Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة المركز الإعلامي للمهرجان
مسرحيو السعودية: عرض الافتتاح «مبتور» و«مسرحنا» هو الأفضل خليجياً من خلال الإمكانيات
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

الجمعان: مشاركة المرأة السعودية وصعودها على خشبة المسرح أصبح مرهوناً بالحالة الإجتماعيةضمن أنشطة المركز الإعلامي القائم على فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي أقيم صباح أمس مؤتمر صحافي للوفد السعودي وبحضور د.سامي الجمعان، والكاتب فهد الحارثي، ومدير الهيئة الدولية للمسرح في السعودية إبراهيم عسيري، ورئيس جمعية المسرحيين السعوديين احمد الهذيل.
في البداية، تحدث فهد الحارثي حول انطباعه عن حفل الافتتاح قائلا: «تعد استمرارية مثل هذه المهرجانات أمرا هاما من حيث الانتظام عاما بعد عام وفي هذه الدورة كانت هناك اضافة جديدة من خلال حفل الافتتاح والعرض المسرحي الذي قدم وكان بمنزلة شرارة الانطلاق».
وأضاف، ردا على سؤال حول تكرار الوجوه للضيوف المشاركين: «يظل السؤال قائما: ماذا يستفيد المهرجان من هؤلاء المشاركين والعكس ايضا؟ ولا بد من مشاركة أشخاص قادرين على إثراء النقاش والحوار في مثل هذه المهرجانات».
واكد على ان المسرح السعودي يعد المناضل الاعظم وسط المسارح العربية فهو يحفر وسط صخر وماء وهواء ﻹثبات وجوده في ظل الكوادر المسرحية المميزة في المملكة من كتاب ومخرجين وممثلين جاهدوا في إثبات تواجدهم، إلا ان المسرح السعودي ينقصه الدعم المادي، موضحا ان قلة العنصر النسائي في المسرح السعودي تعود الى البنية الاجتماعية حالها حال الدول الأخرى التي تعاني من قلة العنصر النسائي.
من جانبه، قال أحمد الهذيل: «جاء حفل الافتتاح للمهرجان تقليديا وبسيطا وليس به اضافة مقارنة بما شاهدناه في السابق، فمن وجهة نظري أن عرض الافتتاح حشر في الاحتفالية ولا علاقة له بهوية المهرجان لما قدم من قصقصة النص واختزاله».
وأشار الى ضرورة غربلة الدعوات الموجهة للضيوف المشاركين من الخارج حتى يتسنى لمثل هذه المهرجانات الارتقاء والتعرف على وجوه مسرحية جديدة وفعالة في الابداع المسرحي، مشيرا الى المعاناة من حيث البنية التحتية للمسرح السعودي وعدم توافر دور عرض مناسبة لتقديم الكوادر الفنية والتي أيضا ينقصها الدعم المادي الذي يبرزها محليا وخارجيا.
من جهته، اكد د.سامي الجمعان على التغيرات الجذرية التي طرأت على المسرح السعودي طيلة السنوات الماضية وخروجه من عباءة المسرح السعودي الذي ظل راسخا في الاذهان عدم تطوره واندثاره، ولكن المسرح السعودي منافس قوي في المهرجانات والمسابقات ولديه العروض المنافسة والتي لها الحضور الجماهيري الكبير.
وأوضح الجمعان رأيه حول عدم مشاركة المرأة وصعودها على خشبة المسرح اصبح مرهونا بالحالة الاجتماعية للمجتمع السعودي، مشددا على ان السعودية تعد الاقوى من بين دول الخليج إنتاجا فنيا ودعما للحراك الفني هذا بالإضافة الى تبني وزارة الاعلام والثقافة في كل عام للكتاب الشباب وطباعة مؤلفاتهم، داعيا إدارات المهرجانات لإعادة النظر من حيث استضافة وفود فعالة وقادرة على الإضافة بعيدا عن المجاملات والعلاقات الشخصية.
من جانبه، علق ابراهيم عسيري على حفل الافتتاح، مؤكدا أنه عرض لا داعي لتقديمه في حفل الافتتاح فإن كانت مثل هذه العروض الجماهيرية التي تقدم في الكويت فيجب إيقافها، متمنيا المزيد من التطور في العروض المقبلة وابتعاد المصالح الشخصية وامتداح النقاد المشاركين في التعليق على العروض المسرحية التي بها بعض الهنات حتى لا ينعكس الأمر سلبا على العرض المسرحي، مطالبا بتقديم عروض خاصة تتفق مع هوية المهرجان، مشيرا الى ان المسرح السعودي يعيش حالة ازدهار ويعتبر الأفضل خليجيا من ناحية الإمكانيات.