Note: English translation is not 100% accurate
سفير خادم الحرمين الشريفين أكدّ عمق ومتانة العلاقات السعودية ـ الكويتية
التي أضحت نموذجاً يحتذى في العلاقات بين الدول
الفايز لـ «الأنباء»: تنسيق أمني خليجي وثيق على أعلى مستوى في ظل الأخطار والتهديدات الإرهابية بالمنطقة
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

جدول أعمال حافل للقمة الخليجية القادمة في الرياض وسبل مكافحة الإرهاب على رأس أولويات أجندتها
استهداف العمليات الإرهابية للمملكة هو نتيجة لمواقفها الثابتة في تبني القضايا العربية والإسلامية ومواجهتها الصلبة للفكر المتطرف
المملكة أدانت بوضوح الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها باريس مع ضرورة عدم الربط بين قلة منحرفة والدين الإسلامي وعقيدته السمحة
بعض تيارات وأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا توظف الأحداث الإرهابية المؤسفة لمصالح سياسية ولأهداف عنصرية لنشر البغضاء
اليمن ضحية لمخططات إقليمية واضحة للسيطرة على الأمور فيه
كلمة خادم الحرمين الشريفين في قمة الـ 20 بتركيا عبرت بوضوح عن مواقف المملكة الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية
المملكة تولي الجوانب الإنسانية أهمية قصوى وهي من أكثر الدول تقديماً للمساعدات في العالم بالمقارنة بحجم ناتجها القومي
نجاح مؤتمر القمة الـ 4 للدول العربية ودول أميركا الجنوبية تخطى التوقعات
أتوقع أن تصدر عن القمة الخليجية المقبلة في الرياض قرارات مهمة تعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز عمق ومتانة العلاقات السعودية ـ الكويتية والتي أضحت نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول، كاشفا عن جدول أعمال حافل للقمة الخليجية القادمة التي ستعقد في الرياض في ديسمبر المقبل، موضحا ان سبل مكافحة الإرهاب على رأس أولويات أجندتها.وأشار الفايز ـ في حوار مع «الأنباء» ـ إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قمة الـ 20 التي عقدت مؤخرا في تركيا عبرت بوضوح عن مواقف المملكة الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مبينا ان مؤتمر القمة الـ 4 للدول العربية ودول أميركا الجنوبية والذي أقيم في الرياض نجح نجاحا تخطى التوقعات، موضحا ان البيان الختامي عكس حجم التفاهم بين الدول العربية وهذه الكتلة الدولية المهمة.ولفت الفايز إلى إدانة المملكة الواضحة للأحداث الإرهابية المؤسفة التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس، مشددا على ضرورة عدم الربط بين قلة منحرفة والدين الإسلامي الحنيف وعقيدته السمحة، معربا عن أسفه لتوظيف بعض تيارات وأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا مثل هذه الأحداث الإرهابية المؤسفة والشاذة لمصالح سياسية ولأهداف عنصرية لنشر البغضاء ضد الإسلام والمسلمين.وإلى تفاصيل الحوار:أجرى الحوار: أسامة دياب
للمملكة جهود مشكورة ومساع حثيثة في الحرب على الإرهاب ومساندة الحق العربي بصفة عامة والحق الخليجي بصفة خاصة، في ضوء ذلك كيف ترون الأحداث الإرهابية المؤسفة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس؟
٭ لا يخفى على أحد أن المملكة العربية السعودية من أكثر الدول تعرضا للعمليات الإرهابية التي راح ضحيتها الكثيرون من الشهداء من المواطنين ورجال الأمن في مناطق بمختلف أنحاء المملكة، وكان آخرها الحادث الإرهابي الخسيس الذي استهدف رجلي أمن في منطقة القطيف. وهنا يجب أن أشير إلى أن استهداف العمليات الإرهابية للمملكة بين الحين والآخر هو نتيجة لمواقفها الثابتة في تبني القضايا العربية والإسلامية ومواجهتها الصلبة للأفكار المتطرفة والمنحرفة التي تتدثر برداء الدين الإسلامي الحنيف وهو منها براء. أما فيما يتعلق بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب فهي واضحة وضوح الشمس، حيث نظمت المملكة أول مؤتمر عالمي لمكافحة الإرهاب، كما اقترحت على الأمم المتحدة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة المنظمة الأممية، فضلا عن مجهوداتها في التنسيق الأمني الدائم والمستمر مع الدول الشقيقة والصديقة، فالمملكة لا تألو جهدا في دعم هذا الملف وتسخر كل الإمكانات المتاحة لخدمته من أجل القضاء على الإرهاب الذي أضحى كيانا سرطانيا يتفشى وتعاني منه مختلف دول العالم ويستوجب تضافر جهود المجتمع الدولي لاستئصاله، ولذلك أرى أن المملكة العربية السعودية تقوم بدورها في هذا المجال على أكمل وجه.
