Note: English translation is not 100% accurate
وجّهوا تحية للوزير الخالد والقيادات الأمنية والأفراد على جهودهم في الضربات الاستباقية
نواب يشيدون بأداء «الداخلية» لحفظ الأمن وحماية البلاد من الإرهاب
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء








الخرينج: تحية للعيون الساهرة على أمن الوطن
التميمي: نريد الرؤوس الكبيرة الداعمة لتنظيم داعش
الطريجي: لنحذر الخلايا النائمة ودولاً تضمر الشر لنا
الخرافي: المواطن بدأ يشعر بالثقة والطمأنينة
الهرشاني: جهود جبارة ويقظة دائمة في وجه من يريدون زعزعة الأمن
الدويسان: الخالد أثبت أن ثقة القيادة السياسية به في محلها
أثنى عدد من النواب على الجهود التي يبذلها رجال الداخلية وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لتمكنهم من اكتشاف الخلية الإرهابية الأخيرة والحفاظ على أمن البلاد.
وفي هذا الإطار، حيا نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج العيون الساهرة اليقظة ببلدنا الحبيبة الكويت، مشيدا بجهودها الكبيرة في حفظ أمن الكويت وأهلها من عبث العابثين وحماية الكويت من الارهاب والارهابيين الذين يريدون الفوضى والعبث بأمن واستقرار الكويت.
وأكد الخرينج ان القبض على خلية داعش في الكويت اخيرا لدليل على حرص وتيقظ رجال الأمن الأبطال في بلدنا الحبيبة الكويت، مؤكدا ان هذه الضربات الاستباقية لأوكار الارهاب والإرهابيين انما تدل، ولله الحمد، على حرص ويقظة رجال الأمن وحسن الإدارة الأمنية في هذه الظروف الدقيقة والحساسة.
وتقدم الخرينج بالشكر الجزيل والتقدير العميق للقيادة الامنية ورجال الأمن الأبطال وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل الوزارة الفريق أول سليمان الفهد وجميع القيادات الأمنية وأبناء وزارة الداخلية من عسكريين ومدنيين على ما يقومون به من جهود متميزة وملموسة تجاه حفظ الأمن ونشر الأمان في ربوع الوطن، فلهم منا كل الشكر والتقدير، حفظ الله الكويت وشعبها وقيادتها من كل مكروه. من جانبه، أثنى مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي على الجهود المبذولة من قبل رجال الداخلية وخاصة جهاز أمن الدولة في ضبط خلية أسلحة الدواعش التي تمثل نقطة في بحر الدعم المطلق من بعض التيارات والشخصيات التكفيرية في البلاد لهذا التنظيم الإرهابي المتطرف.
وقال مخاطبا معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد «نريد الرؤوس الكبيرة» الداعمة لداعش في الكويت وهم معروفون جيدا لكم وإذا كنتم تستطيعون معرفتهم فالتقارير الأميركية وغيرها من الدول التي تتابع ملف الإرهاب العالمي أوضحت من هم الداعمون في الكويت لداعش، مشددا هل ننتظر أن يمارس «داعش» عمله بشكل رسمي في البلاد بعدما دمر البلدان العربية الأخرى بإرهابه، خدمة للأهداف الصهيونية.
وأضاف التميمي: يا معالي الوزير نحن لا نشك بقدرتك وقدرة رجالك وحرصكم على حماية الوطن من خطر الإرهاب، ولكن بعدما عاث داعش بين ليلة وضحاها في فرنسا فسادا من خلال التفجيرات الإرهابية، وأدخل العالم في نفق مظلم فإنني أقول لك ولرجال الداخلية: لن يغفر لكم التاريخ إذا ما تعرضت الكويت مجددا لخطر الدواعش، كما حدث في التفجير الإرهابي السابق، لافتا الى أن من استطاع جمع الأموال وتجييش الارهاربيين من كل دول العالم لتدمير عدة دول هو ذاته من سيقوم بذلك بالكويت الصغيرة والمسالمة.
