Note: English translation is not 100% accurate
افتتحته الجامعة برعاية الديوان الأميري وتعاون بنك بوبيان
مركز الخليج الاقتصادي في GUST يربط الجانب الأكاديمي للطلبة مع العملي
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





الإبراهيم: التجارة وهيئة الصناعة بصدد توفير أراضٍ صناعية للشباب
الماجد: «بوبيان» يتعاون مع الجامعة في حصول موظفي البنك على درجة الماجستير
بيتس: حريصون على تطوير الجامعة بشتى السبل
آلاء خليفة
برعاية من الديوان الأميري وبحضور مستشار الديوان الأميري د.يوسف الابراهيم افتتحت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا مركز الخليج الاقتصادي ضمن فعاليات يوم الاقتصاد والتمويل والانشاء، حيث تم إنشاء وتطوير المركز كبادرة من الديوان الأميري وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا ومجموعة من المؤسسات المرموقة في القطاع الخاص.
وقد حضر الافتتاح المستشار في الديوان الأميري د.يوسف الابراهيم والمدير التنفيذي لبنك بوبيان عادل الماجد ورئيس مجلس ادارة الجمعية الاقتصادية الكويتية فيصل البدر ومدير مركز الخليج الاقتصادي د.سليمان العبدالجادر.
وعقب حفل الافتتاح أوضح المستشار في الديوان الأميري د.يوسف الابراهيم في تصريح للصحافيين ان هذا المشروع الطموح يربط الجانب الاكاديمي للطلبة مع الجانب العملي، وهذا التميز سيساهم بالفعل في خلق عمالة ذات كفاءة عالية وأيضا ذات خبرة.
وأردف قائلا: ان هذا المشروع هو حصيلة تعاون بين الديوان الأميري وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وبنك بوبيان بما يعطيه الابعاد المطلوبة في أي اقتصاد، متمنيا ان تعمم تلك التجربة على جميع الجامعات في الكويت
وحول دور الديوان الأميري في دعم الشباب، قال الابراهيم: قبل 3 سنوات وبناء على توجيهات من صاحب السمو الأمير اطلقنا المشروع الوطني للشباب «الكويت تسمع»، لافتا الى ان الحكومة اليوم بصدد تنفيذ التوصيات التي صدرت عن هذا المشروع والبالغة نحو 10 توصيات وقد تم تنفيذ البعض منها كإنشاء الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة وأيضا انشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب، كما ان وزارة الشؤون فتحت شباكا خاصا للمشروعات الصغيرة.
متابعا: كما ان وزارة التجارة والهيئة العامة للصناعة بصدد توفير أراض صناعية للشباب اليوم، موضحا ان هناك مجموعة من الشباب المتميز يشارك في المجلس الاعلى للتخطيط وفي مجالس إدارات اخرى، مشددا على ان للشباب دور في ادارة البلد وخلق جيل فاعل وكذلك جيل يستطيع المساهمة في بناء المجتمع الحديث كما ينادي دوما بذلك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال المدير التنفيذي لبنك بوبيان عادل الماجد ان علاقتنا مع جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بدأت منذ 4 سنوات تقريبا، ونقدم لهم كل أشكال الدعم وقمنا بنقل التدريب الخاص بموظفي البنك الى جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وهناك جناح خاص للتدريب لبنك بوبيان داخل الجامعة.
وكشف ان البنك يتعاون مع الجامعة في حصول موظفي البنك على درجة الماجستير من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، لافتا الى ان هناك 32 موظفا من البنك يدرسون الماجستير في الجامعة وتم تخريج 10 منهم، مؤكدا ان مخرجات التعليم من جامعة الخليج متميزة واغلب موظفي البنك هم خريجو هذه الجامعة العريقة.
من ناحيته اكد رئيس جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا أ.د.دونالد بيتس على أهمية دور المؤسسات التعليمية كمحرك يحرك عجلة التنمية.
وأضاف قائلا: نحن حريصون على تطوير الجامعة بشتى السبل ومنها تنظيم فعاليات كهذه لتقريب المسافات بين عقول فذة ولتقديم وجهات نظر مختلفة لتطوير المجتمع.
من جانبه، قال مدير مركز الخليج الاقتصادي بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا د.سليمان العبدالجادر إن على عاتق المركز إعطاء الأجيال القادمة كل ما يحتاجونه لينجحوا ولتثقيفهم بالاقتصاد ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع وليساهموا في نهضة الكويت وتحويلها لمركز اقتصادي في عام 2035.