وفيما يخص الأحداث الإرهابية المؤسفة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس مؤخرا، فالمملكة أعلنت موقفها بكل وضوح وحزم في إدانة هذه الأعمال الإجرامية التي أزهقت من جرائها الكثير من الأرواح البريئة، كما شددت المملكة على ضرورة عدم الربط بين ما قامت به قلة منحرفة ضالة عن الدين الحنيف والعقيدة الإسلامية السمحة، فالإسلام بريء من هؤلاء وعقيدتنا الإسلامية براء من أعمالهم الشنيعة، ولذلك يجب عدم الربط بين الإرهاب ومن قاموا بالعمليات الإرهابية من مدعي الإسلام في أي مكان في العالم والدين الإسلامي وعقيدته التي تحض على السلام وتدعم القيم الإنسانية والتعايش السلمي في إطار من المحبة والاحترام.
تيارات اليمين المتطرف في الغرب وتكتلاته تحاول استغلال مثل هذه الأحداث الإرهابية المؤسفة لتشكيل رأي عام مضاد ينشر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين وخصوصا الجاليات المسلمة في أوروبا والتضييق عليهم، ما تعليقكم على ذلك؟
٭ هذا الكلام للأسف صحيح فالولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية والغربية نجد فيها الكثير من الأحزاب والتيارات السياسية المتطرفة المعادية للإسلام والمسلمين والعرب بصورة عامة والتي يغلب عليها الطابع العنصري، ومثل هذه الأحزاب والتيارات تجد في مثل هذه الأحداث الشاذة بيئة خصبة وفرصة مواتية لنشر أفكارها العنصرية والتي عادة ما تستخدم لأغراض انتخابية. وهنا أود أن أشدد على عامل مهم جدا، فمثلما ندين العمليات الإرهابية التي تتدثر برداء الإسلام ويدعي باطلا مخططوها ومنفذوها وداعموها أنهم يقومون بها خدمة للإسلام، فيجب علينا أيضا أن ندين من يحاول توظيف مثل هذه الأحداث المؤسفة والشاذة لمصالح سياسية ولأهداف عنصرية ضيقة، فالعناصر المتطرفة موجودة في كل مجتمع.
شهدت قمة مجموعة الـ 20 التي عقدت في انطاليا بتركيا مؤخرا مشاركة فاعلة من المملكة العربية السعودية بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما كانت الكلمة التي ألقاها العاهل السعودي خلال القمة محط اهتمام وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية. وتطرق خلالها إلى حرص المملكة ودول التحالف على دعم اللاجئين المتضررين من الحروب الدائرة في سورية واليمن، فما آخر أخبار هذا الملف؟
٭ مشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- في قمة الـ 20 في مدينة انطاليا بتركيا كانت مؤثرة ومهمة، كما كان للكلمة الوافية التي ألقاها وقع ممتاز في نفوس كل من استمع إليها كونها تعبر بوضوح عن مواقف المملكة الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية. والمملكة تولي الجوانب الإنسانية أهمية قصوى ولذلك تجد أنها من أكثر الدول تقديما للمساعدات الإنسانية في العالم بالمقارنة بحجم ناتجها القومي، وقد قامت المملكة قبل عدة اشهر بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتقديم العون للمحتاجين في مختلف دول العالم، وقد قدمت المملكة وما زالت تقدم الكثير للأشقاء في سورية واليمن وتتعاون بفاعلية مع المنظمات الإغاثية الدولية، فضلا عن تقديمها للدعم المباشر للفئات المتضررة في البلدين.
إلى أي مدى نجح مؤتمر القمة الرابع للدول العربية ودول أميركا الجنوبية الذي أقيم في الرياض مؤخرا؟
٭ دول أميركا الجنوبية تمثل كتلة دولية مهمة بالنسبة للعالم العربي، حيث إن لها مواقف مشرفة في مساندة الحق العربي، فضلا عن كونها تتمتع بإمكانات مميزة في مجالات مختلفة، والهدف الأساسي من إقامة مثل هذه المؤتمرات هو تعزيز التنسيق السياسي بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، كما تعتبر أيضا آلية لبحث سبل التعاون في مجالات الاقتصاد والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة وغيرها من المجالات ذات الصلة التي بدورها ستكون طريقا لتحقيق التنمية الدائمة في تلك الدول والمساهمة في تحقيق السلام العالمي.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن القمة الأولى عقدت في مدينة برازيليا بالبرازيل خلال شهر مايو 2005 وعقدت القمة الثانية بالدوحة في قطر خلال شهر مارس 2009، أما القمة الثالثة فعقدت بمدينة ليما في البيرو خلال شهر أكتوبر 2012، واستضافت المملكة العربية السعودية النسخة الرابعة من القمة خلال يومي 10 - 11 الجاري في الرياض.
