Note: English translation is not 100% accurate
سوق «أبو رخوصة» في نسختها الثالثة: حجوزات و«علم وخبر»
9 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
ارتدت سوق «ابو رخوصة» في نسختها الثالثة امس حلة شبه رسمية، اذ انها هذه المرة، رغم حفاظها على الطابع الشعبي، اخذت «علم وخبر» من السلطات المعنية، ودعت الراغبين في العرض والبيع الى حجز اماكنهم في ساحة رياض الصلح، تماما كما يحصل في المهرجانات والأسواق الشعبية منها وغير الشعبية.
ويذكر ان هذه سوق انطلقت كردة فعل عفوية على كلام رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس الذي صرح اثناء فعاليات الحراك المدني بأن «وسط بيروت سيبقى بالرقي ذاته، ولن نقبل أن يصبح أبو رخوصة». حينها، نزل الناس بكثافة إلى ساحة رياض الصلح بعدما تداعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرتين، وافتعلوا ما يحاكي السوق الشعبية ليس رغبة في ممارسة التجارة وانما «نكاية» بالشماس خصوصا و«حيتان المال» عموما.
ورغم ان تحويل هذه التظاهرة العفوية التي كان الغرض منها ايصال رسالة سياسية الى سوق تجارية فعلية اثار امتعاض بعض ناشطي الحراك المدني، الا ان الروح ذاتها استمرت من خلال استعادة اجواء اسواق بيروت القديمة التي كانت بضاعتها تتماشى مع كافة الطبقات الاجتماعية.
بسطات عصير ومناقيش ومعجنات وكتب وقرطاسية واكسسوارات نسائية وعطور وملابس وحقائب وقبعات وشنط مدرسية بأسعار زهيدة... والهدف التأكيد على ان وسط بيروت ليس حكرا على المصارف والمتاجر الفخمة والمطاعم الفاخرة.
وتجدر الاشارة إلى أن حملة «بدنا نحاسب» المنظمة للسوق وحملة «طلعت ريحتكم» وغيرها من الحملات الفاعلة في الحراك، انطلقت مع بدء أزمة النفايات في لبنان وكانت لها مطالب إصلاحية ودعوات لمحاسبة المسؤولين ووقف الفساد.