Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد اختتم رحلة «كاياك» حول الجزر الكويتية
مخالفة كل من يلقي المخلفات والمجاري في مياه البحر
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



الجولة شملت 9 جزر واستمرت لمدة 3 أيام
التصرفات العشوائية للبعض تترك أثراً كبيراً على الحياة البحريةدارين العلي
أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد على أهمية التعاون مع جمعيات النفع العام والفرق التطوعية التي تقوم بإسناد وإبلاغ الهيئة بالمخالفات والمشكلات البيئية على مستوى الكويت، مشيدا بجهودها في دعم مواقف الهيئة، مشددا على أن الهيئة مستمرة في حملات التوعية للمجتمع الكويتي حتى تحقيق الهدف الأساسي منها وهو الحفاظ على البيئة الكويتية البرية والبحرية وإيجاد حلول للمشكلات البيئية ومعالجتها بالطريقة السليمة.
كلام الاحمد جاء في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في اختتام رحلة فريق كاياك فور كويت والذي قام برحلة بحرية حول 9 جزر كويتية منها الصبية وبوبيان إلى جزيرة فيلكا ومسكان وعوهة والعودة إلى فيلكا ومنها الى الكويت في مسار يمتد إلى أكثر من 100 كيلومتر، بدأت هذه الرحلة يوم الخميس الماضي واستغرقت 3 أيام كاملة منذ انطلاقها من شاطئ المارينا.
وقال الأحمد إن إلقاء النفايات على الشواطئ والسواحل البحرية بالشكل الكبير والملحوظ سيؤدي إلى تدمير البيئة البحرية ويؤثر على حياة الثروة السمكية في الكويت.
وعن تطبيق القانون البيئي على المخالفين، قال الحمود ان الهيئة فعلت تطبيق القانون البيئي الجديد واللوائح التنفيذية التي يحتويها، وتم تطبيق بعضها والمعنية بشأن البيئة البحرية، مشيرا إلى أن الهيئة قامت بتحويل عدد من القضايا إلى النيابة العامة بشأن المخالفين والذين يقومون بإلقاء مياه المجاري في البحر، اضافة إلى منع الصيد في جون الكويت.
وشكر الأحمد قائد الفريق بشار الهنيدي على هذا العمل التطوعي الهادف والذي يقام خصيصا من أجل إلقاء الضوء على الحياة البحرية والنشاطات البيئية في هذا المجال، معتبرا الرحلة أول الخطوات في سبيل المساهمة في مراقبة الحياة البحرية ورصد الوضع البيئي للحياة البحرية باستمرار تعاونا مع الجهات الرسمية وأن مثل هذه الأعمال سوف ترفع من مستوى عملية الرقابة وفاعليتها.
وأكد أيضا أن العمل للحفاظ على البيئة هو عمل جماعي في المقام الأول وللمجتمع دور مهم وكبير لتفعيل كل ما يتم اتخاذه من إجراءات للحفاظ على البيئة بالطريقة الأكثر فاعلية.
وأوضح أن رحلة الكاياك من الأعمال المميزة، حيث إنها استغرقت وقتا ومجهودا وافرا لتحقيقها، وتطوع الفريق برصد كافة المخالفات البيئية حول الجزر الكويتية وتقديم تقرير مفصل عنها لهو أمر يجب أن نثني عليه ونشجعه إلى أقصى مدى كما يجب أن نثني ونشكر الجهود الكبيرة والدعم الكبير الذي قدمه ويقدمه فريق عمل خفر السواحل الكويتية والتي منها مرافقة فريق كاياك فور كويت طوال رحلتهم لتقديم الدعم والمساندة لهم طول الرحلة.
وقال إن الأثار الجانبية التي تترتب على التصرفات العشوائية للبعض تترك أثرا كبيرا على الحياة البحرية بل وبمرور الوقت تغير من طبيعتها وهنا يأتي دور الوعي البيئي والتثقيف الضروري حول القضايا البيئية، حيث نعتبر هذا الوعي هو الأمر الحاسم في مجال تغيير السلوك المرتبط والمؤثر على البيئة والتي تمثل الحياة البحرية جزءا رئيسيا فيها، ومن أجل هذا السبب تقوم الهيئة العامة للبيئة بعمل حملة توعوية شاملة تحت اسم «تسوى نحميها» والتي تحت مظلتها نقوم بدعم ومساعدة مثل هذه المشروعات التي تساعد بشكل أو بآخر في تطوير الوعي العام حول الحياة البيئية وتفاصيلها، ويشارك فريق من الحملة في هذه الرحلة لمرافقة فريق كاياك فور كويت للمساعدة وتوفير الدعم.
ولفت الاحمد الى انه قد شارك من الهيئة العامة للبيئة قوارب تحمل اسم الهيئة العامة للبيئة، والمشاركون هم: حمزة كرم ـ مدير ادارة رصد تلوث المياه، إيمان خليفة ـ رئيس قسم الخدمات البحرية المساندة، فيصل العازمي ـ قائد الزورق، سمير منصف ــ ميكانيك بحري، يعقوب المغربي ـ بحار، محمد سعود ـ قائد زورق، أحمد الفضال ـ قائد زورق، كما شكر مشاركة كل من: عبدالله الشبيب ـ مدير مكتب المدير العام، وأحمد دشتي ـ باحث أول اعلام في إدارة العلاقات العامة والتوعية البيئية.
من ناحيته، اعتبر مؤسس مجموعة كاياك الكويت بشار الهنيدي، أن البيئة البحرية الكويتية وصلت إلى حد خطير وحرج جدا نظرا لقيام الكثير من زوار السواحل والجزر بالتعامل سلبيا مع البيئة من خلال إلقاء النفايات وبقايا الأطعمة والبلاستيك، الأمر الذي يساهم في طمس جمال الثروة البحرية التي تتمتع بها الكويت.
وشكر الهيئة على دعمها للفريق.