Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء مجلس الأمة يدينون تفجيرات بيروت: متضامنون مع لبنان وشعبه في مواجهة الإرهاب الأسود
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




نواب: كفى استهدافاً للمسلمين تقتيلاً وتشريداً وتدميراً وإفقاراً
الإرهاب الأسود لا يعرف ديناً ولا مذهباً بل يهدف إلى الدمار وخلق الفوضى والفتنةأدان أعضاء مجلس الأمة التفجير الإرهابي الذي وقع أمس الأول في منطقة برج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت، معتبرين أنه عمل جبان يتنافى مع جميع الأديان والشرائع السماوية، مؤكدين في الوقت نفسه تضامن الكويت الكامل حكومة وشعبا مع لبنان الشقيق في مواجهة الإرهاب الأسود.
وفي هذا السياق، أدان نائب رئيس مجلس الامة وعضو البرلمان العربي مبارك الخرينج الحادث الانتحاري الارهابي الذي حدث في لبنان في منطقة برج البراجنة والذي اسفر عن عدد كبير من القتلي والجرحى الأبرياء والتدمير الشديد في المنطقة.
واعتبر الخرينج ان هذا الحادث الارهابي الجبان موجها لأمن واستقرار لبنان وخلطا للاوراق في بيروت وبث روح الفتنة بين شعبها.
واكد الخرينج ان الإرهاب الأسود لا يعرف دينا ولا مذهبا بل ان الارهاب يهدف الى الدمار وخلق الفوضى والفتنة بين ابناء الشعب الواحد وهذا ما يسعى اليه الارهابيون من خلال التفجيرات التي يقومون بها بين الحين والآخر في البلدان العربية والاسلامية.
واكد ان على الجميع الوقوف بوجه الارهاب الجبان والعمل المشترك تجاه تجفيف منابع الارهاب وضرب البيئة الحاضنة له في المنطقة لان الارهاب لا يفرق بين الشعوب لان هدفه الفوضى والتدمير، مطالبا بالتعاون لما في مصلحة الاستقرار والامان.
وختم الخرينج بتقديم تعازيه القلبية للبنان قيادة وشعبا على الحادث الارهابي، سائلا الله عز وجل الرحمة والمغفرة للذين توفاهم الله والشفاء العاجل للمصابين والامن والامان والاستقرار للبنان الشقيق.
من جانبه، قال النائب د. يوسف الزلزلة: وهكذا تمتد يد الإرهاب مرة أخرى إلى المؤمنين الأخيار في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وهم مجتمعون في جامع الإمام الحسين عليه السلام في منطقة برج البراجنة يبتهلون الى الله بالدعاء في ليلة الجمعة المباركة لترتفع ارواح الشهداء الى بارئها ويسيل الدم الطاهر للجرحى في ارض لبنان الشقيق، هذا العمل الارهابي الذي يتنافى مع جميع الشرائع والقيم والاعراف الالهية والاسلامية والانسانية والذي يدلل على وحشية حاملي هذا الفكر المنحرف والذي يسعى المجتمع الدولي للقضاء عليه وتجفيف منابعه الدموية الاجرامية، نسأل الله عز وجل أن يجمع الشهداء مع النبي وآله الطاهرين في أعلى عليين وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل القريب وان يحمي أرض لبنان وشعبها الشقيق من كيد الكائدين وشر الاشرار، انه سميع مجيب.
بدوره، اعتبر النائب فيصل الدويسان ان التفجير الإرهابي في لبنان موجه ضد شهداء المقاومة بدافع الحقد عليهم حيث ان هذا العمل الاجرامي تزامن مع يوم الشهيد فأرادوا ان يشوهوا هذه المناسبة العظيمة على كل شريف.
واكد الدويسان ان مسيرة الشهداء مستمرة منذ خلق الله الخليقة ولن تتوقف مهما فعل الارهابيون والفئة الضالة التي تؤيدهم من صهاينة العرب المنحرفين ومن لف لفهم فالجنة لأهل الحق والنار لأهل الباطل.
من ناحيته، قال النائب د. عبدالحميد دشتي إن كلمات الشجب والاستنكار للفعل الارهابي الجبان الذي استهدف العباد الامنين بين يدي الله في دار من دور الله وفي ليلة الجمعة، في مصنع الابطال بالضاحية الجنوبية في لبنان، لا تكفي وستستمر آلام الامة والبكاء على الشهداء مادام بقي الفكر التكفيري وصناعه وحواضنه، فلا بد للانسانية من نهضة ووقفة جادة يكون المسلمون رأس حربتها لانقاذ اسلامهم السمح المستنير وهو المستهدف اصلا، فبعد عقود من المعاناة والانحدار العام لحال الاسلام والمسلمين في جميع مناحي الحياة في هذا العالم المتحضر، فقد اصبح التشخيص سهلا وأسبابه واضحة جلية لا تحتاج الى جهد وعناء لكشفها، فالفكر التكفيري، صنيعة الصهيونية العالمية التي واجهت به امتنا به واختفت خلفه، واليوم هي من تقتل القتيل وتمشي في جنازته، كفى استهدافا للمسلمين تقتيلا وتشريدا، تدميرا وافقارا وما صاحب ذلك من ويلات ومأس، اليوم الشيعة قدرهم ان يكونوا هم في مقدمة ركب المستهدفين وغدا سائر السنة من جميع المذاهب، كما استهدف الانسان من قبل من ابناء عموم الديانات السماوية، ولم يأمن من شر التكفيريين، الا الصهاينة لانهم هم صناعها، فالبكاء على الشهداء الذين سقطوا ويسقطون في كل ساحات المواجهة لا يكفي ان لم يكن ذلك مصحوبا بعمل مخلص جاد واصرار وعزيمة على مواجهة هذا الفكر التكفيري الثابت دليلا ويقينا انه صهيوني المنشأ فملاحقته في عقر داره اينما كان وضربه باعتباره رأس الافعى هو من اوجب الواجبات على الامة الاسلامية، والانسانية جمعاء، والا فنحن امام مشاهد ستتكرر في العقود القادمة وسيدفع احفادنا كلفها وستستمر معاناة الامة.. الرحمة والمجد والخلود لشهداء لبنان وسائر بلاد المسلمين وكفانا الله شر الفكر التكفيري ووقانا شرور التكفيريين، الا لعنة الله على الظالمين.