وتابع: إن الدعاة والمنظرين والممولين للارهاب العالمي هم كويتيون وأنت وأنا والعالم كله يعرفهم وإذا لم تتحمل المسؤولية الاسلامية والوطنية بالقبض عليهم وتقديمهم للقضاء فإنهم إن عاجلا أو آجلا سيستبيحون الكويت ويدمرونها كما دمروا بلدانا عدة في المحيط الإقليمي، وحان الوقت أن نقول لك طبق القبضة الحديدة للأمن في الكويت فكفى سفك دماء الابرياء على يد دواعش الكويت وبأموال الكويتيين.
وأشار التميمي الى أن ممولي داعش في الكويت ليس من تم ضبطهم والإعلان عنهم من قبل الداخلية فقط فهؤلاء مجرد درجات صغيرة من المنتمين للفكر الإرهابي وأدوات لتنفيذ أوامر زعماء داعش وقادة التكفير والإجرام في البلاد، والشعب يريد من يظهرون رؤوسهم بين الفينة والأخرى يهددون ويتوعدون ويدعمون التنظيم الإرهابي علانية دون اهتمام لأحد فراجع الأسماء المتداولة لهم في وسائل التواصل الالكتروني حتى تعرف من هم داعمي داعش، الذين ينفثون سموم الإرهاب بعقول الشباب.
وختم قائلا: اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.
وبارك النائب د.عبدالله الطريجي جهود وزارة الداخلية المتواصلة من أجل قطع الطريق على أي محاولة من شأنها زعزعة الأمن في البلاد، مشيرا إلى أن إعلانها أمس عن إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي يستحق منا توجيه الشكر والتقدير الى جانب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال أمن الدولة وعلى رأسهم مدير امن الدولة اللواء عصام النهام وأركان الوزارة كافة الذين يؤكدون يوما بعد يوم أن الأمن بإذن الله بأيد أمينة. وأضاف الطريجي في تصريح صحافي ان إلقاء القبض على هذه الخليج يترجم وعودا قطعها الوزير الخالد على نفسه بملاحقة الارهابيين والمتعاونين معهم، كما يؤكد ما كنا حذرنا منه من وجود خلايا نائمة مرتبطة بتنظيمات خارجية ودول تضمر الشر بدولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يتطلب من وزارة الداخلية تفعيل جهودها والضرب بيد من حديد على كل من يتم ضبطه في أي خلية أو تنظيم إرهابي، وإعلان ذلك أمام وسائل الإعلام حتى يطمئن المواطنون الآمنون في وطنهم إلى أن طريق الإرهاب لن يكون سهلا في دولة الكويت بفضل الله أولا ثم بجهود وزارة الداخلية، وتعاون المواطنين والمقيمين الشرفاء. وقال الطريجي «أكاد أجزم بأن هذه الخلية لن تكون الأخيرة، في ظل تنامي حالات العنف في المنطقة والعالم، واستخدام الارهابيين والمتعاونين معهم وسائل جديدة، فضلا عن الدعم الذي يحصلون عليه احيانا من بعض الدول التي لا تريد الاستقرار لمنطقتنا، ومع ذلك فإن فطنة الكويتيين وتطبيق القانون على الجميع بلا هوادة، وتنفيذ الأحكام القضائية على كل خائن لبلده سيساعد كثيرا في الحد من هذه الأعمال الإرهابية».
وشدد الطريجي على ضرورة بذل جهود أكبر في ضبط المنافذ الحدودية والتي مازالت تسجل حالات اختراق ينفذ منها الإرهابيون والمتعاونون معهم، مؤكدا ان أمن الكويت مقدم على أي اعتبارات أخرى.
كما أشاد امين سر مجلس الأمة النائب عادل الخرافي بجهود وزارة الداخلية ورجال الأمن وكل القطاعات التي ساهمت في القبض على الشبكة الارهابية مؤكدا أن الكويت بأيد أمينة بوجود رجال الكويت المخلصين أمثال وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح.
وقال: بدأ المواطن الكويتي يشعر بالثقة والفخر والطمأنينة لوجود عيون ساهرة ساهمت في حماية الوطن والمواطن في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله ورعاه، مؤكدا أن هناك من لا يريد أن تنعم الكويت بالأمن والأمان.
