Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
تنازلات مقابل التسوية: مصادر مسيحية في 14 آذار تعتبر أن بعض المسؤولين في «المستقبل» انخرطوا بلا هوادة في الترويج للمبادرة مع أنهم كانوا في غنى عن تصريحات صدرت في هذا الخصوص، لأن الحملات المؤيدة وضعتهم في موضع الابتزاز وصولا الى تقديم تنازلات بدلا من الحصول على «ثمن سياسي» في مقابل دعم ترشح فرنجية.
وأكدت أن حلفاء الحريري، وإن كانوا فوجئوا باجتماعه مع فرنجية، كان يفترض بهم التعبير عن رفضهم، لكن شرط عدم إعفاء حزب الله، وحتى إشعار آخر، من الإحراج الذي سيواجهه عندما يحدد موقفه من الحرب السياسية الدائرة بين حليفيه، لأن المشكلة في داخل 8 آذار قبل أن تنتقل الى 14 آذار.
مفاجأة للمستقبل: تعتقد مصادر مراقبة أن الحريري لم يبلور فكرته الرئاسية جيدا ولم يبحث فيها أولا مع الحلقة الرئيسة في تيار المستقبل. وجاء ترشيحه لفرنجية بمثابة الصاعقة التي فاجأت الرئيس فؤاد السنيورة وعددا من الوزراء والصقور في هذا الفريق. وثمة من يعتقد أنه كان على الحريري أولا أن يطرح الترشيح داخل «بيته» قبل أن يفاتح فرنجية في الأمر.
انعكاسات سلبية: قال قيادي في 8 آذار إن سقوط المبادرة، إذا حصل، سيترك انعكاسات سلبية على الحريري بالدرجة الأولى، معتبرا أن وصول رئيس تيار المستقبل الى رئاسة الحكومة على متن المبادرة يبدو بمثابة فرصة أخيرة له، للخروج من أزمته المتعددة الأبعاد.
ريفي أُبلغ بانزعاج الحريري: تقول مصادر إن الوزير أشرف ريفي تبلغ «انزعاج» الرئيس سعد الحريري من حملته على النائب فرنجية، واتهام ريفي من قبل قيادات شمالية بالوقوف خلف موجة الاعتراض في أوساط المستقبل والإسلاميين على ترشيح فرنجية. ويروى أن الوزير ريفي الذي ذهب للقاء الحريري في الرياض عاد أدراجه بعد لقاء سريع ومتوتر، إذ عندما طرح ريفي موضوع ترشيح فرنجية على بساط البحث، قال له الحريري إن هذا الموضوع ليس للنقاش. فكان أن انسحب من الاجتماع وعاد الى بيروت. (النائب أحمد فتفت الذي تراجع عن معارضته التسوية ويقول إنها ما تزال على الطاولة، سئل عن موقف ريفي وما إذا كان هناك مشروع صراع نفوذ أو أجنحة في تيار المستقبل، فأجاب: «لا. فالوزير ريفي ليس في تيار المستقبل، بل هو حليف أساسي لهذا التيار، وهو حريري الهوى بشكل واضح، لكنه ليس ملتزما بقرارات تيار المستقبل. وهذا ليس صراع أجنحة، فتيار المستقبل تسوده نقاشات حرة ومنطقية، لكن عند صدور القرار يلتزم الجميع به».
الجماعة الإسلامية والاعتراض الشعبي: تقول مصادر إن تيار المستقبل يواجه إمكان استغلال بعض القوى كالجماعة الإسلامية للاعتراض الشعبي على مبادرته، وتوجهها الى رفع مستوى اعتراضها على التسوية المقترحة. ووصلت الى قيادات 14 آذار معلومات عن أن «الجماعة» تدرس خيار اللجوء الى الاحتجاجات الشعبية وخاصة في الشمال.