وأوضح العبدالجادر أن هناك العديد من البرامج التي صممت خصيصا لتبني على المناهج العلمية والمشاركة العلمية والعمل التطوعي كما يوفر المركز العديد من الخطمات ومن ضمنها الإرشاد والبحوث والمنشورات ومحاكاة التجارة والتعليم العملي وتمويل المشاريع.
وأردف قائلا: إن مركز الخليج المالي هو يعتبر أول مركز تطبيقي يأخذ طابع التركيز في كيفية استخدام الاكاديمية في المساهمة في التطوير الاقتصادي وليس فقط الجانب النظري، لافتا إلى أن المركز سيساهم بشكل مباشر في الاقتصاد من خلال الدورات التطبيقية التي تؤهل الشباب للقطاع المالي وإنما تؤهلهم في مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة والعمل على تمويل تلك المشاريع والتدريبات الاستثمارية لنرى جيلا يأخذ القيادة وزمام الأمور في مصاف سوق العمل أملا أن يرى فيهم روادا يقودون البلاد إلى الأفضل دوما.
وأشاد العبدالجادر بدعم الديوان الأميري وهو دعم استراتيجي مؤكدا أن هذا المركز سيكون بداية للانطلاق في مبادرات تحقق الغايات التي أسس من اجلها المركز، موضحا أن دعم الديوان الأميري مهم واستراتيجي ودلالة بأن البداية هي من الأساس فإذا أردت أن تصلح وتغير في الاقتصاد وتنهض به فلا بد أن تبدأ من الأساس.
وتابع قائلا: وسيكون هناك مساهمات لثلاثة أطراف في المركز وهم الطلبة بالدرجة الأولى وأيضا تطوير البحث وتنمية مهارات الدكاترة وكذلك خدمة المجتمع بشكل عام بالتنسيق والشراكة مع جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في استخدام هذا المركز لعمل مبادرات ودورات تدريبية تسهم في سوق العمل بشكل عام.
وقد أعرب مدير إدارة المشاريع الصغيرة في برنامج اعادة الهيكلة المهندس فارس العنزي عن سعادته بافتتاح مركز الخليج الاقتصادي بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا الذي يعتبر أحد الأساليب التعليمية المتميزة والهادفة لتحقيق الفهم الكامل للعملية الاقتصادية بشكل كامل للطلبة على مقاعد الدراسة وأيضا توجه الشباب نحو الاقتصاد الأمثل الذي لا بد أن يمارسونه.
وأبدى إعجابه بقاعة البورصة التي تم افتتاحها والتي تتيح للطالب فرصة التطبيق العملي لكل النظريات الدراسية في مجال المال والاستثمار.
وشدد العنزي على أهمية المشاريع الصغيرة وكيفية مساعدة الطلبة على بناء الاقتصاد ومشاريعهم الصغيرة، مؤكدا اهتمام كل دول العالم بالمشاريع الصغيرة كأحد محاور تنمية الاقتصاد الوطني لديها و80% من الناتج المحلي في أميركا و70% من الناتج المحلي في اليابان و85% من الناتج المحلي في تركيا من المشاريع الصغيرة، مشددا على أن المشاريع الصغيرة اليوم تعد اللاعب السحري الكبير في كل دول العالم الاقتصادية.
وحث العنزي جميع طلبة الجامعات إلى أهمية المشاريع الصغيرة في بناء الاقتصاد الوطني ولكن هناك حاجة ماسة لتسليحهم بالمهارات والخبرات والقدرات.
متابعا: اليوم الدولة تبذل جهودا كبيرة في تسهيل وتسيير المشاريع الصغيرة وتهيئة بيئة الأعمال والتراخيص والتمويل ودعم المنافذ التسويقية وكل سبل الدعم متوافرة للشباب لدعم المشاريع الصغيرة.
وأكد أن برنامج إعادة الهيكلة يساهم مساهمة مباشرة في دعم راتب شهري لكل من يعمل عملا حرا بما يحقق الاستقرار والاستمرارية لكل شخص متخوف من القيام بعمل حر خاص به.
وأكد العنزي أن افتتاح مركز الخليج الاقتصادي يجسد رؤية صاحب السمو الأمير بأن الشباب هم عماد المستقبل مشددا على أهمية تنمية الشباب وتثقيفهم في مجال الاقتصاد والاعتماد عليهم في بناء اقتصاد وطني افضل لاسيما ان الكويت محاطة بمخاطر اقليمية سياسية عسكرية فضلا عن المخاوف الاقتصادية في مجال النفط لاسيما ان الكويت تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل وبالتالي لا بد من إيجاد منابع اقتصادية اخرى.
وعقب الافتتاح ذهب الحضور إلى منصة قرع جرس بداية التداول كالموجودة في البورصة وقاموا لاحقا بجولة للتعرف على كل التقنيات المتطورة التي تميز المركز.