Note: English translation is not 100% accurate
تراجع أسعار النفط يدفعها نحو المزيد من النزيف والخسائر
صناديق الاستثمار تخسر 80 مليون دينار في 9 أشهر
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
2015 الأضعف وتداولاتها انخفضت 90% منذ عام 2008
أكثر من نصف استثماراتها في أسهم البنوك والعقارأحمد موسى
تكبدت صناديق الاستثمار العاملة بالسوق الكويتي خسائر كبيرة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2015 بلغت 80 مليون دينار، وذلك مقابل تحقيقها أرباحا في الفترة نفسها من العام الماضي وصلت إلى 116 مليون دينار.
وبلغ عدد الصناديق العاملة في السوق الكويتي خلال الأشهر التسعة الأولى نحو 63 صندوقا سجل منها 44 خسائر مقابل 19 صندوقا فقط حققت أرباحا.
وفاقمت صناديق الاستثمار من خسائرها بالربع الثالث، لتسجل في هذا الربع وحده خسائر بقيمة 60 مليون دينار مقابل أرباح بـ 53 مليون دينار حققتها تلك الصناديق في الفترة نفسها من عام 2014.
وساهم التراجع الكبير الذي شهدته البورصة الكويتية خلال الأشهر التسعة الأولى في الخسائر الكبيرة التي منيت بها صناديق الاستثمار الكويتية، حيث تراجعت أسعار الأسهم بنسبة 24% على أساس سنوي في نهاية شهر سبتمبر 2015، وبنحو 60% منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008.
وحل صندوق الوطنية الاستثماري التابع لشركة الاستثمارات الوطنية الأكثر خسائر بقيمة 13 مليون دينار مقابل 14.3 مليون دينار ارباح للفترة نفسها من 2014.
ويبلغ 41% من استثمارات الصندوق في أسهم البنوك تليها أسهم العقار بنسبة 9.5%، حيث يشكل أسهم (وطني ـ بيتك ـ المباني ـ بوبيان للبتروكيماويات ـ الكويتية للأغذية) أكبر 5 أسهم يستثمر بها الصندوق. وجاء في المرتبة الثانية من حيث الخسارة صندوق الرائد التابع لشركة الكويتية للاستثمار بخسائر مني بها بلغت 10 ملايين دينار مقابل 14 مليون دينار للعام الماضي، وتتركز استثمارات الصندوق في أسهم البنوك التي تستحوذ على 35% من مجمل استثماراته.
وثالثا جاء صندوق مؤشر «جلوبل» لأكبر عشر شركات بخسائر بلغت 7.65 ملايين دينار مقابل 7.6 ملايين دينار أرباح للفترة نفسها من 2014.
وجاء صندوق المركز العقاري على رأس الصناديق التي حققت ارباحا خلال الأشهر التسعة الاولى من 2015 بنحو بلغ 2.8 مليون دينار مقابل 9.44 ملايين دينار بتراجع بلغت نسبته 70%، تلاه صندوق الوطني للسوق النقدي بأرباح بلغت 2.22 مليون دينار مقابل 314 ألف دينار في العام الماضي بارتفاع مطرد بلغ 600%.
وسجلت الأسهم الكويتية خسائر سوقية خلال تلك الفترة بلغت نحو 3.2 مليارات دينار لتصل إلى 26.5 مليار دينار مقابل 29.7 مليار دينار بنهاية عام 2014.
واتخذت تعاملات صناديق الاستثمار في البورصة الكويتية منذ بداية العام رغم الخسائر طابعا شرائيا، حيث سجلت عمليات شرائية بقيمة تداول بلغت 300 مليون دينار مقابل عمليات بيعية وصلت قيمتها إلى 273 مليون دينار.
وتداولت تلك الصناديق قرابة المليار سهم من خلال تنفيذ 31 ألف صفقة من جانب الشراء مقابل 1.1 مليار سهم تم تداولها من جانب البيع.
وشهد عام 2015 تباطؤا في وتيرة اداء صناديق الاستثمار بالمقارنة مع عام 2014 الذي سجلت فيه عمليات شرائية على الأسهم حتى شهر نوفمبر بنحو 420 مليون دينار، لتسجل تراجعا بلغ 37% وبقيمة 120 مليون دينار عن 2015.
كما جاء أداء صناديق الاستثمار الأضعف منذ عام 2008 الذي شهد اندلاع الازمة المالية العالمية لتتراجع محصلتها الشرائية في البورصة من 3 مليارات دينار لتصل بحلول عام 2015 إلى 300 مليون دينار فقط بهبوط حاد بلغ 90%.
وتركزت أغلبية استثمارات الصناديق في أسهم البنوك والاتصالات والعقارات، حيث شكلت اسهم البنوك قرابة نصف استثمارات الصناديق في أسواق الأسهم جاءت خلفها أسهم الشركات العقارية والاتصالات.
ويبلغ صافي قيمة موجودات صناديق الاستثمار نحو 2 مليار دينار مقابل 1.62 مليار دينار بارتفاع بلغ 23.4%، فيما يبلغ إجمالي رأس مالها نحو ملياري دينار.
وساهم الهبوط القوي لأسعار النفط منذ بداية عام 2015 في التراجعات الكبيرة التي منيت بها البورصة الكويتية، حيث هبطت اسعار النفط بنحو بلغ 27% لتصل إلى 42.2 دولارا للبرميل مقابل 58 دولارا بنهاية عام 2014.
وتواصل أسعار النفط نزيفها خلال الفترة الماضية لتبلغ في شهر ديسمبر الحالي نحو 31 دولارا للبرميل، الأمر الذي يرجح مزيدا من النزيف لصناديق الاستثمار مع توقعات بتخمة المعروض النفطي العالمي واستمرار تراجع الأسعار خلال العام المقبل، إضافة إلى ذلك تدهور أوضاع البورصة وشح السيولة وندرة الاكتتابات الجديدة التي تعطي السوق دفعة للإمام.