سنوفر لطلاب الثانوية فرصة الاطلاع على جديد التخصصات الأكاديمية ومساعدتهم باختيار مستقبل أفضل في ظل التغيرات الطارئة على سوق العمل
إقامة مشاريع إبداعية ومبتكرة لشريحة الشباب هدفنا
الملتقى يتماشى مع رغبة الأمير بتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري
مشاريعنا السابقة شهدت إقبالاً مميزاً وحققت الأهداف المنشودة منها
ثامر السليم
«نهدف إلى إقامة مشاريع إبداعية مبتكرة خصوصا لفئة الشباب وللمجتمع بشكل عام من خلال تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات لمساعدة هذه الفئة وتوجيهها توجيها سليما»، هكذا عرف الرئيس التنفيذي لشركة «creative vision» سماح الفرحان خلال لقاء خاص مع «الأنباء» المهام التي يعملون على إنجازها وتحقيقها في الشركة، لافتا إلى انهم يركزون على فئة الشباب من خلال إقامة العديد من الملتقيات المتعلقة بهم وأبرزها ملتقى «كيف أحدد مستقبلي»، وذلك لخلق جيل واع من طلبة الثانوية العامة المقبلين على معترك الحياة، ومساعدتهم على اختيار مستقبل أفضل في ظل التغيرات التي طرأت على سوق العمل، معتبرا ذلك «ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي»، مؤكدا أن «الشباب هم البوابة الرئيسية نحو تحقيق هذه الرؤية».
وبالحديث عن الملتقى بين الفرحان أنه «يستقطب الجهات الأكاديمية المختلفة داخل الكويت وبالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الدولة لشؤون الشباب ووزارة التعليم العالي والأمانة العامة للجامعات الخاصة، أما من ناحية الزوار فلقد تجاوز عددهم الـ 5000 آلاف زائر في الملتقى الأخير».
وفيما أشار إلى أن الملتقى المقبل سيقام في أبريل 2016، لفت إلى أن خلاله «سيعلنون عن منح دراسية مجانية للطلاب للدراسة في الجامعات الخاصة الموجودة في البلاد» وهذه التفاصيل:
حدثنا عن فريق عمل creative vision؟
٭ فريق عمل يعنى بإقامة المشاريع الإبداعية الهادفة والمبتكرة، والتي تسعى لعمل إضافة إيجابية على المجتمع، ونهدف للارتقاء في صناعة الحدث بناء على معايير فنية وتقنية يرسمها فريق العمل لنضع اللبنة الأولى نحو التميز، فنحن نركز في عملنا على الشباب وهم الرافد الأساسي لدولتنا الحبيبة نحو تنمية مستدامة ومن أهم هذه الفعاليات ملتقى «كيف احدد مستقبلي» والذي يهدف إلى خلق جيل من الشباب الواعي من طلبة الثانوية العامة والمقبل على معترك الحياة ومساعدتهم على اختيار مستقبل أفضل من خلال التغييرات التي طرأت على سوق العمل وكذلك ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي، ولا يخفى عليكم ان الشباب هم البوابة الرئيسية نحو تحقيق هذه الرؤية.
ما أسباب اختياركم هذا المجال وهو التعليم على وجه الخصوص؟
٭ كما أشرت سابقا فإن التعليم هو الرافد الأساسي نحو تنمية مستدامة، فمن خلال التعليم يكتسب الإنسان القدرة على الإبداع والتطوير ما ينعكس بالإيجاب على المجتمعات بصورة عامة، وبالإضافة إلى الإنسانية والى التراكم المعرفي الذي امتد من قديم الأزل وما زال فقد جبل الإنسان على الاهتمام بالتعليم منذ التعليم البدائي الذي يعتمد على التلقين وانتهاء بالتعليم الذكي والذي جعل من العالم قرية صغيرة.فكما يحتاج الإنسان إلى الماء والغذاء فانه يحتاج إلى التعليم والتعلم ليكون عنصرا فاعلا ومنتجا في مجتمعات أضحت تقيس الإنسان بمدى عطائه وقدراته وتفوقه.
حدثنا عن ملتقى «كيف احدد مستقبلي»؟
٭ ملتقى «كيف أحدد مستقبلي» ملتقى سنوي أكاديمي، والذي وضع فريق عمل creative vision اللبنة الأولى لتأسيس هذا الملتقى في عام 2010 برعاية كريمة من معالي د.موضي الحمود وزير التربية ووزير التعليم العالي السابق مما أعطى الدافع الكبير نحو الاستمرار في هذا الملتقى ودعوة العديد من الجهات والشخصيات للمشاركة ولله الحمد، فلقد حقق هذا الملتقى في السنوات السابقة الأهداف المنشودة والرضا الكامل من جميع الجهات المشاركة، وذلك حملنا المسؤولية بتطويره.