ومن خلال متابعتي لفعاليات القمة ـ حيث كان لي شرف حضورها ـ أقول بكل ثقة إن نجاحها فاق الحدود وتخطى التوقعات ولقد خرج البيان الختامي انعكاسا حقيقيا لحجم التفاهم بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية حول العديد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، كما شهدت القمة إبرام عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة.
القمة الخليجية القادمة في الرياض تأتي في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة، فما أبرز الملفات على أجندة تلك القمة؟
٭ القمة الخليجية تعقد سنويا في شهر ديسمبر من كل عام والقمة القادمة ستستضيفها الرياض ويتوقع أن يكون جدولها حافلا، حيث سيتناول القضايا التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة والقضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بصفة عامة.وأتوقع أن تصدر عن القمة الخليجية في الرياض قرارات مهمة تعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وكلنا متفائلون بأن باجتماع قادة دول مجلس التعاون تكون هناك فرصة كبيرة للتشاور، وبالطبع سيشغل ملف مكافحة الإرهاب مكانا بارزا في القمة وذلك انعكاسا للظروف التي تمر بها المنطقة.
ما أبرز التطورات على الصعيد اليمني ومشاركة المملكة في مساندة الحكومة الشرعية ضد الهجمة الحوثية من خلال عاصفة الحزم ومن بعدها إعادة الأمل؟ ومتى تنتهي العمليات العسكرية فعليا هناك؟
٭ كما يعلم الجميع أن عملية عاصفة الحزم بدأت بطلب من الحكومة الشرعية في اليمن الشقيق، ومن ثم بادرت المملكة وشقيقاتها من دول التحالف العربي إلى تلبية طلب السلطة الشرعية والمساهمة في إعادة الأمور لنصابها ودحر الانقلاب الذي قامت به الجماعات الحوثية ومؤيدوها للسيطرة على مقاليد الأمور في اليمن الشقيق ولخدمة أهداف قوى إقليمية معروفة، ولله الحمد تم إجهاض مخططات الجماعات الانقلابية والآن السلطة الشرعية في اليمن تبسط نفوذها بشكل واضح على معظم مناطق اليمن الشقيق.
ومع انتهاء عاصفة الحزم بدأت عمليات إعادة الأمل والحمد لله الأمور في تقدم مستمر، أما عن تحديد موعد لانتهاء العمليات العسكرية فهذا أمر تقرره التطورات والوقائع على الأرض اليمنية ولكننا بصفة عامة متفائلون بأن الحكومة ستبسط نفوذها على كامل التراب اليمني قريبا وسيتم القضاء على الجماعات الانقلابية.
والحقيقة أن اليمن كانت ضحية لمخططات إقليمية واضحة للسيطرة على الأمور في اليمن، وكم الأسلحة والذخائر التي تم شحنها إلى اليمن وتخزينها هناك فاقت كل التوقعات، وبسط النفوذ التدريجي على كامل المنطقة العربية كان جزءا من المخطط الأجنبي في اليمن، والأحداث في الشمال العربي وما يجري على أرض الواقع تثبت وجود هذه المخططات ولكن تحرك قوى التحالف العربي بدعمها للشرعية أوقفها.
عادة ما تتحرك المملكة العربية السعودية بحكمة وحنكة عندما تستشعر الخطر عربيا أو خليجيا، ودائما وأبدا يكون تحركها من خلال الأطر الشرعية وبالطرق السلمية، إلى أي مدى ينطبق ذلك على الحالة اليمنية؟
٭ المملكة من أكثر الدول حرصا على تسوية الخلافات والنزاعات العربية والإقليمية بالطرق السلمية ولكن عندما تأتي جماعة مسلحة وتنقلب على السلطة الشرعية في البلاد وتطلب تلك السلطة الدعم والعون من شقيقاتها في المجتمع العربي وفي مقدمتها المملكة، فلا بد من الاستجابة لها لأن هذا الخطر لا يقتصر على الدولة الشقيقة فقط ولكنه يمتد ليشمل المحيط العربي كله، ومع ذلك تحرص المملكة على أن يكون تدخلها وفق الأطر الشرعية العربية والدولية والتي تتمثل في جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة، وقرارات الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة واضحة في هذا الشأن.
كيف ترون تطور العلاقات السعودية ـ الكويتية؟
٭ العلاقات السعودية ـ الكويتية تاريخية ووثيقة وأضحت نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول، فالتواصل بين خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير وجميع المسؤولين وعلى جميع المستويات مستمر ويعكس العلاقات المتميزة بين البلدين على الصعيدين الرسمي والشعبي.
