Note: English translation is not 100% accurate
زيتون: غياب «السينوغرافيا» عن بعض العروض.. أعابها
الدباس: إقامة الندوات التطبيقية بعد العروض تمنحها الشفافية.. وهذي قصتي مع «السرطان»!
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

أعربت مصممة السينوغرافيا شادية زيتون عن سعادتها بدعوتها لحضور مهرجان الذي يعد تظاهرة ثقافية تعكس وجها حضاريا للوطن العربي، جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي اقامه المركز الاعلامي لها وللفنانة الاردنية أمل الدباس.
وعن رأيها في مهرجان المسرح بنسخته الحالية، أوضحت زيتون: «انها لم تشارك منذ 3 سنوات، وان ما لفت نظرها هو التقنيات المتعلقة بالسينوغرافيا، التي غاب ذكرها عن بعض العروض على الرغم من وجودها، مرجعة السبب الى قلة الوعي والإدراك الخاطئ لمعنى معرفة السينوغرافيا بكونها فنا يرتكز على أسس علمية مرتبطة بالتكنولوجيا وقراءة بصرية تعتمد على الديكور، لافتة الى أهمية الاعتناء بالورش التعليمية المعنية بالسينوغرافيا.
وعن توافر الثقافة البصرية في العروض، قالت زيتون: «كانت موجودة بشكل جزئي ولم تكن مكتملة، فالاعتماد كان على الممثل لكنه يجب ان يتفاعل مع الفضاء المحيط ليجسد العرض المسرحي، لأن الإيقاع المتناغم يتم باكتمال العناصر».
مشيرة إلى: «ان السينوغرافيا لم تكن موجودة منذ القدم مشيرة الى التجربة الأميركية التي نجحت في استقطاب جمهور المسرح بالتركيز على السينوغرافيا لمنافسة السينما والتلفزيون، مضيفة: ان الإسقاط يكون بالكلمة والصورة، وهو ما نفتقده حاليا في لبنان رغم كوننا البلد المصدر للمسرح».
وأوضحت كونها شاركت بلجان التحكيم في أكثر من مهرجان انها لا تتأثر بتفاعل الجمهور مع العرض فلا تقول إلا ما كانت مقتنعة به ليكون النقد بمحلة، مشيرة الى ان ما ينقص المسرح العربي هو السينوغرافيا.
وقدمت زيتون استعراضا لرؤيتها النقدية لما جاء في العروض المشاركة في مهرجان الكويت المسرحي بدورته السادسة عشرة، فقالت: بعض العروض جاءت منتقصة والأخرى كانت شبه مكتملة، فعلى سبيل المثال: قدم الممثل فهد المذن، من خلال عرض «العرس»، عرضا بصريا لكنه لم يوظف بمحله والسبب ربما يرجع للسينوغرافيا أو الإخراج، واحتوى عرض «عربة مليئة بالقطن» ديكورا جيدا لكنه افتقد التجريد، وحمل عرض «ثاني أكسيد المنجنيق» تشكيلا جميلا، كما قدم الفنانان علي الحسين ومحمد الرباح عملا جيدا بشكل انسيابي في عرض «القلعة»، كما أشادت بالأزياء في العرض المسرحي «بلاد أزل».
وفي سياق متصل، أعربت الفنانة أمل الدباس عن شكرها للمجلس والوطني للثقافة والفنون والآداب والقائمين على إدارة المهرجان كونها شاركت للمرة الأولى.
وعن رأيها في الدورة الحالية، قالت الدباس: «الكويت من أوائل الدول التي أولت اهتماما بالعروض المسرحية، وقد قدم المهرجان جهدا يحترم وأطروحات موفقة، مستحسنة ذهاب الشباب لتفعيل التكنولوجيا، إلا انها تحفظت على أداء بعض الممثلين وعدم الاهتمام بتدريبهم، مثنية على إداء الفنانة سماح في عرض «عربة مليئة بالقطن»، أما الفنانة أحلام تفوقت على نفسها.
كما أشادت بالندوات التطبيقية التي جاءت ملاحقة للعروض مباشرة وهو ما أعطى شفافية في طرح الآراء من دون مجاملات او محسوبيات.
وعن رأيها في مسرحية القلعة لفرقة المسرح الكويتي والتي تصدى لإخراجها علي الحسيني، قالت الدباس: «أحيي المخرج لاجتهاده في الجماليات وتوظيفها في العمل المسرحي وإدارة دفة العمل وتهذيب انفعالات الممثلين، وأحيي الممثلين على الاحتراف والارتفاع والتلوين والوصول بصدق الى قلوب المتلقين، كما أثنت على دور الممثل فيصل العميري لحرفيته الشديدة.
وعن آخر الأعمال المسرحية التي قدمتها، أجابت الدباس: «قدمت مسرحا جماهيريا سياسيا كوميديا باسم «حقوق الإنسان العربي»، الذي حمل فكرة انعكاس السياسات الحكومية على الشعب الأردني، وأوضحت ان سقف الحريات مرتفع في الأدرن وهو ما يرمي الكرة في ملعب الفنان بشرط أن يظل النقد في مربع الحقوق وألا يذهب باتجاه الشخصنة».
وتحدثت أمل عن تجربتها مع مرض السرطان الذي اكتشفته فجأة أثناء تصويرها لمسلسل «زين» مع الفنانة صبا مبارك بعد فحصها الدوري لسرطان الثدي، شاكرة أسرة المسلسل على مساعدتهم لها في إصرارهم على استكمال التصوير معهم. وأضافت قائلة: الحمد لله حاليا شفيت من المرض بالأمل والتفاؤل وحب الحياة، وهذه نصيحتي لمن يصيبهم هذا المرض اللعين، لابد انهم يتمسكون بإيمانهم وحبهم للحياة ولا يعتزلون الناس حتى يتشافوا منه بإذن الله، وأنا حاليا اكتب تفاصيل قصتي مع هذا المرض لتصويرها في مسلسل، متمنية الصحة للجميع.