليابان امس بمناسبة قمة ثنائية نادرة في سيول بالتعاون لتسوية خلافاتهما التاريخية التي تؤثر سلبا في علاقاتهما منذ عقود، في اسرع وقت.
وقالت رئيس كوريا الجنوبية بارك غيون-هي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي انهما سيفعلان ما بوسعهما ليدفعا قدما ملف عشرات الآلاف من الآسيويات اللواتي جندن قسرا في بيوت دعارة للجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.
وجاءت هذه التصريحات في اول لقاء بينهما وجها لوجه. فمنذ وصولها الى السلطة رفضت الرئيسة الكورية الجنوبية فكرة اي قمة ثنائية مادامت لم تعتذر طوكيو عن الخلافات الموروثة من الاستعمار الياباني (1910-1945).
ولم يكن احد يتوقع ان تؤدي هذه القمة الى حل كل المشاكل، لكن مجرد انعقادها يعد حدثا مهما للدفع باتجاه تعاون عملي اكبر بين البلدين الجارين.
ويقول مراقبون ان البيت الابيض مارس ضغوطا على بارك لتليين مواقفها المتشددة جدا حيال طوكيو.
وفي الواقع تفضل الولايات المتحدة ان تركز أقرب حلفيتين عسكريتين لها في المنطقة على الرد الواجب على الطموحات الصينية بدلا من الاختلاف على الماضي.
واكدت بارك في مستهل القمة على ضرورة «تضميد جروح الماضي» بينما قالت الرئاسة الكورية الجنوبية انه لم يتم تجنب اي موضوع حساس خلال اللقاء.
وقال البيت الازرق او الرئاسة الكورية الجنوبية ان بارك وآبي «قررا تكثيف مشاوراتهما لمحاولة حل مشكلة نساء «المتعة» في اسرع وقت».
وبعد القمة، اكد آبي الذي لم يقدم اي اعتذارات جديدة في هذه القضية ان الجانبين يشعران بانهما ملتزمان بواجب «عدم ترك عقبات للاجيال المقبلة».
وترى اليابان ان المسائل المرتبطة بالحرب تمت تسويتها في 1965 بموجب اتفاق نص على اقامة علاقات ديبلوماسية بين طوكيو وسيول.
لكن عددا من الكوريين الجنوبيين يؤيدون عقد قمة ثنائية بين البلدين نظرا للعلاقات الوثيقة التي تربط بينهما رغم كل الخلافات، وخصوصا في مجال التجارة وفي ظل التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية.
واكدت سيول وطوكيو خلال القمة على ضرورة التعاون في مواجهة الطموحات النووية لكوريا الشمالية.
ويتعلق خلاف آخر بين البلدين بالسيادة على جزر صغيرة في بحر اليابان هي جزر دوكدو، بحسب التسمية الكورية الجنوبية وتاكيشيما كما تسميها اليابان. وتقع هذه الجزر في منتصف الطريق بين البلدين وتسيطر عليها كوريا الجنوبية في حين تطالب بها اليابان.