بعض الدول حاولت استغلال حادثة التدافع في منى للإساءة إلى المملكة، ما تعليقكم على ذلك؟
٭ ما حدث في منى كان أمرا مؤسفا ونحسب الأرواح البريئة التي راحت جراء هذا الحادث شهداء عند ربهم، أما عن استغلال الحادث لأغراض سياسية ضيقة بمحاولات الإساءة للمملكة فقد تم الرد عليها من قبل الحجاج أنفسهم والدول الإسلامية، فالمملكة تبذل الغالي والنفيس في خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وتحميلها مسؤولية حادثة التدافع أمر لا يقبله عاقل والدليل الآن أنه بعد مرور ما يقارب شهرين من هذا الحادث المؤلم أدرك الجميع أن السلطات الإدارية والأمنية والصحية في المملكة قامت بكل ما يمكن القيام به على أكمل وجه.
المنطقة تمر بظروف دقيقة من الناحية الأمنية واستهداف الإرهاب لها يجعل من الاتفاقية الأمنية خيارا لا بديل عنه لضمان أمن وسلامة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى أي مدى تتفق مع هذا الطرح؟
٭ الاتفاقية الأمنية مطروحة منذ فترة وتم إقرارها من قبل وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، كما أقرتها القمة الخليجية وصادقت عليها أغلب دول مجلس التعاون. وهنا يجب أن أشدد على أن التعاون والتنسيق الأمني بين دول الخليج وثيق جدا وعلى أعلى مستوى في ظل الأخطار والتهديدات الإرهابية التي تواجهها المنطقة، ولك أن تعلم أن مواجهة الأخطار الإرهابية أمر يحتل الأولوية لدى قادة دول مجلس التعاون ولدى المسؤولين عن الأجهزة الأمنية.
تأشيرات العمرة أمر يهم المقيمين، حدثنا عن بداية ونهاية موسم العمرة والتسهيلات التي تقدمها سفارة خادم الحرمين للراغبين في أداء مناسكها.
٭ فتحنا مؤخرا باب إصدار تأشيرات العمرة وأصبح بإمكان الراغبين في أداء مناسك العمرة من المقيمين غير الكويتيين التسجيل في الحملات المعتمدة، وبعد إنهاء إجراءاتهم الإدارية تقوم الحملات بتقديم جوازاتهم إلى السفارة وتصدر لهم التأشيرات خلال فترة وجيزة. وسيمتد موسم العمرة لمدة 7 أشهر وحتى بداية شهر رمضان المبارك، وأود أن أشير هنا إلى حرص المملكة على تسهيل إجراءات المعتمرين، خصوصا انها تمتد لفترة طويلة تناسب كل المقيمين الراغبين في أداء مناسكها، حيث يختارون الوقت الذي يتناسب مع ظروفهم العملية والأسرية، بخلاف موسم الحج المبارك والمحدد بأيام محددة والذي يشهد إقبالا كبيرا.
متى ستنتهي توسعة الحرم المكي؟
٭ نتوقع أن تنتهي توسعة الحرم خلال السنتين المقبلتين، وقد أعلن وزير الحج د.بندر حمزة حجار قبل فترة أنه في أعقاب انتهاء التوسعة سيزداد عدد المعتمرين بدرجة كبيرة.
مركز الملك سلمان للإغاثة.. إنسانية بلا حدودمركز الملك سلمان للإغاثة مركز سعودي دولي مخصص للأعمال الإغاثية والإنسانية الدولية تم إنشاؤه في 24/7/1436هـ بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين يعمل عبر مجموعة من البرامج المصممة وفق أحدث النماذج العالمية لكي يكون امتدادا للدور الحيوي الذي لعبته برامج الإغاثة والعون التي تقدمها المملكة العربية السعودية للمجتمعات المنكوبة، وذلك لمساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة، بهدف توحيد العمل الإغاثي للمملكة في الخارج، والتنسيق بين كل الجهات ذات العلاقة بالأعمال الإغاثية (الحكومية وغير الحكومية) في المملكة. وتعد عملية (إعادة الأمل) لمساعدة الشعب اليمني الشقيق أول البرامج التي تولاها المركز بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين.
والقيم التي ينطلق منها المركز هي الاستجابة للاحتياجات بحيادية وتجرد من الدوافع الخفية وبشفافية، والسعي الجاد لتحقيق أقصى مستويات الاحترافية والجودة، وتشجيع مشاركة الجمهور لدعم العمل الإغاثي والأخذ بزمام المبادرة وبناء الشراكات القوية على المستوى الدولي والعمل نحو إنسانية بلا حدود. ورسالته إدارة العمل الإغاثي وتنسيقه والمساهمة على المستوى الدولي بما يضمن تقديم الدعم للفئات المتضررة بكل حيادية.ورؤيته أن يكون مركزا رائدا للإغاثة والأعمال الإنسانية ويساهم في نقل قيم المملكة إلى العالم.