Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال احتفال السفارة اليابانية بعيد ميلاد الإمبراطور بدور اليابان المتميز في دعم بيئة الكويت
الجارالله: لليابان دور متميز في نهضة الكويت وحريصون على تطوير العلاقات معها
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



محمد هلال الخالدي
شدد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله على أهمية العلاقات الكويتية ـ اليابانية، واصفا إياها «بالعميقة والمتميزة والمتطورة على مختلف الأصعدة».
وخلال مشاركته في حفل سفارة اليابان بأعيادها الوطنية وذكرى عيد ميلاد الإمبراطور الياباني الذي أقيم أول من أمس، ثمن الجارالله «دور اليابان في تحرير الكويت»، مشيدا في الوقت نفسه «بدور الشركات اليابانية في مسيرة النهضة منذ إعلان استقلال البلاد».
وقال الجارالله: «مشاركتنا تأتي تجسيدا لعمق العلاقات المتميزة التي تربط الكويت واليابان بمصالح مشتركة، ونذكر بكل وفاء الموقف الياباني المساند والداعم للكويت، حيث قليلا ما يذكر أن اليابان رصدت 13 مليارا للمساهمة بعملية تحرير الكويت وهو ما يؤكد على عمق العلاقة بين البلدين». لافتا إلى أنه عندما «تعرضت اليابان لكارثة تسونامي عام 2011، كان لصاحب السمو الأمير مبادرة سخية بالتبرع بنصف مليار دولار، وهذا يؤكد الحرص من الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع دائرة المصالح المشتركة بينهما».
واستعرض الجارالله «بتقدير دور اليابان المميز في دعم بيئة الكويت والحفاظ عليها»، مؤكدا أن «كل هذه الجهود محل تقدير واحترام».
ومن جانبه، أشاد السفير الياباني في الكويت تاكاشي أشيكي بعمق العلاقات الطيبة التي تربط الكويت واليابان، مثمنا عاليا «جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الإنسانية»، مستذكرا في كلمته التي ألقاها أمام الحضور «الموقف الإنساني الكريم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي خلال محنة اليابان مع كارثة تسونامي عام 2011 »، مشيرا كذلك إلى موقف بلاده الداعم للحق الكويتي منذ بداية الاحتلال العراقي للكويت عام 1990، مؤكدا على «احترام اليابان لسيادة الكويت واستقلالها وهو الأمر الذي ترجمته القيادة اليابانية بالدفاع عن حق الكويت والمشاركة في تحريرها من الاحتلال العراقي».
وقال أشيكي الذي تسلم منصبه سفيرا لبلاده مؤخرا: «كوافد جديد إلى الكويت، أود أن أعبر عن إعجابي الشديد بحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقيادته الفريدة التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الدولة، وجعلتها مثالا في الأمن والاستقرار للمواطنين والمقيمين»، لافتا إلى أن «تسمية سموه قائدا للعمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة جاءت لتجسد التقدير العالمي لجهود سموه في العمل الإنساني والإغاثي حول العالم».
وتابع: «اليابان لن تنسى أبدا المبادرات الإنسانية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي لدعمنا ومساندتنا في أزمتنا خلال كارثة الزلزال المدمر و«التسونامي» الذي تعرضت له عام 2011، والتي جاءت لتؤكد على الرسالة السامية للكويت في حب الخير ومساندة الأصدقاء». مبينا أن بلاده كانت من «أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الكويت عام 1961، ومنذ ذلك الحين يتمتع البلدان بعلاقات مبنية على الصداقة والمصالح المشتركة في جميع المجالات وعلى كافة المستويات»، مشيرا إلى أن «الشركات اليابانية ساهمت بشكل كبير في إنشاء البنية التحتية الكويتية، ونطمح الى نهضة الكويت من خلال المشاركة في مشاريع خطة التنمية الطموحة التي تنفذها الدولة حاليا».
الدعيج لـ «الأنباء»: اليابان من أكبر الدول المستوردة للنفط الكويتي.. ونتمنى أن يعمم تطورها في كل أنحاء آسيا
أثنى الشيخ د.إبراهيم الدعيج على العلاقة المتميزة التي تربط الكويت واليابان على المستويين الرسمي والشعبي، قائلا لـ «الأنباء»: «ان هذه العلاقة تمتد لسنوات طويلة تمثلت بتعاون تجاري في مجال النفط مع شركة الزيت العربية مع بداية الاتصالات في الكويت في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي»، مشيرا لنشأة شركة النفط العربية في المنطقة المقسومة بين الكويت والمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وتحدث الشيخ الدعيج بإعجاب عن اليابان «كدولة حضارية شكلت تجربتها بعد الحرب العالمية الثانية مثالا يثير الإعجاب والتقدير لما حققه الشعب الياباني الصديق من إنجازات حضارية جعلتها من الدول الرائدة وعملاقا اقتصاديا كبيرا في العالم».
وعن العلاقات بين البلدين، لفت إلى أنها «علاقات متميزة قائمة على المصالح المشتركة، وقوامها تمسك البلدين بالمبادئ الإنسانية السامية، وهو ما ظهر بوضوح في موقف اليابان الداعم للحق الكويتي منذ الأيام الأولى للاحتلال العراقي عام 1990، وهو موقف إنساني ومبدئي بلا شك، وكذلك بالمواقف الإنسانية الداعمة للشعب الياباني خلال تعرضه للكوارث المدمرة وآخرها «تسونامي» عام 2011».
وأشار الشيخ الدعيج إلى التبادل التجاري المهم بين البلدين، موضحا أن «اليابان تعتبر من أكبر الدول المستوردة للنفط الكويتي، والكويت تستورد الكثير من السلع والمنتجات اليابانية التي تمتاز بالجودة العالية»، وتابع: «لقد بدأنا مع اليابانيين في فترة لم يكن أحد في المنطقة يعرف جودة المنتجات اليابانية فكنا سباقين في تقدير قيمة الجودة اليابانية».
وختم مشددا على أن «اليابان دولة عظيمة ونحن نعتز بعلاقتنا المتميزة معها، وهي دولة رائدة في آسيا ونحن نتمنى أن يعمم النموذج الياباني المتقدم في كل أنحاء آسيا، ولا ننسى تهنئة الشعب الياباني الصديق بعيد ميلاد الإمبراطور والذي هو عيد ميلاد للدولة والشعب كله».