وقد تبلورت مبادرة ملتقى «كيف أحدد مستقبلي؟» تحقيقا لرغبة ورؤية صاحب السمو الأمير نحو تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي والذي يفسح المجال أمام القطاعات التي تعنى بالشباب تعليميا وتربويا وتثقيفيا للمشاركة في النهضة التعليمية بتحقيق رؤية سموه والربط بين الأهداف واحتياجات المجتمع المتطورة.
ما الجهات المشاركة في الملتقى؟
٭ الملتقى يستقطب الجهات الأكاديمية المختلفة داخل الكويت وبالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الدولة لشؤون الشباب ووزارة التعليم العالي والأمانة العامة للجامعات الخاصة، أما من ناحية الزوار فلقد تجاوز عدد الزوار 5 آلاف زائر في يومين مدة الملتقى وعلى فترين صباحية ومسائية، ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي د.بدر العيسى وزير التربية ووزير التعليم العالي وجميع القياديين والعاملين بالوزارة على ما يقدمونه من دعم لإنجاح هذا الملتقى، والشكر موصول إلى وزارة الدولة لشؤون الشباب وعلى رأسها الشيخ سلمان الحمود وجميع العاملين على دعمهم لهذا الملتقى وجميع الجهات المشاركة من قطاع حكومي أو خاص آملين أن نكون عند حسن ظن الجميع.
ما جديد ملتقى «كيف احدد مستقبلي»؟
٭ ملتقى «كيف احدد مستقبلي» دائما يسعى إلى التطوير والتميز، ومن خلال الملتقى المقبل في ابريل 2016 سوف يتم الإعلان عن منح دراسية مجانية للدارسة داخل الجامعات الخاصة في الكويت، وأيضا ستكون هناك ورشة عمل خاصة والتي سوف يقودها احد الخبراء المتخصصين بالتعليم.
ما تفاصيل المنح وشروطها؟
٭ بخصوص المنح فسوف يتم الإعلان عنها وعن الشروط المنظمة لمنحها ابتداء من شهر ابريل المقبل.
هل ستقتصر المنح على الطالب الكويتي فقط؟
٭ للأمانة حرصنا على أن تشمل المنح جميع الفئات التي تعيش داخل الكويت بدون تمايز شريطة أن يكون قد درس في الكويت جميع المراحل الدراسية حتى التخرج ونحن من خلال هذه المبادرة نحاول قدر المستطاع أن نتلمس احتياجات الفئة غير القادرة على استكمال دراستهم رغم تفوقهم لارتفاع التكاليف الدراسية.
حدثنا عن ملتقياتكم الماضية؟
٭ شهدت الملتقيات السابقة إقبالا مميزا من الطلبة وأولياء الأمور والمهتمين بالشأن التربوي، ومشاركة فاعلة من الجهات الأكاديمية والشركات المتخصصة سواء بالقطاع الحكومي أو القطاع الخاص.
ألا تعتقد أن الطالب المبتعث يواجه مسؤولية كبيرة؟
٭ في الحقيقة إن الطالب المبتعث تقع على عاتقه مسؤولية كبيره فهو سفير لبلاده وعائلته في الخارج، واعتقد أن الجزء الأهم والذي يجب التركيز عليه انه كما يحتاج هذا الطالب إلى الدعم الأكاديمي فهو في حاجة حقيقية إلى الدعم النفسي والاجتماعي في ظل الغربة وتغيير نمط الحياة والاعتماد الكلي على نفسه بعيدا عن الأهل والأصدقاء لضمان استمرار وتفوقهم أكاديميا وعلميا.
متى سيتم تنظيم النسخة السادسة من الملتقى؟
٭ الملتقى سوف يقام في شهر ابريل المقبل وذلك لمساعدة الطلبة وأولياء الأمور على الاطلاع على الفرص المواتية لأبنائهم الطلبة ومساعدتهم على تحديد اتجاهاتهم المستقبلية.
