Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن قدم «الجندول» مع «مسرح الشباب» في مهرجان الكويت المسرحي 16
أفا.. يا الحملي!
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
مفرح الشمري
Mefrehs@
«أفا.. يا الحملي» هذه العبارة قيلت امس الأول اكثر من مرة للمخرج محمد الحملي الذي يمتلك تجارب مسرحية جميلة حقق من ورائها العديد من الجوائز سواء من خلال مهرجاناتنا المحلية او الخليجية ولا تتناسب مع تجربته التي عرضت مساء امس الأول على خشبة مسرح الدسمة بعنوان«الجندول».
فالمسرحية التي مثلت فرقة مسرح الشباب في العروض الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي بدورته السادسة عشرة تعتبر «سقطة» في مشوار محمد الحملي الذي لم يعرف هذه المرة من أين تؤكل الكتف!
«جندول» محمد الحملي للأسف «أغرق» مسيرة فرقة مسرح الشباب الحافلة بالانجازات المحلية والخليجية والعربية من خلال عرض مسرحي ضعيف ولا يمس المسرح الذي نعرفه بأي صلة رغم الجهد المبذول في ديكوراته والتقنيات المستخدمة.
سعى محمد الحملي من خلال رؤيته الإخراجية «العجيبة» ان يكسر«الحاجز الخامس» حسب ما كتبه في كتيب المسرحية ولكن الحقيقة انه «كسر» قلوبا كانت تحبه وتعشق «جنونه» المسرحي بخروجه عن المألوف في «افيهاته» النابية وألفاظه الجارحة تجاه بعض الجاليات العربية التي تعيش بيننا ومنهم من علموا محمد الحملي كيفية الإخراج والتمثيل اثناء دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية.. عيب والله!
بقى ان نقول المسرحية من تأليف بيير فيراري وروبير بيك واحداثها تدور حول ثلة اصدقاء يضيعون في وسط البحر بعد هبوب عاصفة قوية فيطول انتظارهم بالبحر وهم لا يملكون اي شيء وعندما جاعوا أكلوا بعضهم البعض، جسد شخوص المسرحية عبدالله الخضر وحسين المهنا وسعد العوض والموسيقى والمؤثرات لعبدالعزيز القديري والمكياج لعبدالعزيز الجريب.