Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو يجري مع الرئيس بوتين مباحثات رسمية تتركز على مناقشة القضايا الأساسية لتطوير علاقات التعاون الكويتية - الروسية
زيارة الأمير لروسيا تفتح آفاقاً من التعاون المشترك
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



صرح وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد بأن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سيترأس وفدا رفيع المستوى في زيارة الى روسيا الاتحادية الصديقة وذلك يوم الثلاثاء المقبل 10 الجاري.
ويجري سموه خلالها مباحثات رسمية مع الرئيس فلاديمير بوتين. وتعد زيارة صاحب السمو الامير الزيارة الرسمية الاولى الى روسيا الاتحادية منذ تولي سموه مقاليد الحكم وسط توقعات بأن تدشن آفاقا رحبة من التعاون المشترك. وتحتل مباحثات صاحب السمو الامير التي سيعقدها مع القيادة الروسية اهمية خاصة لانها تأتي بعد سنوات من الحوار السياسي بين البلدين سواء القائم على صعيد ثنائي او في نطاق تجمعات اقليمية، وكذلك في ظل سعي الجانبين إلى استشراف مجالات تعاون جديدة سياسيا واقتصاديا وتجاريا. وقال المكتب الصحافي للرئاسة الروسية في بيان: ان سمو الامير والرئيس الروسي سيعقدان مباحثات ثنائية في منتجع سوتشي المطل على البحرالاسود في العاشر من الشهر الجاري تتركز على مناقشة القضايا الاساسية لتطوير علاقات التعاون الكويتية - الروسية.
وأضاف البيان ان الجانبين سيركزان الاهتمام على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية كما سيجريان تبادلا تفصيليا للآراء حول القضايا الدولية الملحة وبالدرجة الأولى الوضع في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
صاحب السمو التقى ولي العهد والغانم والمحمد والمبارك وأعضاء مكتب مجلس الأمة
الأمير يتوجه لموسكو 10 الجاري في أول زيارة منذ توليه مقاليد الحكم
الزيارة تدشن آفاقاً رحبة من التعاون المشترك بين البلدين
مباحثات صاحب السمو مع القيادة الروسية تحتل أهمية خاصة
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.
واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر امس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم واعضاء مكتب المجلس لدور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الرابع عشر كلا من امين سر المجلس عادل الخرافي ومراقب المجلس عبدالله التميمي ورئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية مبارك الحريص ورئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية فيصل الشايع ورئيس لجنة الأولويات د.يوسف الزلزلة وأمين عام مجلس الأمة علام علي الكندري وذلك بمناسبة تشكيل هيئة المكتب.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس سمو الشيخ ناصر المحمد.
كما استقبل سموه سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.
العلاقات الكويتية الروسية
وفي مزيد من التفاصيل حول العلاقات الكويتية ـ الروسية فان جذورها تمتد قبل الحقبة السوفييتية الى عهد روسيا القيصرية في اواخر القرن الـ19 ومطلع القرن الـ20 ودلت الرسائل والبرقيات التي تبادلها القناصلة الروس في بغداد واسطنبول على اهتمام روسي بالأحداث التي كانت تجري في الكويت والمناطق المجاورة لها.
وكانت بداية العلاقة بين الكويت وروسيا بالزيارة التي قامت بها الباخرة الحربية الروسية «غيليان» للشواطئ الكويتية في الـ18 فبراير من عام 1900 ثم الطراد الحربي «فارياغ» في ديسمبر عام 1901 والسفينة «كورنيلوف» في عام 1902 والطراد «اسكولا» في عام 1903.
واستمرت العلاقة على ما هي عليه حتى توجت عام 1963 بافتتاح سفارة للاتحاد السوفييتي في الكويت تلاها افتتاح السفارة الكويتية في موسكو في ديسمبر من العام نفسه.
واعقب هذه الخطوة زيارة صاحب السمو الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد إلى موسكو في عام 1964 حينما كان وزيرا للمالية والصناعة والبترول والتي اثمرت انذاك توقيع اول اتفاقية تعاون تجاري واقتصادي بين البلدين.
وتوالت بعد ذلك زيارات المسؤولين والوفود من كلا البلدين، والتي أرست قاعدة للتعاون الثنائي معززة بمجموعة من الاتفاقيات والبروتوكولات اهمها اتفاقية التعاون الفني والاقتصادي في فبراير على 1965 واتفاقية تزويد اسطول الصيد الكويتي بالسفن في عام 1966 وبروتوكول التبادل الثقافي والعلمي في 1987 وبروتوكول التعاون الإعلامي في 1979 واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني عام 1982 وايضا بروتوكول حول معادلة الشهادات الجامعيــة في اواخر العهد السوفييتي في عــام 1989.
وسمح الاتفاق الأخير لعشرات الطلبة الكويتيين بتلقي التعليم العالي في المعاهد والجامعات السوفييتية والروسية لاحقا وبترسيخ التعاون الثقافي بين الجانبين.
