Note: English translation is not 100% accurate
مطالب بتعزيز إجراءات الأمن على الحدود الساحلية البريطانية
العقل المدبر لاعتداءات باريس كان على صلة مع أشخاص يعيشون في بريطانيا
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
قال مسؤولون غربيون ان عبدالحميد اباعود الذي يرجح انه مدبر اعتداءات باريس كانت لديه اتصالات مع اشخاص يعيشون في بريطانيا التي زارها احد منفذي اعتداءات باريس هذا العام.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن المسؤولين الذين لم تكشف هوياتهم انه «يشتبه بان عددا من الاشخاص الذين كانوا على اتصال بعبد الحميد اباعود (..) يقيمون في المملكة المتحدة».
واضافت ان «هؤلاء الاشخاص الذين يتحدر بعضهم من اصول مغربية» مثل اباعود «يتمركزون في منطقة برمنغهام» في وسط انجلترا.
وقال مصدر للصحيفة ان «شخصا واحدا على الأقل مرتبط بهجمات» باريس «سافر كما يعتقد الى المملكة المتحدة قبل» الاعتداءات.
وذكرت «وول ستريت جورنال» ان مدينة برمنغهام ذكرت في السابق في قضايا للتطرف. ويبلغ عدد سكان ثاني اكبر مدن بريطانيا 1.2 مليون نسمة ربعهم من المسلمين، فجنيد حسين الذي كان يقوم بالتجنيد لحساب تنظيم داعش وقتل في ضربة للتحالف في سورية في اغسطس الماضي، كان يتحدر من المدينة.
واضافت ان «عددا من الخلايا الإرهابية الإسلامية التي اصلها من شمال افريقيا مرتبطة بهذه المدينة ومنطقتها».
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «الغارديان» نقلا عن مسؤولين في مكافحة التجسس، ان احد منفذي اعتداءات باريس زار لندن وبرمنغهام في وقت سابق من العام الحالي.
واضافت الصحيفة البريطانية: «في المدينتين التقى أشخاصا يشتبه في انهم ينوون ويمكنهم تحضير اعمال ارهابية تستهدف المملكة المتحدة، او المساهمة فيها»، موضحة ان الأشخاص الذين التقاهم هم موضوع تحقيق جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني ووحدة مكافحة الارهاب في الشرطة.
وقال مساعد قائد شرطة ويست ميدلاندز، ماركوس بيل «ان وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة ويست ميدلاندز تعمل يدا بيد مع زملائها في مكافحة الارهاب في لندن ومع الشبكة الوطنية لمكافحة الارهاب وأجهزة الأمن، بهدف مساعدة التحقيقات الفرنسية والبلجيكية وايضا بالطبع للتعامل مع أي تهديد ارهابي على صلة بالمملكة المتحدة».
واضاف «ان التهديد المرتبط بالارهاب الدولي للمملكة المتحدة يبقى (خطرا)، ما يعني ان وقوع هجوم مرجح جدا»، دون المزيد من التفاصيل.
في غضون ذلك، أعرب خبراء أمنيون بريطانيون عن قلقهم إزاء عمليات التأمين الحدودية، مشيرين الى أن قوات الحدود بحاجة ماسة الى مزيد من الزوارق والدعم للقيام بعملهم في ابقاء البلاد آمنة.
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية عن خبير أمني أن الحدود الساحلية المعرضة للخطر
في بريطانيا هي «خيار ناعم وسهل» للإرهابيين العازمين على تهريب الأسلحة إلى داخل البلاد.
ورفعت السلطات من إجراءاتها الأمنية بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس.
ورغم امتلاك المملكة المتحدة لقدرات دفاعية طبيعية من خلال احاطتها بالمياه من كل
جانب، إلا أن هناك خمسة زوارق فقط تتبع حرس قوات الحدود تقوم بدوريات على طول الساحل البريطاني.
ووصف الخبير الأمني كريس هوبس هذا العدد من الزوارق بـ«غير الكافي بالمرة»، وقال إنه
في الوقت الحالي هناك محاولات لأجهزة الأمن لتعزيز الإجراءات على جميع المستويات
الأمنية بالحد الأدنى من القدرات، وأوضح «إذا كنت قادرا على الحصول على قارب صغير
أو يخت يمكنه عبور البحر وترغب في تهريب أشياء.. يمكنك أن تهرب فيه شخصا، أو سلاحا، أو أجزاء مكونة للأسلحة، كل تلك خيارات متاحة للمهربين».
وأضاف «ما سيقوم به هؤلاء المهربون، سواء كانوا مهربي مخدرات أو أسلحة، هو البحث
عن الطريق الأسهل حيث تقل فرص أن يتم كشفهم».
ورغم التحديات التي تواجهها بريطانيا في الفترة الحالية، إلا أن الكثير ممن يراقبون
السواحل «متطوعون».
وقال جون كريسويل وهو أحد العاملين السابقين في قوات حرس الحدود، إن مقاطعة «سوفولك» وحدها تمتلك شريطا ساحليا يمتد على مسافة 300 ميل، تشمل الجداول ومصبات الأنهار المهجورة وهي أماكن قد يستغلها المهربون.
وأضاف «في نهاية الأمر نبتعد عن أوروبا مسافة 55 ميلا وهو ما يمثل أقل من ساعتين بقارب سريع».