Note: English translation is not 100% accurate
قائد عسكري في مأرب: سنحاصر الانقلابيين خلال أيام على أبواب صنعاء
الطيران يكثف غاراته بتعز تمهيداً لبدء المعركة البرية
7 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

عسيري يوضح «لغط» الطائرات الروسية في صنعاء: المتمردون أخروا رحلة نقل رعايا روس
مقتل عشرات المتمردين في الضالع وتعزيزات جديدة إلى تعزصنعاء ـ إياد البحيري ووكالات
نفى العميد أحمد عسيري المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم التحالف في تصريح للعربية هبوط 3 طائرات روسية وعمانية في مطار صنعاء الدولي كما قيل، موضحا اللغط الحاصل في هذا الشأن، ولافتا إلى أن طائرة روسية واحدة فقط وصلت الخميس الماضي بعد حصولها على تصريح من التحالف، وكانت تحمل مواد إغاثة.
ولفت إلى أنه خصصت للطائرة ساعات محددة قبل مغادرة الأجواء اليمنية. لكنه أشار إلى أن المتمردين الحوثيين ساهموا في تعطيل رحلة المغادرة، وانتهاء الوقت المخصص للإقلاع ومغادرة الأجواء اليمنية، بغية لفت الأنظار الدولية.
وأكد أنه تمت جدولة مغادرة الطائرة الروسية أمس الجمعة وأنها ستنقل رعايا من الروس.
من جهه أخرى، قتل 50 من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في الاشتباكات المتواصلة مع المقاومة الشعبية على أطراف مدينة دمت ومديرية جبن التابعتين لمحافظة الضالع.
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية في دمت إن المقاومة فجرت دبابة وقتلت أكثر من 30 من أفراد الميليشيا وأسرت 8 آخرين، كما قال شهود عيان في مديرية جبن إنهم شاهدوا موكبا تابعا للميليشيات ومحملا بعشرات الجثث وهو عائد من المناطق الحدودية للضالع وإب التي تشهد اشتباكات متواصلة لليوم الثالث على التوالي بين ميليشيات الحوثي ورجال المقاومة الشعبية.
على صعيد متصل قال قائد اللواء 26 مشاة بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن العميد الركن مفرح بحيبح إن المعارك التي تدور رحاها في مأرب والجوف ستنتقل بعد تحريرهما وتأمينهما بشكل كامل إلى أبواب صنعاء لمحاصرة الانقلابيين في العاصمة.
وقال العميد بحيبح بأن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح دفعت بكل قواتها إلى مأرب مسنودة بعناصر من حزب الله وخبراء إيرانيين، موضحا أن المخلوع صالح استمات بقواته على أبواب مأرب لأنه يدرك أنها لا تقل أهمية عن أبواب صنعاء.
وبخصوص معركة الجوف أوضح أن هناك ترتيبات حثيثة ومساع جدية بين الجيش وقوات التحالف تبذل لإعداد وتشكيل جيش وطني في الجوف يتولى تحرير المحافظة من قبضة الحوثيين.
وميدانيا كثف طيران التحالف أمس من غاراته الجوية على مواقع وآليات المتمردين في محافظة تعز وسط اليمن.
وأكد مصدر عسكري قيادي في الجبهة الجنوبية الغربية لـ «الأنباء» أن تكثيف الغارات الجوية بتعز جاء بعد اتفاق مع قوات التحالف لتنفيذها وبدء العملية الجوية المكثفة تمهيدا لبدء العملية البرية في تعز.
وأكد المصدر أن الطيران قصف ومازالت الغارات مستمرة حاليا على جميع المواقع والآليات التابعة للمتمردين ومنصات الصواريخ لتمهيد الطريق لقوات الجيش الوطني بمساندة المقاومة الشعبية وقوات التحالف لبدء العملية البرية من 3 محاور جنوب وغرب وشرق تعز.
وأكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» أن الحوثيين زرعوا كميات كبيرة من الألغام في فرزة صنعاء شرق تعز بالإضافة إلى الأحياء السكنية المجاورة، وذلك في اطار الانتقام من تعز وأبنائها بعد تكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات).
وقالت المصادر إن 9 من المتمردين قتلوا وأصيب آخرين في مواجهات مع قوات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في منطقة الاقروض جنوب تعز مساء امس، فيما قتل احد أفراد المقاومة وجرح اخرين).
وفي صعيد آخر أكدت مصادر مطلعة أن الحوثيين استولوا على كمية ضخمة من الديناميت الخاص بتفجير الجبال في مصنع أسمنت البرح غرب تعز لاستخدامه في عملياتهم الإرهابية).
وشهدت الجبهة الشرقية من مدينة تعز امس وفجر اليوم مواجهات عنيفة في منطقة كلابة ومحيط الأمن المركزي والقصر الجمهوري.
وفي العاصمة صنعاء كثفت المقاومة الشعبية في إقليم آزال، عملياتها الهجومية ضد ميليشيات الحوثي في قلب العاصمة.
وقال بيان صادر عن قيادة مقاومة آزال تلقت «الأنباء» نسخة منه إن مقاومة آزال نفذت عصر أمس، هجوما على نقطة تابعة للميليشيات بجوار البحث الجنائي في منطقة دارس في العاصمة بالقنابل اليدوية، وأسفر عنه مقتل أكثر من 13 من مسلحي الحوثي وجرح آخرين.