وأضاف ما زلنا نثق بيقظة رجال الداخلية وحرصهم على حفظ الأمن وصد كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد مؤكدا أن هذا ما كنا نطمح اليه وهو الوصول الى الجريمة قبل وقوعها.
وتقدم الخرافي بالشكر الجزيل الى الجنود المجهولين الذين ساهموا في الكشف عن هذه الخلية الارهابية والقبض عليها مطالبا بالتحقيق لمعرفة مخططاتهم والممولين والهدف الرئيسي وراء ذلك ومد الدول الشقيقة بالمعلومات التي توصلنا اليها لإفشال أي مخطط مستقبلي لهم.
من جهته، ثمن النائب حمد الهرشاني الجهود الجبارة واليقظة الدائمة التي يتمتع بها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الأمن في الوقوف بوجه من يحاولون زعزعة الأمن مشيدا بتفكيك الداخلية شبكة إرهابية تمول «داعش» بالصواريخ والأسلحة تضم مواطنا ولبنانيا ومصريا وخمسة سوريين وأستراليين.
وقال الهرشاني في تصريح صحافي: ان جهود الخالد ورجال الأمن تستحق الإشادة والتقدير، فهم يسهرون من اجل استتباب الأمن في البلاد وبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين والوافدين ومنع أي أعمال إجرامية تضمر العداء للكويت.
وذكر الهرشاني أن الخالد ومنذ أن اقتربت يد الارهاب من أرض الكويت وهو لا يتوقف عن اصدار الإجراءات الاحترازية، مبينا أن هذه الإجراءات كشفت الخلايا الإرهابية وخفافيش الظلام ومثيري الفوضى، مؤكدا أن الأمن من أهم النعم التي حبا الله بها الكويت وبسواعد رجال الداخلية سيرد كيد كل من يريد سوءا ببلدنا وسياجه الآمن.
من جانبه، أشاد النائب طلال الجلال يشيد بيقظة وزارة الداخلية في عهد الشيخ محمد الخالد والتي نجحت في ضبط خلية إرهابية جديدة تمول تنظيم داعش.
اما فيصل الدويسان فقال: ان الشيخ محمد الخالد يثبت في كل يوم انه اهل لتحمل المسؤولية وانه نجح في إثبات ان ثقة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، في محلها عندما أولوه مسؤولية وزارة الداخلية، فها هو وفريقه الأمني يتابع كل صغيرة وكبيرة تمس الأمن الكويتي، وما إلقاء القبض على الخلية التي تدعم داعش الا إثبات ودليل قوي على يقظة العين الساهرة على الأمن الكويتي.
وأشاد النائب ماضي العايد الهاجري بيقظة رجال الأمن عيون الوطن الساهرة على حماية الوطن من الأعداء الذين لا يريدون الخير لهذا البلد الآمن، مثمنا لرجال الأمن الأبطال وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد القبض على الخلية الإرهابية التي تمول التنظيم الإرهابي الدولي المسمى بـ«داعش»، مؤكدا أن الخالد ورجاله يثبت يوما بعد يوم أنه يستحق ثقة القيادة السياسية، وتكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد له ولرجاله هو تكريم مستحق. وقال الهاجري في تصريح صحافي: إن المواطن بدأ يشعر بالأمن والأمان على وطنه وأهله وأبنائه بوجود الوزير الخالد ورجال الداخلية، وتفانيهم في الذود عن أمن واستقرار كويتنا الحبيبة، مشيرا إلى أنهم لا يدخرون جهدا في استتباب الأمن، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية التي من شأنها توجيه الضربات الاستباقية للخلايا الإرهابية التي تسعى في الأرض فسادا وتريد زعزعة الاستقرار في الكويت والمنطقة.
وأكد الهاجري أن أعضاء مجلس الأمة جميعهم على أتم الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لوزارة الداخلية بجميع قطاعاتها سواء كان دعما ماديا من خلال الميزانية أو دعما تشريعيا من خلال سن القوانين التي تساعد رجال الأمن في القيام بمهمتهم السامية وهي الحفاظ على أمن الوطن. واختتم الهاجري تصريحه بقوله: نشد على يد رجال الداخلية والوزير الخالد وليضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان الوطن وإغراقه في فوضى الإرهاب.حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد.