Note: English translation is not 100% accurate
سمعة الجامعة وقوة شهادتها وتنوع تخصصاتها وجو الألفة أسباب اختيارنا للدراسة فيها
طلاب الـ «AUK» لـ «الأنباء»:فخورون بانتمائنا لهذا الصرح الأكاديمي المتميز
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء












الكندري: خريج «الأميركية» يحظى بسمعة طيبة بين جهات العمل الحكومية والخاصة
منصور: الـ «AUK» الأفضل على الإطلاق وأنشطتها تصقل مهاراتنا
الأمين: الجو العام يشجع الطلبة على الالتحاق بها والأساتذة في أعلى المستويات
مصطفى: الجامعة تقدم أفضل تعليم أميركي متميز يتواءم مع احتياجات سوق العمل
أسلوب ونظام الدراسة يشجع على الإبداع والابتكار والاحترام المتبادل سمة العلاقة بين الطلاب
أنشئت الجامعة الأميركية في الكويت عام 2004 بعد صدور قانون الجامعات الخاصة، وخرجت العديد من الأجيال المتميزة التي أثبتت جدارتها وكفاءتها في سوق العمل، لما تتمتع به من مهارات ومعارف اكتسبتها داخل الحرم الجامعي من خلال توفير الجامعة افضل سبل الدراسة بأحدث الأساليب والوسائل التكنولوجية على يد أساتذة ماهرين، إلى جانب البيئة المريحة من خلال أجواء الألفة والصداقة السائدة بين الإدارة والأساتذة والطلبة، وبين الطلاب انفسهم الذين على الرغم من جنسياتهم المختلفة إلا أنه تجمعهم روحا أخوية جميلة قائمة على الاحترام المتبادل.
«الأنباء» زارت موقع الجامعة الأميركية في الكويت الكائن في منطقة السالمية، واستطلعت آراء طلابها حول أسباب اختيارهم للدراسة فيها، على الرغم من وجود العديد من الجامعات الخاصة وخرجنا بالتحقيق التالي:
البداية كانت مع الطالب علاء منصور من تخصص المحاسبة بكلية العلوم الإدارية والاقتصاد، الذي أشار إلى أن «الجامعة الأميركية في البلاد تحظى بسمعة عالية بين نظيراتها من الجامعات الخاصة الأخرى، وتعتبر من أوائل الجامعات الخاصة في الكويت، ومعتمدة ومرخصة من مجلس الجامعات الخاصة ولهذا وقع اختياري عليها لاستكمال مسيرتي التعليمية».
وقال منصور: «من وجهة نظري وبعد انضمامي للدراسة بالجامعة أجدها أفضل جامعة خاصة في الكويت على الإطلاق من حيث مستوى التدريس وأعضاء هيئة التدريس ناهيكم عن الأنشطة التي تنظمها الجامعة باستمرار للطلاب بما يصقل مهاراتنا ويخرج الجوانب الابداعية بداخلنا».
وفي ختام كلمته، نصح منصور جميع الراغبين في تعليم جامعي متميز بالالتحاق بها.
من جانبه، أكد الطالب سالم الكندري أن «شهادة الجامعة الأميركية في الكويت شهادة قوية، وخريج الجامعة يحظى بسمعة متميزة في جهات العمل المختلفة سواء الحكومية أو الخاصة».
وقال الكندري «إن الدراسة في الجامعة باللغة الانجليزية تصقل الخريج بمهارات يحتاج إليها سوق العمل اليوم، فضلا عن أن الجو العام هنا جو محفز على الدراسة والاجتهاد، لاسيما ان الجامعة توفر كوكبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، وأيضا تجمع الطلبة في جو من الألفة والمحبة».
وأشاد الكندري «بمستوى الجامعة الأميركية في مجال الأنشطة التي تنظمها بشكل دوري للطلبة في المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية»، موضحا أن «الجامعة الأميركية في الكويت هي الواجهة الحقيقية لكل طالب راغب في تعليم جامعي مميز».
