Note: English translation is not 100% accurate
المئات يشيعون شاباً فلسطينياً قتله جنود الاحتلال قرب الخليل
فلسطين تتهم الاحتلال بسرقة أعضاء الشهداء.. وإسرائيل ترد: اتهامات معادية للسامية
6 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

شارك مئات المشيعين أمس في جنازة فلسطيني عمره 22 عاما من الخليل استشهد برصاص شرطة الاحتلال الاسرائيلية بعد أن زعمت انه دهس بسيارته شرطيا اسرائيليا عمره 20 عاما وأصابه بجروح خطيرة.
ونقل جثمان إبراهيم سكافي من مستشفى الخليل الحكومي لمنزل عائلته، التي ألقت نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان، قبل أداء صلاة الجنازة عليه بمسجد الحسين في المدينة، وتمت مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وقالت الشرطة في بيان أمس الاول «أصيب جندي من حرس الحدود بجروح خطيرة بعد تعرضه للدهس قرب الخليل... وصوب الفريق العسكري في نقطة التقاطع النيران بدقة» إلى منفذ الهجوم.
من جهة أخرى، رفض سفير إسرائيل لدى الامم المتحدة امس الاول اتهامات فلسطينية بأن اسرائيل قامت في الآونة الأخيرة باستئصال أعضاء من فلسطينيين قتلتهم قواتها وندد بالتهم بوصفها معادية للسامية.
جاء ذلك ردا على رسالة بعثها رئيس الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة رياض منصور الى سفير بريطانيا ماثيو ريكروفت الرئيس الحالي لمجلس الامن هذا الشهر وصف فيها ما قال انها عمليات استئصال لاعضاء من اجساد فلسطينيين قتلتهم القوات الإسرائيلية.
وكتب منصور في رسالته لريكروفت قائلا: «بعد إعادة الجثث المحتجزة للفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال خلال أكتوبر وفي اعقاب الفحص الطبي تبين أن الجثث أعيدت من دون القرنيات وأعضاء اخرى». وأضاف أن هذا يؤكد «تقارير سابقة عن استئصال اعضاء».
ورد سفير إسرائيل لدى الامم المتحدة داني دانون على ذلك برسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالب فيها الأمين العام بالتنديد بما وصفها بدوافع منصور المعادية للسامية.
وقال دانون في الرسالة طبقا لبيان من البعثة الاسرائيلية «التشهير الدموي من قبل المندوب الفلسطيني يكشف عن دوافعه المعادية للسامية وعن صورته الحقيقية».
وأضاف «معاداة السامية ليس لها مكان في اروقة الأمم المتحدة ويجب التنديد بها»، وقال «ادعوكم أن ترفضوا هذا الاتهام الخبيث والتنديد بالتحريض المتواصل من الزعماء الفلسطينيين».
الى ذلك، أفرجت السلطات الإسرائيلية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، عن الأسير الفلسطيني محمد علان بعد قضائه عاما في السجون الإسرائيلية، ضمن الاعتقال الإداري، خاض خلاله إضرابا عن الطعام لما يزيد عن شهرين.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان صحافي مقتضب أوردته الاناضول، إن «علان» أفرج عنه من حاجز «الطبية» العسكري قرب طولكرم، شمال الضفة الغربية، ونقل الى مستشفى «ثابت ثابت» في المدينة لاستكمال العلاج.
وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد أعادت اعتقال «علان» من مستشفى «رزاي» الإسرائيلي بتاريخ 16 سبتمبر الماضي، بعد أن كانت محكمة العدل العليا الإسرائيلية، قد علقت بتاريخ 19 أغسطس الماضي قرار الاعتقال الإداري بحقه، وهو ما دفعه في اليوم التالي، الى إنهاء إضرابه عن الطعام، الذي استمر لأكثر من شهرين.
و«علان» هو عضو نقابة المحامين الفلسطينيين، من سكان قرية عينبوس، في نابلس، معتقل منذ 16 نوفمير 2014، وخاض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ منتصف يونيو الماضي، رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري، دون محاكمة.