ما الفائدة التي سيقدمها هذا الملتقى للطلبة؟
٭ الملتقى فرصة مميزة للطلبة وأولياء الأمور على الاطلاع على كل ما هو جديد من تخصصات أكاديمية من خلال اللقاءات التنويرية التي سوف تقام وكذلك من خلال أجنحة الجامعات والأكاديميات المختلفة المشاركة في فعاليات الملتقى من خلال المتخصصين والخبراء.وكذلك التعرف على الابتعاث الداخلي وشروط القبول للجامعات والأكاديميات الخاصة الموجودة في الكويت والتي تتميز بمستوى أكاديمي عال يغني الطالب عن السفر والتغرب بعيدا عن الأهل والوطن ومن خلال جريدتكم العزيزة نوجه الدعوة للجهات الأكاديمية والتي ترغب في المشاركة التواصل معنا عبر الإيميل الخاص للملتقى وهو
[email protected]
كلمة أخيرة؟
٭ من لا يشكر الله لا يشكر الناس، أود أن أتقدم بالشكر الجزيل وبالإنابة عن فريق عمل الملتقى لجريدة «الأنباء» على هذا الدعم وعلى رأسها الأخ الفاضل يوسف خالد المرزوق رئيس تحرير جريدة «الأنباء» والأخ الفاضل عدنان الراشد نائب رئيس التحرير وجميع العاملين في الجريدة ولك شخصيا على الحفاوة التي غمرتمونا بها ودعمكم اللامحدود لإنجاح هذا الملتقى.العتيبي: أحفز الجهات المهتمة بالشباب على المشاركة في رعاية الملتقى
أشارت المساعدة الإدارية تهاني العتيبي إلى أن «لهذا الملتقى بعدا اجتماعيا ووطنيا تقدم التوجيه والإرشاد من خلال المتخصصين إلى فئة الشباب والذين هم عصب الحياة مما ينعكس إيجابا على اختياراتهم المستقبلية لتحديد مساراتهم الأكاديمية والوظيفية وما يحقق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي»، لافتة إلى أن «الشباب هم عنوان التنمية المستدامة».وبخصوص التحديات التي يمكن أن يواجهونها لفتت العتيبي إلى أنهم يجدون «كل الدعم من الجهات المختلفة سواء حكومية أو خاصة»، وتابعت: «وأنا احفز الجهات المهتمة بالشباب المشاركة في رعاية هذا الملتقى وكذلك وسائل الإعلام لما يعود بالنفع على الشباب حيث إن الملتقى يقوم على أسس أكاديمية وحرفية عالية في التنظيم والإدارة».المرزوق: بعثات مجانية من «الأنباء» للطلبة
أكد رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق دعم الجريدة لمشاريع الشباب وإبراز إبداعاتهم عبر تنوع الأفكار والأنشطة الشبابية، لافتا إلى أن «هذا يؤكد قدرة الشباب الكويتي على التفوق والتميز متى ما أتيحت له الفرصة».
وأشار المرزوق إلى أننا «حريصون على تقديم كافة أنواع الدعم خاصة لشبابنا الكويتي»، مشيرا إلى أن «افضل استثمار هو الاستثمار في التعليم لذلك نحن نتجه إلى تقديم بعثات «مجانية» من «الأنباء» إيمانا منا بأهمية العلم والتعليم.
ووجه المرزوق شكره لشركة «كريتييف فجن» لما يقدمونه من دعم حقيقي لفئة الشباب.هشامي للطلبة: استمعوا لنصح المتخصصين
تمنت مسؤولة التسويق سهام هشامي على «أولياء الأمور دعم أبنائهم في قراراتهم وحثهم على الاجتهاد ودفعهم إلى التحصيل العلمي بالصبر والمثابرة وألا يبخلوا عليهم بالنصيحة وإعطائهم الفرصة لتحديد مستقبلهم وفق رغباتهم وإمكانياتهم حتى يضحوا عناصر فاعلة بالمجتمع»، لافتة إلى أن دور «ولي الأمر مهم في هذه المرحلة بالوصول بالأبناء إلى بر الأمان».واما عن رسالتهم إلى الطلبة فقالت هشامي: «إن الثقة بالله سبحانه ومن ثم الثقة بالنفس هما بوابة النجاح فاحرصوا على الجد والاجتهاد في تحصيلكم العلمي سواء داخل الكويت أو خارجها وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقكم، وللطلبة الذين سيكملون دراستهم بالخارج كونوا خير سفراء لبلادكم وأهلكم، وللطلبة الذين لا يرغبون في السفر فجامعة الكويت هذا الصرح العلمي والهيئة العامة للتعليم التطبيقي وكذلك الجامعات والكليات الخاصة لا تقل في المستوى عن مثيلاتهم وتحتوي على التخصصات المختلفة فاتخذوا القرار الذي يتناسب مع إمكانياتكم وقدراتكم واستمعوا إلى النصح من خلال المتخصصين».