Note: English translation is not 100% accurate
أشارت خلال احتفال اللجنة الاجتماعية لرئيس مجلس الأمة باليوم العالمي للسكري إلى أن الكويت تعد من أكثر دول العالم في نسبة الإصابة به
العازمي: السكري أصبح قضية ملحة تستدعي تضافر جميع الجهات لمواجهتها ومن المتوقع أن يصيب نحو 10% من سكان العالم بحلول العام 2035
19 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


المطيري: يمكن الوقاية من الإصابة بسكري النوع الثاني بنسبة 70% عن طريق التغذية السليمة
ارتفاع معدلات السمنة وزيادة الوزن بين الأطفال واليافعين يهددان باستفحال المرض
حنان عبدالمعبود
برعاية د.فايزة الخرافي، وبالتعاون مع المكتب الإعلامي لوزارة الصحة، أقامت اللجنة الاجتماعية لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للسكر، وذلك في ديوان الغانم بضاحية عبدالله السالم، حيث شهد الاحتفال حضور أريج الغانم نيابة عن والدتها د.فايزة الخرافي.
وقالت أريج الغانم في تصريح لها على هامش الاحتفال: يعد السكري من أكثر الأمراض انتشارا بالعالم، ورغم كونه مرضا غير معد إلا أنه إذا أصاب الجسم فإن أضراره تكون واسعة ومضاعفاته جسيمة على أداء جميع وظائف الجسد، مضيفة أن تلك الخطورة حتمت وجود حملات توعوية بكيفية الوقاية من الإصابة بالمرض، أو حتى كيفية تعامل المرضى معه، وتقديم النصيحة للأسر للتعامل مع المرضى.
وأشارت إلى أن انتشار السكري أصبح واسعا وسريعا، ولا يقتصر على فئات معينة كما كان في السابق يقتصر على المتقدمين في العمر أو أصحاب البنية الجسدية بشكل معين، أو حتى المصابين بأمراض أخرى، بل أصبح يصيب الأطفال، مما يشعرنا بالمسؤولية جميعا، مضيفة أن اللجنة الاجتماعية لرئيس مجلس الأمة ارتأت تنظيم هذه الفعالية للحد من انتشار هذا المرض.
مشكلة عالمية
من جانبها، قالت رئيس اللجنة الاجتماعية لرئيس مجلس الأمة دلال العازمي، إن داء السكري يعتبر مشكلة عالمية، حيث تبلغ نسبة الإصابة به بين البشر على مستوى العالم حاليا 8%، ويتوقع ارتفاعها إلى 10% بحلول عام 2035، لافتة إلى أن الكويت من أكثر الدول معاناة من هذا المرض الخطير، وتعد من أكثر 10 دول في نسبة الإصابة، واضافت أنه على الرغم من خطورة مضاعفات داء السكري فإنه من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، خاصة النمط الثاني الذي يرتبط حدوثه بعدة سلوكيات غير صحية مثل الخمول البدني والتغذية غير السليمة والإفراط بالوزن.
وأوضحت العازمي أن السكري يعتبر قضية صحية واجتماعية ملحة تستدعي تعاون جميع الجهات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني، ليقفوا في وجه هذا الداء، قائلة: كعادتها دائما إن اللجنة الاجتماعية لرئيس مجلس الأمة تمد يدها للتعاون مع جميع الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة لمجابهة مختلف المشاكل الصحية التي تهم المجتمع الكويتي، ويسرنا اليوم التعاون مع المكتب الإعلامي للوزارة في هذا الاحتفال التوعوي بمرض السكري للتعريف بخطورة مرض السكري وأسبابه وعوامل الخطورة المرتبطة به، والتشجيع على الالتزام بالعلاج واتباع السلوكيات الصحية في الوقاية منه.
تعاون الجهات المعنية
بدورها، لفتت رئيس المكتب الإعلامي في وزارة الصحة د.غالية المطيري إلى أن هذه الحملة تأتي كأحد أوجه التعاون بين الوزارة ومنظمات المجتمع المدني من أجل رفع وعي المجتمع الكويتي بالأمراض المزمنة غير السارية والتي تمثل أهم أسباب الأمراض والوفيات في العقود الأخيرة بالكويت.
وأكدت المطيري أن مرض السكري يعتبر وباء العصر الحديث في مختلف دول العالم، فتبعا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية هناك 347 مليون مريض بالسكري على مستوى العالم عام 2003، وتسبب في وفاة نحو 1.5 مليون شخص عام 2012 ويتوقع ان يصبح مرض السكري سابع أسباب الوفيات عام 2030، مبينة ان الدراسات أثبتت ان التغذية السليمة تستطيع الوقاية من النوع الثاني من مرض السكري بنسبة 70%، موضحة ان السمنة احد عوامل الخطورة الأبرز للإصابة بداء السكري، وتبلغ نسبة السمنة وزيادة الوزن حوالي 70% بين البالغين و50% بين المراهقين.
رفع مستوى الوقاية
وتابعت: تعتبر الكويت من أعلى 10 دول بالعالم في نسبة الإصابة بمرض السكري، حيث يصيب أكثر من 20% من البالغين وكبار السن، كما ان يوم الصحة العالمي للعام 2016 سيخصص ايضا لمرض السكر ويهدف الى رفع مستوى الوقاية من مرض السكر، وتكثيف المراقبة لاكتشاف الحالات الجديدة وتتبع تطور الحالات التي تم تشخيصها، داعية إلى وضع برنامج وطني متكامل لمحاربة السمنة والتوعية بالتغذية السليمة خاصة في الأطفال لأن نسبة السمنة وزيادة الوزن بين الأطفال واليافعين في الكويت بلغت حوالي 50%، وهو ما يهدد باستفحال مرض السكري بين الأجيال القادمة، ولفتت الى تدشين حملة لتوعية السيدات بأهمية الرضاعة الطبيعية وأسس التغذية السليمة خلال فترة الحمل والإرضاع تحت شعار «1000 يوم من اجل جيل أكثر صحة»، معلنة ان المكتب الإعلامي بالوزارة سيقوم بتنظيم حملة كبيرة للوقاية من السمنة لدى الأطفال باستخدام التكنولوجيا الحديثة والأفلام التوعوية ووسائل التواصل الاجتماعي.