Note: English translation is not 100% accurate
خشبة مسرح «الحملي» تحتضن «صرخة الأشباح»
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

المسلم: حرصت في هذه التجربة على استقطاب ممثلين نجوم شباب لم يسبق لهم خوض مثل تلك التجارب في مسرح الرعب
عبدالحميد الخطيب
قال الفنان عادل المسلم ان مسرحية صرخة الاشباح التي قدمها خلال عيد الاضحى المنقضي ستعود مجددا خلال الشهر الجاري وتحديدا بدءا من يوم 27 نوفمبر على مسرح الحملي بمنقطة الجابرية.وأكد المسلم في تصريح صحافي على ان العمل سيعود محملا بجميع نجومه وببعض التغييرات البسيطة التي يضعها وذلك لتلافي اي سلبيات كانت حاضرة خلال العروض الاولى، مشددا على ان استمرار «صرخة الاشباح» تأكيد على نجاحها ووصولها الى الجمهور الذي توافد على العمل عند بدء عرضه.
واضاف المسلم ان «صرخة الاشباح من تأليف واخراج عادل المسلم ومن بطولته الى جانب الفنانين انتصار الشراح، احمد حسين، ليلى عبدالله، محمد صفر، شهاب جوهر، وخالد المفيدي وسعيد الملا والمهرة البحرينية والطفلة حنين المسلم الى جانب الفريق الفني ومخرج المنفذ محمد الهزاع.
وقال عادل: ان فكرة العمل تدور حول جريمة تحدث داخل احد المنازل المهجورة وتتوالى الاحداث في قالب بوليسي، مثمنا تواصل الاجيال على المسرح من خلال «صرخة الاشباح» والمتمثل في مشاركة نجمة بقيمة انتصار الشراح الى جانب نخبة من النجوم الشباب مثل احمد حسين ومحمد صفر وليلى عبدالله فضلا عن نجوم مسرحه الذين يشاركونه اعماله دائما في توليفة راهنا عليها، وازعم اننا كسبنا الرهان بوجود هذه الوجوه الشابة لما لهم من مساحة في قلوب الجمهور فضلا عن اسماء لها وزنها ايضا وتارخيها الفني.
وأضاف ان «تجربة مختلفة تماما عن مسرحية الرعب «زومبي» التي عرضت في عيد الفطر الماضي وحققت ردود افعال طيبة، وتعتبر خارطة طريق جديدة على نطاق مسرح الرعب، وتحمل قالبا مسرحيا ذا قيمة ورسالة اجتماعية راقية نسعى الى ترسيخها، فلا مسرح دون رسالة هادفة تساهم في انارة العقول والقلوب وإدخال البهجة والسرور على الجمهور، تلك التوليفة تحتاج الى تضافر جهود جميع القائمين على العمل المسرحي.
وأكد المسلم أنه حرص في هذه التجربة على استقطاب ممثلين نجوم شباب لم يسبق لهم خوض مثل تلك التجارب في مسرح الرعب، لكنهم حاضرون بقوة على صعيد مسرح الطفل والكبار مثل احمد حسين ومحمد صفر وليلى عبدالله، لافتا الى أن «صرخة الأشباح» عمل اجتماعي في قالب يحمل الرعب والاكشن، وهي تعتبر ثاني تجربة بالنسبة لي بعد مسرحية «الكابوس»، وستحمل إسقاطات اجتماعية بعيدة عن الإسقاطات السياسية.
وأشار المسلم إلى أن العمل يتطرق إلى الصراع النفسي الداخلي مع الشخصيات التي تحمل متناقضات وغموض وتربط بينهم جريمة.وقال «إنني أفضل التنويع والتجديد في تجاربي المسرحية ومثلما أخذت مسرحية «زومبي» كفايتها من العروض والحضور الجماهيري فضلت تقديم تجربة أخرى في مسرح الرعب ذات بعد اجتماعي بوليسي لا يخلو من الاكشن، ولقد اعتمدت على رؤية اخراجية جديدة، بحيث إنني لا أستهلك جهود الممثلين خصوصا في البروفات التي ستكون عبر أيام محددة وبصورة مقننة حتى يحافظ الفنان على لياقته مسرحيا، كما أنهم سيكونون جميعا أبطالا في العمل، كون الأدوار موزعة بينهم بالتساوي على المسرح، ويكفي الاشارة حاليا الى ان هناك شركة انتاج أميركي ضخمة ستتعاون معنا من خلال تزويدنا بـ50 قناعا لتوظيفها ضمن السياق الدرامي للأحداث.