أما ربى الأمين فذكرت خلال حديثها معنا «أنها اختارت الجامعة الأميركية للدراسة لأنها جامعة قوية ومتميزة وذات سمعة عالية بين الجامعات»، مشيرة إلى أنها «كانت ترغب في دراسة تخصص العلاقات الدولية لذا التحقت بكلية العلوم والآداب بالجامعة الأميركية»، مؤكدة أن «الجو الجامعي يشجع الطلبة على الالتحاق بها حيث تسود روح المحبة والاخوة بين الزملاء، كما أن الجامعة توفر أيضا أساتذة على أعلى مستوى من التدريس بما يجعل الطالب فخورا بانتمائه لهذا الصرح الأكاديمي المتميز».
وكذلك تحدثنا مع راما دغلس وجهاد الصمد من تخصص التسويق بكلية العلوم الإدارية والاقتصاد، حيث أكدا انهما «سعداء جدا بالتحاقهما بالدراسة في الجامعة الأميركية في الكويت»، لافتين إلى «أنها أول جامعة خاصة تمنح الطالب شهادة قوية يدخل بها سوق العمل بكل ثقة وهو مؤهل بأعلى الدرجات العلمية، وأيضا المهارات الحياتية اللازمة للتميز في العمل».
ونصحا «جميع الطلاب والطالبات في المرحلة الثانوية بالالتحاق بالجامعة التي توفر جوا من الراحة النفسية للطلبة غير موجود في معظم الجامعات الخاصة الأخرى في الكويت، فضلا عن توقيعها عددا من اتفاقيات التعاون مع جامعات أخرى عالمية ومتميزة».
الطالبة روان مصطفى التي تدرس تخصص نظم المعلومات في كلية العلوم والآداب لفتت إلى «أنها التحقت بالدراسة في الجامعة الأميركية في الكويت لقناعتها الشخصية بان الجامعة تقدم افضل تعليم أميركي مميز يتواءم مع احتياجات سوق العمل»، معتبرة «أسلوب ونظام الدراسة في الجامعة يشجع الطالب على الإبداع والابتكار، حيث توفر الجامعة افضل سبل الدراسة بأحدث الأساليب والوسائل التكنولوجية الحديثة، كما أنها تضم مجموعة مختارة بعناية من أعضاء هيئة التدريس القادرين على إيصال المعلومة للطالب بطرق سهلة ومبسطة ترسخ في ذهن الطالب».
GUST احتفلت بافتتاح ركن الأدب الهندي في مكتبة الجامعة
نظمت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا (gust) بالتعاون مع السفارة الهندية في الكويت حفل افتتاح ركن الأدب الهندي في مكتبة الجامعة، بالإضافة إلى اصدار ثلاثة كتب جديدة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
حضر الاحتفال كل من السفير الهندي في الكويت سونيل جين، ود.دونالد بيتس، رئيس جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، ود.صلاح الشرهان، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس الذين تم نشر اصداراتهم وهم د.فهد السميط، رئيس قسم الإعلام وكتابه «الإعلام العالمي والرجل المطلوب للعدالة عالميا»، ود.جون-اتيان جولي عضو هيئة تدريس في قسم العلوم الإدارية وكتابه «فلسفة القيادة»، ود.ثورستن بوتز عضو هيئة تدريس في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية وكتابه «الهندسة المعمارية بين الثقافات».
وصرح رئيس جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا د.دونالد بيتس «دائما ما أقول إن للجامعة روحا جميلة، وتجمعنا هنا اليوم دليل على ذلك، تسعى مكتبتنا لإضافة الكثير من المصادر لإثراء طلبتنا وأعضاء هيئة التدريس، وموظفينا بأفضل كتب من جميع بقاع العالم. كما يبرهن هذا الاحتفال على أن أعضاء هيئة التدريس في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا هم الأفضل على الصعيد المحلي، فهم سباقون في مجالاتهم الأكاديمية».
وقال د.صلاح الشرهان، نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية، «إن من واجبات الأكاديميين أن يثروا تخصصاتهم بإصدارات علمية وذلك لإضافة أهم المستجدات على التخصصات وتوفيرها للمجتمع. ومع هذه الكتب الجديدة، رفعنا اسم الجامعة من مستوردة للمعلومات إلى مصدرة».
هذا، وقد تعرف الحاضرون على العديد من الكتب المعروضة في الركن الأدبي الهندي الذي يحتوي على 125 كتابا عن الهند وتاريخها وحضارة تلك البلاد وكتابها المميزين.
وبعد افتتاح ركن الأدب الهندي في المكتبة، يصبح السابع من نوعه بعد الركن الأميركي، والأفريقي، والصيني، والأسباني، والألماني والفرنسي.