Note: English translation is not 100% accurate
إلياس الرحباني لـ «الأنباء»: ما صنعته لم يصنعه أحد وبعض مشتركي «ستار أكاديمي» يغنون أفضل من الضيوف
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

أطلقت نحو 35 مغنياً لاتزال أغنياتهم ناجحة حتى اليوم وفي تركيا هناك 250 أغنية مسروقة من توقيعيبيروت ـ بولين فاضل
لا يدع الياس الرحباني ما يتحسر عليه سرا في قلبه بل يقوله في العلن، ويؤكد انه أخطأ حين ترك باريس وسمح لحنينه أن يعيده إلى لبنان.يتحسر الرحباني على حلمه الذي لم يتحقق،ويتحسر على حنينه الذي ورطه في الخطأ،ويحزن على عاصي ومنصور الرحباني وكبار آخرين رحلوا فقراء، يحزن على دولة لا تلتفت إلى مبدعيها ولا ترعى حقوقهم.
الياس الرحباني وفي حديث لـ «الأنباء» تحدث عن حلمه الضائع مثلما تحدث عن مشاركته الراهنة في برنامج «ستار اكاديمي» ضمن لجنة التحكيم، فإلى التفاصيل:
تشارك ثانية في برنامج «ستار اكاديمي» ضمن لجنة التحكيم، ما الذي يدفعك للمشاركة بعد تاريخك الفني الطويل؟
٭ يؤتى إلى برنامج كهذا «بالناس يللي بيفهموا» وأنا من هؤلاء، ثم أنا أحب أجواء الموسيقى في التلفزيون والبرنامج غني جدا بلوحاته ومضمونه، إلى ذلك، لجنة التحكيم «بتجنن» ونحن نعمل معا بمحبة.
وجودك قيمة إضافية للبرنامج ولكن في المقابل ماذا يجني الياس الرحباني من هذه المشاركة؟
٭ الإنسان في الحياة بحاجة إلى الاستمرارية «ولما بيجيني شغل بدي أعملو»، مع الأسف عاصي الرحباني مات مقهورا وفقيرا وكذلك منصور الرحباني وتوفيق الباش وزكي ناصيف وفيلمون وهبة، أليس معيبا أن يموت مبدعون كهؤلاء فقراء.
«ستار اكاديمي» كم تطرب مواهبة أذنيك؟
٭ هذه السنة ثمة سبعة أو ثمانية مشتركين أصواتهم جيدة، أحيانا أضحك في سري عندما أسمع أحد المشتركين يغني أفضل وأجمل من الفنان الضيف، ثم ان البرنامج كما قلت غني جدا، ليت الناس قادرون على رؤية ما يحصل في الكواليس من سرعة هائلة في التحضير وتغيير الديكور، وأحب أن أثني هنا على مصمم الرقص هادي عواضة وهو شاب عشريني من بعلبك يبدع ويوقع كل اللوحات الراقصة.
تبدي ملاحظاتك للمشتركين بعيدا عن أي تجريح...٭ (مقاطعا) عندما شاركت في لجنة تحكيم برنامج «سوبر ستار» على مدى خمس سنوات لم أجرح أحدا والبرنامج حصد نجاحا فاق التصور، «ستار اكاديمي» لا يتكل كثيرا على الكلام، يعني «ما في حكي كتير».
كم لايزال السوق يحتمل برامج هواة ومغنين؟
٭ الأفضل أن يتلهى الجيل الشاب بالغناء على التلهي بأمور أخرى مدمرة.
هل أعضاء لجان التحكيم في برامج المواهب هم جميعا في مكانهم الصحيح؟
٭ بعض المشتركين يغنون أفضل من الذين يطلقون الأحكام (يضحك).
لماذا يحصل ما يحصل؟
٭ لأن في شرقنا الكثير من الكذب، ثم أي اغنيات تنتج اليوم؟ ما هذا المستوى الحقير من الأغنيات؟ عندما لا تكون هناك أنغام لا يمكن أن نتأمل بشيء.
لمن ترفع القبعة من بين ملحنين اليوم؟
٭ ذات مرة تحدثت إيجابا عن ملحن، لكن بعد فترة لاحظت أن ألحانه باتت متشابهة، قررت آنذاك أن أسكت ولا أعود أعطي رأيي.
من يدين لك بالفضل اليوم من بين الفنانين؟
٭ ثمة نكران للجميل، أنا أطلقت نحو خمسة وثلاثين مغنيا لاتزال أغنياتهم ناجحة حتى اليوم، وفي تركيا هناك مئتان وخمسون أغنية مسروقة من توقيعي.
الفنان زياد الرحباني أبدى منذ فترة رغبته بمغادرة لبنان والعيش في روسيا، ماذا تقول؟
٭ ليت زياد يذهب.
هل تقول الشيء نفسه لولديك غسان وجاد؟
٭ الحنين داؤنا، أنا كنت أحكم العالم بموسيقاي وفي وفرنسا قالوا لي عام 1976م: «ماذا تفعل في الشرق؟ أنت ولدت للعالم كله»، وعرض علي المنتجون ان ابقى في باريس وأجول العالم بموسيقاي وهذا كان حلمي، اتصل بي شقيقي منصور فأدمعت وحينها قال لي الفرنسيون إني سأموت حنينا في باريس.
أخطأت بالعودة إلى لبنان؟
٭ الخطأ كان اني عدت من باريس وحتى اليوم مازلت اتحسر على ذلك، «الحنين خربنا» أنا تفوقت على الجميع، بدأت مشواري في الحياة بأربع لغات وصنعت قبل خمس عشرة سنة نشيد الكونغرس الأميركي ثم نشيد الدول الفرنكفونية، يعني أنا صنعت أناشيد نصف الكرة الأرضية وما صنعته لم يصنعه أحد.