وحظيت العلاقات الثنائية بدفعة إضافية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991 بعدما قام وزير الدفاع الراحل الشيخ على صباح السالم الصباح بزيارة لموسكو وقع خلالها اتفاقية امنية فتحت الأبواب لتعاون عسكري وتكنولوجي بين الكويت وموسكو.
وشكلت زيارة رئيس الحكومة الروسية الراحل فيكتور تشيرنومردين للكويت في عام 1994 نقلة نوعية في العلاقات الثنائية وتكللت بتوقيع اتفاقية لحماية وتشجيع الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي علاوة على اتفاقية للتعاون الثقافي والإعلامي والتشاور بين وزارتي الخارجية في البلدين.
لكن الخطوة الابرز في هذه الاتفاقيات هي تشكيل لجنة حكومية مشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني عقدت جلساتها تباعا في موسكو والكويت وكذلك تأسيس مجلس اعمال روسي كويتي مشترك انيط به مناقشة وتنظيم ومعالجة المسائل المتعلقة بالاستثمارات الخاصة.
وتشكل العلاقات بين دولة الكويت وروسيا الاتحادية نموذجا للعلاقات المتكافئة بين الدول بغض النظر عن المعطيات الجغرافية وعدد السكان وهي تستند الى مبادئ القانون الدولي وبخاصة احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الدولية ونبذ اللجوء للقوة في حل النزاعات.
واستنادا الى هذه المبادئ وقف الاتحاد السوفييتي الى جانب الشرعية الكويتية إبان الاحتلال العراقي لدولة الكويت في عام 1990 رغم الأزمة الداخلية الحادة التي كان يمر بها وادت لاحقا الى تفكك اوصال الاتحاد الى جمهوريات.
وطالبت موسكو في اليوم الاول للغزو بانسحاب القوات العراقية فورا من دون قيد او شرط وصوتت في مجلس الأمن الدولي لصالح القرارات بعودة الشرعية الكويتية وانهاء الاحتلال العراقي ولاحقا لصالح القرارات الدولية المتعلقة بملف الأسرى والمفقودين الكويتيين والأرشيف.
بدورها، سارعت الكويت الى تقديم قرض ميسر بقيمة مليار دولار في مرحلة الضائقة الاقتصادية التي مرت بها موسكو في بداية تسعينيات من القرن الماضي وتمكن الجانبان من التوصل في عام 2006 الى اتفاق حول سبل تسديد القرض والفوائد المستحقة له. كما قدمت عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قرضا لروسيا في عام 1997 لتحديث ميناء «مورمانسك» البحري بقيمة 20 مليون دولار.
وكانت الكويت من اولى الدول التي اعترفت بقيام روسيا الاتحادية بعد انحلال الاتحاد السوفييتي وتبعت ذلك زيارات متبادلة بين مسؤولي البلدين من ابرزها زيارة سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الى موسكو في عام 1992 لتقديم واجب الشكر على الموقف الروسي من قضية الكويت.
ودعمت الكويت انضمام روسيا لمنظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب وانخرطت بنشاط في حوار الأديان والحضارات القائم بين روسيا والعالم الإسلامي الى جانب دورها البارز مع شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي في الحوار الاستراتيجي القائم مع روسيا.
ووقع البلدان في عام 2010 مذكرة تعاون في مجال الطاقة الذرية للأغراض السلمية مدة خمس سنوات بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات النووية.
وفي مجال السياحة وقع البلدان في عام 2005 اتفاقية تنظيم التبادل السياحي وتشجيع تبادل المعلومات في هذا المجال بين البلدين.
وفي عام 2012 أطلق صندوق الاستثمار المباشر الروسي بالاشتراك مع هيئة الاستثمار الكويتية آلية للاستثمار المشترك بين الجانبين تتضمن قيام الجانب الكويتي بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لايجاد فرص للاستثمار في السوق الروسية وتطوير التعاون التجاري بين الجانبين.
وبرغم الاتفاقيات فإن حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين لا يعكس التاريخ الطويل من العلاقات المشتركة فمازال دون مستوى الطموح اذ لم تتجاوز المبادلات التجارية في عام 2013 حاجز 325 مليون دولار.
لكن ثمة رهان معقود على الدور الذي يمكن أن يلعبه مجلس رجال الأعمال الكويتي ـ الروسي الذي تأسس في عام 2008 بهدف تطوير الروابط التجارية والاقتصادية بين الجانبين وانخراط القطاع الخاص في تطوير هذه الروابط.
من جانب آخر بعث صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس خوان كارلوس فريل رئيس جمهورية بنما الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق دوام التقدم والازدهار.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس خوان كارلوس فريل رئيس جمهورية بنما الصديقة ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة والعافية.
كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
كما بعث صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس تشارلز سافارين رئيس الدومينيكا الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق دوام التقدم والازدهار.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس تشارلز سافارين رئيس الدومينيكا الصديقة ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة العافيــة.
كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.